الأربعاء, 28 أكتوبر 2026 – 17 جُمادى الأولى 1448 هـ
09 يونيو 2022 م

خلال الجلسة الختامية "مواجهة التطرف؛ رؤى استشرافية" لمؤتمر مركز سلام: - د. محمد العلي الرئيس التنفيذي لمرکز تريندز للبحوث والاستشارات: إننا في حاجة إلى استراتيجية متكاملة الأركان من أجل مواجهة التطرف

 خلال الجلسة الختامية "مواجهة التطرف؛ رؤى استشرافية" لمؤتمر مركز سلام:  - د. محمد العلي الرئيس التنفيذي لمرکز تريندز للبحوث والاستشارات: إننا في حاجة إلى استراتيجية متكاملة الأركان من أجل مواجهة التطرف

أبدى د. محمد العلي الرئيس التنفيذي لمرکز تريندز للبحوث والاستشارات عن سعادته بالمشاركة في هذا المحفل العلمي العالمي المهم الذي تستضيفه أرض الكنانة جمهورية مصر العربية الشقيقة، قلعة العرب وحصنهم وصمام أمان المنطقة كلها، موجهًا خالص الشكر والتقدير إلى راعي هذا الحفل معالي الأستاذ الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء في جمهورية مصر العربية، وإلى دار الإفتاء المصرية وعلى رأسها معالي الأستاذ الدكتور شوقي علام على هذه الدعوة الكريمة للمشاركة في هذا المؤتمر المهم، الذي يناقش موضوعًا بالغ الحيوية، وهو موضوع التطرف الديني.

جاء ذلك خلال كلمة له ألقاها في الجلسة الختامية "مواجهة التطرف؛ رؤى استشرافية" بمؤتمر "التطرف الديني: المنطلقات الفكرية، واستراتيجيات المواجهة" الذي نظمه مركز سلام التابع لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم مضيفًا أننا في حاجة إلى استراتيجية متكاملة الأركان من أجل تحقيق هذا الهدف؛ فعلى سبيل المثال، بذلت كبرى شركات التكنولوجيا، مثل "فيسبوك" و"تويتر" و"يوتيوب" وغيرها، جهودًا مهمة في مواجهة التطرف الرقمي، من خلال إغلاق العديد من المواقع والصفحات التابعة لحركات التطرف، لكن دائمًا ما تجد هذه الحركات السبل التي تتمكن من خلالها من التحايل على هذه الجهود، الأمر الذي يؤكد الحاجة إلى وجود تلك الاستراتيجية التي تستهدف بالأساس تحصين المجتمع بأكمله ضد هذه الحركات وما تروجه من أفكار على الشبكة العنكبوتية.

وأثنى فضيلته على العديد من المداخلات والكلمات المهمة على مدى جلسات اليوم الأول التي ألقت الضوء على كثير من جوانب وأبعاد هذه الظاهرة، وطرحت أفكارًا قيمة لكيفية التعاطي معها ومواجهتها.

من جانبه قال العميد خالد عكاشة المدير العام للمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية: إن المؤتمر جاء على قدر توقعنا من دار الإفتاء المصرية، مؤكدًا أن إطلاق مركز سلام لدراسات التطرف، جاء في وقته الصحيح تمامًا، قائلًا: دور كتيبة دار الإفتاء المصرية دائمًا يثلج صدورنا، والدار تنشر مظلة تسعى لتحقيق إفادة كبيرة لمحاربة الإرهاب.

وأضاف: مركز سلام مرشح بقوة أيضًا ليكون مظلة لمكافحة التطرف والإرهاب في العالم الإسلامي، ويؤكد على أن مصر سباقة في فتح المجالات أمام المفكرين وصنع الاستراتيجيات الجديدة، مشيرًا إلى أننا نواجه خطرًا حقيقيًّا ومتطورًا وما وجدناه من استعداد وجاهزية لدى المفكرين المشاركين من كافة دول العالم، سيحقق في القريب العادل الهدف المنشود، متمنيًا إسهامات مكثفة للمركز في إطار محاربة التطرف والإرهاب.

واختتم مشددًا على ضرورة انخراط الشباب في هذه اللحظة الاستثنائية من عمر العالم الإسلامي بعد سنوات من تطور ظاهرة الإرهاب.

