09 يونيو 2022 م

المشاركون في ورشة تحليل التجربة المصرية في مجال مكافحة التطرف بمؤتمر سلام:- انكسار شوكة الجماعات الإرهابية في الدول العربية جعلهم يتطلعون إلى دول أوروبا

المشاركون في ورشة تحليل التجربة المصرية في مجال مكافحة التطرف بمؤتمر سلام:- انكسار شوكة الجماعات الإرهابية في الدول العربية جعلهم يتطلعون إلى دول أوروبا

أكدت الدكتورة داليا عبد الرحيم، رئيس التحرير التنفيذي لـ"البوابة أنَّ العالم يواجه منذ عقدين جملة من التحديات، لعل أهمها ما يتعلق بمدى القدرة على التصدي للإرهاب وزحف أفكار التطرف والتعصب الأعمى، الذي تنشره جماعات الإسلام الحركي في العالم أجمع بشكل منظم وممول ومخطط ودقيق.

ولفتت "عبد الرحيم" النظر إلى أن هناك عوامل كثيرة بالطبع ساعدت الجندي المصري في تحقيق الانتصار، بخلاف ما حدث في تجربة الجيش الأمريكي في العراق وأفغانستان، فقد كانت الأرض (شبه جزيرة سيناء) لاعبًا أساسيًّا مع جنودنا، فهي تعرفهم حق المعرفة ويحفظونها عن ظهر قلب، أيضًا الوسط الاجتماعي، فقد أثبت أهالي سيناء وقبائلها أنهم دومًا رجال مصر الأوفياء، وكان الجيش المصري في مواجهة تلك الشراذم، فإذا أضفنا إلى كل ذلك عناد وقوة وإصرار الجندي المصري وصلنا إلى لُب القضية وفهمنا طبيعة المعركة وتوصلنا إلى أن النصر كان محسومًا قبيل بدء المعركة لصالح درع وسيف مصر.. لقد سطر الجيش المصري وهو يحمل السلاح بيد ويغرس السنبلة باليد الأخرى، يبني المصانع والمزارع ويرصف الطرق ويخطط المدن ويحفر الأنفاق، سيمفونية تنموية بامتياز، استطاع من خلالها أن يُسطر تجربة ستحفر بحروف من نور في سجل تجارب مكافحة الإرهاب، ليس في مصر فقط، بل في العالم كله.

واختتمت رئيس التحرير التنفيذي لـ"البوابة" حديثها قائلةً: لقد تطورت العمليات الإرهابية منذ نهايات القرن الماضي في العالم كله وفي أوروبا بشكل خاص، بدءًا بالتفجيرات عن بُعد ومرورًا بالتفجيرات الانتحارية.. وصولًا إلى استراتيجية الذئاب المنفردة، التي تعتمد على تنفيذ العمليات الإرهابية بواسطة الطعن بالسلاح الأبيض والدهس بالسيارات، وقد حذرنا أوروبا منذ 1996 من الإرهاب والإخوان، لكنهم وفروا لهم ملاذًا آمنًا، واعتبروهم معارضة مسلحة تسعى إلى تحرير مجتمعاتها من الديكتاتورية في رواية خائبة لا تنطلي على أحد.. إلا أن هذه الرؤية بدأت تتغير تدريجيًّا في كل أوروبا وخاصة في فرنسا، نتيجة جهود مضنية قام بها عدد كبير من الباحثين لإقناع صانع القرار في البرلمان الفرنسي بوجهة النظر الأخرى.

جاء ذلك خلال الورشة الثالثة من وِرَش عمل مؤتمر مركز سلام التابع لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم التي عُقدت تحت عنوان "تحليل التجربة المصرية في مجال مكافحة التطرف" وقد أدار الورشة سيادة اللواء محمد مجاهد الزيات المستشار الأكاديمي بالمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية.

وقد ناقشت الورشة عدة محاور، منها: جهود الدولة المصرية في محاربة الفكر المتطرف ومواجهته، وكذلك ضرورة تبادل الخبرات والتعاون الدولي من أجل القضاء على التطرف.

وكانت الرؤية المصرية -ولا تزال- تطالب المجتمع الدولي بضرورة تعزيز استراتيجيات واضحة ومتعددة الأبعاد حول ظاهرة الإرهاب وطرق مجابهته، ولذلك كانت المطالب المصرية تنادي بوضع رؤية دولية لمكافحة التطرف والإرهاب؛ من أجل حفظ الأمن وتعزيز الاستقرار العالمي.

وجاء اختيار الموضوع من إدراك دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم لأهمية التجربة المصرية في مكافحة التطرف والإرهاب وريادتها، فنادت بضرورة الاستفادة من هذه التجربة وضرورة تعميمها، فضلًا عن العديد من الأسباب منها خطورة التطرف والإرهاب وأثرهما في زعزعة استقرار الأوطان، وكذلك إبراز جهود الدولة المصرية في محاربة الفكر المتطرف ومواجهته، وأيضًا للاستفادة الدولية من التجربة المصرية وضرورة تعميمها، مع أهمية نقل وتبادل الخبرات بين الدول لمواكبة التطورات في مجال مكافحة الإرهاب، فضلًا عن ضرورة التعاون الدولي وتكاتف الجهود الدولية من أجل القضاء على التطرف والإرهاب.

