07 يونيو 2022 م

د. فيصل بن معمر المشرف العام على مشروع سلام للتواصل الحضاري: - لا بد من العمل المستمر على تعزيز الحوار والتعاون بين أتباع الأديان والثقافات

د. فيصل بن معمر المشرف العام على مشروع سلام للتواصل الحضاري: - لا بد من العمل المستمر على تعزيز الحوار والتعاون بين أتباع الأديان والثقافات

أكَّد المشرف العام لمركز سلام للتواصل الحضاري د. فيصل بن معمر، على المكانة التي تحتلها السعودية في الحوار العالمي، في ظل قيادتها الحكيمة، ومساهماتها الفاعلة في تحقيق الأمن والسلم العالميين، وحرصها على ترسيخ الاحترام والعيش المشترك ومكافحة التعصب ونبذ الكراهية.

جاء ذلك خلال كلمة له ألقاها في مؤتمر "التطرف الديني: المنطلقات الفكرية، واستراتيجيات المواجهة" الذي نظَّمه مركز سلام التابع لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، مشيرًا فضيلته إلى أهمية العمل المستمر على تعزيز الحوار والتعاون بين أتباع الأديان والثقافات، حيث تعرَّض العالم خلال العقود القليلة الماضية لأعنف تيارات التطرف والعنف والإرهاب.

ولفت معالي المشرف العام النظر إلى استمرار كفاءة نهج المملكة السعودية ونهج قادتها سمو الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- في القضاء على التطرف والإرهاب بمختلف أشكاله وصوره محليًّا وإقليميًّا ودوليًّا ودَورها اللافت للتصدي الفاعل لهذه الظاهرة وويلاتها المدمرة للأوطان والعالم بأسره، مشيدًا بجهود رؤية المملكة 2030 في تجفيف منابع التطرف والتحريض على العنف والكراهية فكريًّا واقتصاديًّا.

نعوِّل كثيرًا على دَور القيادات والمرجعيات الدينية الفاعلة لمساندة صانعي السياسات؛ لأنَّ الواقع يؤكِّد أهمية ذلك، لتطوير آليات الحوار بين أتباع الأديان للوصول إلى مرحلة التعاون والتضامن الإنساني، وتعزيز الحفاظ على تقاليد التسامح والاحترام الديني ونشر القيم الثقافية والأخلاقية، وإبراز المواقف المشتركة بشأن التحديات التي تواجه المجتمعات البشرية والدول جمعاء.

وشدَّد معالي الأمين العام على أهمية مضامين ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، التي تأتي مشددة على أهمية نشر قيم التسامح والوسطية والاعتدال، ونبذ الكراهية والتطرف، التي تضررت منها دول ومجتمعات كثيرة، بل قد أثبت السعوديون سماحتهم الحقيقية ونبذهم هذه الأفكار التي كانت دخيلة عليهم من جهات خارجية تسترت بعباءة الدين، ولن يسمحوا أبدًا بوجوده بينهم مرة أخرى".

وأكد د. فيصل على الجهود المتنوعة والعالمية، لترسيخ دَور السعودية مع الشركاء في العالم، لترسيخ أهداف الحوار العالمي والعيش المشترك، ودورها الفاعل في تأسيس مركز سلام للتواصل الحضاري مما منحه قيمة نوعية مُضافة، وفضاءات فريدة لإقامة شراكات جديدة، ترتكز على تناغم الدور الفاعل والمركزي للقيادات والمؤسسات الدينية والإنسانية لمساندة صانعي السياسات من أجل مستقبل السلام في العالم وضمان التواؤم بين أتباع الأديان والثقافات.

وأكد د. فيصل على نجاح القيادة السعودية في إبراز الجهود السعودية في مكافحة التطرف والإرهاب وإيصال صوت ورسالة المملكة للعالم تلك الداعية إلى التسامح ولضرورة التواصل والتنسيق بين مختلف القيادات الدينية في العالم للخروج بتصور وآليات مشتركة لوقف زحف ظاهرة التطرف الديني الذي يهدد استقرار كل الدول دون استثناء.

7-6-2022

تقيم إدارة التدريب بدار الإفتاء المصرية، تحت رعاية فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- دورة تدريبية متخصصة للتعريف بالقضية الفلسطينية لأعضاء هيئة التدريس بجامعة الأزهر الشريف وأئمة المساجد ووعاظ الأزهر الشريف وأمناء الفتوى بدار الإفتاء المصرية، والإعلاميين المتخصصين في الملف الديني، وذلك بمقر دار الإفتاء، في إطار جهودها لتعزيز الوعي بالقضايا الإقليمية ذات البُعد الإنساني والتاريخي وترسيخ الفهم الرشيد للأحداث في ضوء المرجعية الدينية والوطنية.


وقَّع فضيلةُ أ.د. نظير محمد عيَّاد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- اليوم الخميس، مذكرةَ تفاهم مع الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، بمقرِّ الوزارة بالقاهرة. يأتي هذا التعاون في إطار تعزيز أدوات التكافل المجتمعي ضمن سياسات الدولة المصرية، ومساهمةً فعَّالة في مواجهة التحديات الإنسانية ومعالجة القضايا المجتمعية المُلِحَّة.


في لقاء فكري عكس حيوية المنهج المصري وقدرته على ترسيخ قيم السلام المجتمعي والعيش المشترك، انطلقت فعاليات ندوة: «من قلب القاهرة إلى العالم.. قراءة في الأنموذج المصري للتسامح والتعددية الفكرية»، وذلك ضمن البرنامج الثقافي لجناح دار الإفتاء المصرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، بالتزامن مع الاحتفال بـاليوم العالمي للتعايش، وقد جاءت الندوة لتسلِّط الضوء على التجربة المصرية بوصفها أنموذجًا راسخًا في مواجهة التطرف، ومنارةً تصدر للعالم مفاهيم المواطنة، والتعايش، والعيش المشترك، في إطار يجمع بين المرجعيات الدينية والإنسانية، ويعكس خصوصية النسيج الوطني المصري.


وقَّع فضيلةُ الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- مذكرةَ تفاهم مع معالي داتو الدكتور محمد عارفين بن محمد عارف، وزير الشؤون الدينية بولاية صباح بماليزيا، ممثلًا عن مجلس أكام إسلام بولاية صباح الماليزية؛ وذلك في إطار تعزيز التعاون العلمي والإفتائي وتبادل الخبرات في مجالات الفتوى والتدريب والبحث العلمي، بما يخدم قضايا الأمة الإسلامية ويواكب المستجدات المعاصرة.


في إطار فعالياته الفكرية والثقافية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، نظَّم جناح دار الإفتاء المصرية ندوة علمية بعنوان: "الفتوى والسلامة النفسية"، تناولت الأبعاد النفسية للفتوى الشرعية، ودورها في دعم الاتزان النفسي للأفراد وبناء الطمأنينة المجتمعية.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 21 فبراير 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :29
الظهر
12 : 8
العصر
3:22
المغرب
5 : 48
العشاء
7 :6