وقال الدكتور عمر البشير رئيس التحرير بمركز المسبار للدراسات والبحوث: إن الجهد المقدم والمبذول من مركز سلام ودار الإفتاء المصرية في مواجهة التطرف يعطينا دافعًا للعمل ويثبت أن مصر في طليعة الدول المواجهة للتطرف والإرهاب، مشيرًا إلى أن مصرًا أصبحت الآن مركزًا للسلام.

وتقدم الدكتور إبراهيم نجم بخالص الشكر للدولة المصرية العظيمة على رعايتها لهذا المؤتمر الدال على المكانة العظيمة للدولة المصرية، وليس أدل على ذلك من حضور هذه الكوكبة في مؤتمر واحد ضم الباحثين المتخصصين جنبًا إلى جنب رجال الدين، حامدًا الله أن جعل مصر قبلة للناس.

وتقدم فضيلته بالشكر إلى فضيلة المفتي على دعمه وصبره وتشجيعه على إقامة هذا المؤتمر، كما توجه بالشكر إلى أعضاء مركز سلام لدراسات التطرف.

وتوجه الدكتور سامي بن جنات، المدير العام للمعهد التونسي للدراسات الاستراتيجية بالرئاسة التونسية، بالشكر لمركز سلام على انفتاحه على الدراسات الإرهابية، حيث احتشد علينا التطرف والإرهاب من كل جانب، وحان الوقت للقيام بالدور الاستشرافي، وعمل مقاربات استشرافية وتحديد الرؤية لإجبار أصحاب القرار على مساءلة الأفكار وإيجاد الحلول.

وأضاف خلال كلمته بالجلسة الختامية بمؤتمر مركز سلام العالمي، أن بناء الاستشراف يرتكز على حسن عملية التشخيص وتحليل البيئة الداخلية والخارجية للظاهرة والعوامل المؤثرة فيها وتحديد الفرص والمؤهلات.

وأضاف: من أول أسباب التطرف الجهل عمومًا ولا بد من تطوير المنظومة التربوية وتحليل المناهج، ومعالجة الفهم الخاطئ للدين، مشيرًا إلى أن السياسة الاقتصادية الفاشلة أدت إلى خلق فجوات بين الفقراء والأغنياء وبين المتعلمين وغير المتعلمين وصنع نوع من التطرف.

وتحدث الدكتور لورنزو فيدينو، مدير برنامج التطرف بجامعة جورج واشنطن، عن التعاون والشراكة بين مراكز الأبحاث المختلفة، مشيرًا إلى أنه يقوم على آليات محددة لتطوير العلاقات في مجال مكافحة التطرف والإرهاب، كما شارك عرض تجربته من مكافحة الإرهاب في الغرب.

وأشار إلى ضرورة معرفة المستقبلين لهذه الرسائل التي توجهها مراكز الأبحاث لمكافحة التطرف، والتركيز على الشباب باعتبارهم أكثر فئة مستهدفة من قبل الجماعات الإرهابية مثل داعش وأخواتها حول العالم، كذلك أكد على ملاحظته مركزية الأفكار الدينية في عملية مكافحة التطرف خلال فعاليات مؤتمر سلام الدولي، موضحًا أن مراكز مكافحة التطرف في الغرب تعتمد على أمور أخرى لفهم وتحليل ظاهرة التطرف، وهذا ما سيعلمه لزملائه من الباحثين في هذا المجال.

وتوجه د. البشاري بالشكر للسادة الحضور، قائلًا: أتيت من عاصمة السلام لأشارك في حمل هذه الأمانة، وأكد أن المؤتمر يسجَّل على أنه حدث متميز بحضور كوكبة من الباحثين ومشاركة مراكز متخصصة في مجال مكافحة التطرف، وذكر أن الرؤى الاستراتيجية والاستشرافية كثيرة ومتعددة.

وقال فضيلته: انتهجت جماعات الظلام منهجًا إرهابيًّا دمويًّا، فكان لا بد من صياغة خطاب للسلام، وللأمل وللتسامح، خطاب يرجع للدولة هيبتها. الدولة المصرية قوية بشبعها وجيشها وأزهرها. وأضاف أن هناك إشكاليتين تتمثلان في التأصيل من جهة والتوصيل من جهة. وذكر أنه ليس هناك تطرف لطيف وآخر عنيف، بل إننا نحارب التطرف بكل أشكاله.