وقد هدف الحوار في هذه الورشة إلى الخروج بعدة أهداف، منها: التوعية بخطورة التطرف والإرهاب وضرورة القضاء عليهما، مع وضع تصور للتجربة المصرية يشمل كافة جوانبها وإبراز إيجابياتها، والخروج بمبادرات عاجلة لتفعيل التجربة المصرية في الدول الأخرى، مع تحديد دور الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم في دعم التجربة المصرية والإشادة بها.

هذا وقد شارك العديد من المشاركين من الخبراء والمتخصصين في هذا المجال في الورشة، منهم: سيادة العميد خالد عكاشة مدير المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، معالي الدكتور علاء التميمي مدير إدارة البحوث والدراسات الاستراتيجية بجامعة الدول العربية، والدكتورة هدى عبد المنعم عضو المجلس القومي لمواجهة الإرهاب والتطرف، والدكتور حسن أبو طالب مستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، والأستاذ الدكتور محمد البشاري أمين عام المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة، والدكتور عمر البشير الرئيس التنفيذي لمركز تريندز للبحوث والاستشارات.

شاركت أيضًا الدكتورة سيمون ناصر مدير القطاع الفني بمبادرة حياة كريمة، والدكتور محمد الباز، رئيس مجلس إدارة صحيفة الدستور، والدكتورة دلال محمود أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة ومدير برنامج الدفاع والأمن الوطني بالمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، والأستاذة تقى النجار خبير بالمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، والدكتورة داليا عبد الرحيم رئيس تحرير البوابة نيوز.

كما شارك الدكتور عمرو الورداني أميـن الفتـوى ومدير إدارة الإرشاد الأسري، والدكتور علي عمر الفاروق مدير إدارة الفتوى الشفوية بدار الإفتاء المصرية،

والدكتور حمادة شعبان المشرف بمرصد الأزهر لمكافحة التطرف، وكذلك الدكتورة سارة كيرة مدير المركز الأوروبي للدراسات، والدكتور محمود زكريا أستاذ العلوم السياسية بكلية الدراسات الإفريقية العليا.

حضر كذلك كل من: الدكتورة عزة فتحي أستاذ علم الاجتماع، والأستاذ منير أديب الباحث في قضايا التطرف، والأستاذ أحمد بان الباحث في قضايا التطرف والإرهاب.

 2022/06/09

في إطار فعاليات دورة «الفتوى وقضايا الإدمان والمخدرات.. رؤية شرعية ومجتمعية»، نظَّم مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية زيارة ميدانية للمشاركين بالدورة إلى مركز مكافحة وعلاج الإدمان التابع لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي بحي إمبابة بمحافظة الجيزة؛ للتعرُّف على آليات التعامل مع حالات الإدمان، ومراحل العلاج والتأهيل، والجهود المبذولة لدعم المتعافين وتمكينهم من استعادة حياتهم والاندماج الإيجابي في المجتمع.


شهدت فعاليات المؤتمر الدولي الحادي عشر للإفتاء توقيع مذكرتَي تفاهم بين دار الإفتاء المصرية وكلٍّ من الهيئة العامة للاستعلامات والهيئة القبطية الإنجيلية بمصر، في خطوة تعكس التوجه نحو ترجمة مخرجات المؤتمر إلى شراكات عملية، وتجسيد أحد مرتكزاته الأساسية في تعزيز التعاون المؤسسي وتبادل الخبرات بما يخدم قضايا المجتمع.


استقبل الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم الثلاثاء، سعادة السفير هنري ب. فهنبوله، سفير جمهورية ليبيريا بالقاهرة، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات في المجالات ذات الاهتمام المتبادل، بما يفتح آفاقًا جديدة للتواصل بين المؤسسات الدينية في البلدين.


وصل فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، إلى مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية؛ للمشاركة في الندوة الدولية: "دور القيادات الدينية في مواجهة العنف ضد المرأة"، التي ينظِّمها مجمع الفقه الإسلامي الدولي بالتعاون مع رابطة العالم الإسلامي، بمشاركة نخبة من العلماء والمتخصصين والقيادات الدينية من مختلف دول العالم.


الشيخ عبد الله عز الدين:• ممارسة الإفتاء تتطلَّب تدريبًا متخصصًا وخبرة عملية تتجاوز مجرد حفظ المسائل الفقهية وأدلتها•تنزيل الأحكام الشرعية على الوقائع يستلزم فهم الواقع ومراعاة المصالح والمفاسد والظروف المحيطة بكل حالة-د. أيمن أبو عمر:•الرحمة والرفق والحيادية من الأصول الحاكمة لمنهج دار الإفتاء المصرية في فض المنازعات المجتمعية•سماع جميع أطراف النزاع وصون أسرارهم يعززان فرص الإصلاح ويضمنان معالجة الخلافات بصورة منضبطة د. عمرو الشال:•إعداد الفتوى يبدأ بالتصور الدقيق للمسألة وفهم ملابساتها قبل تكييفها فقهيًّا وبيان حكمها الشرعي• الاستعانة بالمتخصصين والقراءة المستمرة من ركائز إعداد المفتي القادر على معالجة القضايا المعاصرة


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 15 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :30
الشروق
6 :57
الظهر
12 : 41
العصر
3:57
المغرب
6 : 24
العشاء
7 :42