19 مايو 2022 م

مستشار مفتي الجمهورية: حالة من التخبط والسعار أصابت المنابر الإعلامية التابعة لتنظيم الإخوان الإرهابي بسبب نجاح زيارة مفتي الجمهورية لبريطانيا

مستشار مفتي الجمهورية: حالة من التخبط والسعار أصابت المنابر الإعلامية التابعة لتنظيم الإخوان الإرهابي بسبب نجاح زيارة مفتي الجمهورية لبريطانيا

أكد د. إبراهيم نجم أن تنظيم الإخوان الإرهابي يسعى لتشويه صورة المؤسسات الدينية الرافضة لأفكارها المتطرفة؛ إذ يسخِّر التنظيم كافة إمكانياته وكوادره في الداخل والخارج وأبواقه الإعلامية من أجل تشويه الرموز والمؤسسات المصرية ذات التاريخ العريق والدور الكبير الذي يحظى بتقدير واحترام كافة دول وشعوب العالم.

وأكد مستشار المفتي أن هناك حالة من التخبط والسعار أصابت المنابر الإعلامية التابعة لتنظيم الإخوان الإرهابي بسبب النجاح الباهر لزيارة فضيلة المفتي الدكتور شوقي علام مفتي الديار المصرية لبريطانيا؛ ما يدل على ضياع مصداقيتها في ظل اكتشاف عوار البنية الأيديولوجية لهذا التنظيم أمام العالم، كونه لا يريد استقرارًا للمجتمعات، بل يمثل خطرًا كبيرًا على الأمن والسلم العالميين.

وأوضح د.نجم أن الأبواق الإعلامية للتنظيم - والناطقة بلغات عدة - قد أطلقت حملة منظمة لتشويه رموز الدولة المصرية ومؤسساتها والنيل منها عبر نشر عدة تقارير وأخبار تحمل الشائعات والأكاذيب التي تروج لها الجماعة في المحافل الإقليمية والدولية.

شدد مستشار المفتي على أن التقرير الذي تم توزيعه على أعضاء مجلسَي العموم واللوردات سيكشف للجميع الطبيعة الدموية للجماعة الإرهابية ونتوقع أن يتم اتخاذ إجراءات قانونية نحو التضييق وحظر الجماعة في وقت قريب.

وتابع أن حملة التشويه تلك تعتمد بشكل كبير على إطلاق عدة شائعات تنال من سمعة المؤسسات ودورها الوطني وقدراتها الذاتية، وتمس أيضًا شخصيات دينية وسياسية وفكرية تحظى باحترام وتقدير جميع المصريين، وأخرى تتحدث عن تسييس المؤسسات الدينية المعارضة للجماعة والمعادية لمنهجها المتطرف الذي ينتج العديد من أعمال العنف وسفك الدماء، واعتبار مواقفها إملاء من النظام لتلك المؤسسات، وذلك بهدف التأثير على مصداقية تلك المؤسسات لدى المواطن المصري، وتشويه صورة القائمين عليها.

وأهاب د نجم بالإعلاميين والصحفيين والمواقع الإخبارية العالمية والمحلية لتفويت الفرصة على هذه المنابر الزائفة، وعدم الانجراف نحو سيل الشائعات والأخبار الكاذبة التي تنشرها على مدار الساعة
 

19/5/2022

استطلعَت دارُ الإفتاءِ المصريةُ هلالَ شهرِ المحرم لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وثمانية وأربعين هجريًّا بعد غروب شمس يوم الإثنين التاسع والعشرين من شهر ذي الحجة لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وسبعة وأربعين هجريًّا، الموافق الخامس عشر من شهر يونيو لعام ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا بواسطة اللِّجان الشرعيةِ والعلميةِ المنتشرةِ في أنحاء الجمهورية.


استقبل فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم الخميس، وفدًا من الأكاديمية الدولية لفقه الحلال بماليزيا؛ لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك.


- التراث الكلامي الإسلامي يمتلك أدوات راسخة لمواجهة الشبهات الفكرية المعاصرة والتصدي للإلحاد والإسلاموفوبيا.-الإسلاموفوبيا تقوم على تشويه صورة الإسلام ونشر الجهل بحقيقته وتبرير التمييز ضد المسلمين.-علماء الكلام أسسوا منهجًا يجمع بين العقل والنقل والحوار العلمي في حماية العقيدة. - تطوير أدوات علم الكلام وتعزيز التعاون بين المؤسسات الدينية والعلمية ضرورة لمواجهة التحديات الفكرية الراهنة.


أعلن مركز سلام لدراسات التطرف والإسلاموفوبيا، التابع لدار الإفتاء المصرية، إطلاق حزمة من المطبوعات العلمية والفكرية، في إطار انطلاقته الجديدة برعاية فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، بما يعزز دوره البحثي في مواجهة الفكر المتطرف والتصدي لظاهرة الإسلاموفوبيا.


النوازل العقدية المعاصرة نتاج التحول الرقمي والتجدد المستمر في الطرح الفكري-العقل التقني أصبح الوعاء الرئيس لتشكُّل كثير من النوازل العقدية عبر الفضاء الرقمي-الإلحاد والحداثة والروحانيات الحديثة والتسليم لطروحات الذكاء الاصطناعي من أبرز النوازل العقدية المعاصرة-مواجهة المستجدات العقدية تتطلب منهجًا علميًّا يجمع بين أصالة العقيدة وفهم الواقع ومخاطبة الإنسان بلغته-تجديد الخطاب العقدي ضرورة لحماية الوعي وترسيخ العقيدة الصحيحة ومواكبة التحولات الفكرية والتقنية


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 17 يوليو 2026 م
الفجر
4 :22
الشروق
6 :5
الظهر
1 : 1
العصر
4:38
المغرب
7 : 57
العشاء
9 :27