9-6-2022

(54%) من القضايا المرصودة ترتبط بالتطرف والكراهية.. الإسلاموفوبيا والاستقطاب الرقمي في صدارة التحديات.-مستجدات العصر أمام المؤسسات الإفتائية.. تحولات رقمية وقضايا اجتماعية وأسرية تستدعي اجتهادًا معاصرًا.-ما يقرب من (55 ألف) محتوى مسيء في إسبانيا.. مؤشرات على تنامي خطاب الكراهية ضد المهاجرين في الفضاء الرقمي.-"الذهب الرقمي و "Sound Horeg .. الفتوى تتفاعل مع المستجدات الاقتصادية والاجتماعية في المجتمعات المسلمة.-أكثر من 4 آلاف رابط لمحتوى متطرف.. مخاطر متصاعدة للاستقطاب الرقمي واستهداف النشء والقُصَّر.- من "كورنوال" إلى "التوفيق".. الاعتداء على المساجد والمؤسسات الإسلامية في الغرب.. من الاستهداف المادي إلى الرموز والخطابات المعادية.


د. عمرو الشال: التدريب العملي على مشروعات الفتوى ينمي مهارات تحرير الفتوى المنضبطة التي تلبي حاجة المجتمع-التزام الطلاب المتدربين بإنجاز مشروعات الفتوى التي كلفوا بها، يبرز مقدار الإفادة من الجانب النظري، وينبئ عن مستقبل واعد لهم.


د. علي عمر الفاروق:- معالجة القضايا الاجتماعية المعاصرة من أهم أولويات العمل الإفتائي لمواكبة مستجدات الواقع وفق منهج علمي راسخ- دار الإفتاء طورت وسائل تقديم الفتوى من المشافهة والهاتف إلى المنصات الإلكترونية والإدارات المتخصصة- فتاوى دار الإفتاء تستند إلى منهج علمي يوازن بين الأحكام الشرعية ومتغيرات الواقع ويعالج النزاعات الاجتماعيةالشيخ حازم داود:- أرشفة الفتاوى ركن أساسي لحفظ التراث الإفتائي وضبط تغير الفتوى وفق الأشخاص والأحوال والزمان والمكان- توثيق الفتاوى وتصنيفها وربطها بالمصادر الشرعية يحمي التراث الإفتائي وييسر الإفادة منه -د. أحمد العوضي:- الإفتاء صناعة دقيقة تتطلب العلم والحكمة وإدراك الواقع والرفق بالمستفتين وحفظ أسرارهم


أستاذ أصول الفقه بجامعة الأزهر:-القواعد الأصولية والفقهية تضبط حركة المفتي من الدليل إلى الحكم وتحمي الفتوى من الاضطراب-أمين سر هيئة كبار العلماء:-سلامة الحكم الشرعي تبدأ من تصوير الواقعة وتحديد حقيقتها قبل النظر في حكمها-الاختيار الفقهي ليس انتقاءً للأيسر وإنما موازنة بين الدليل والمصلحة وآثار المعاملة-مدير عام الإدارة العامة للفتوى المكتوبة بدار الإفتاء المصرية:- الفتوى المالية المعاصرة تتطلَّب فقهًا يقرأ الواقع بقدر ما يقرأ النص-مدير عام إدارة المراجعة الشرعية بدار الإفتاء المصرية:-نقد الفتوى المالية يبدأ بتحرير أوصاف الواقعة وتمييز المؤثر منها عن غير المؤثر


د. عبد الناصر موسى أبو البصل:- التحولات التقنية اخترقت الأمن الأسري.. والفتوى مطالَبة بدور إرشادي متكامل-د. ياسر السعداوي:-التأهيل المهني التطبيقي للمفتي ضرورة لإتقان الفتوى في القضايا الأسرية-د. إسلام عبد العاطي عُلَيَّان:- إدراج مادة «المدارس النفسية والاجتماعية» ضمن برامج تأهيل المفتين والمفتيات أمر ضروري-د. مصطفى الأقفهصي:- الفتوى المؤسسية لم تعد تقتصر على معالجة النوازل الفردية.. وتمتد إلى صناعة سياسات أسرية داعمة للاستقرار والتماسك


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 28 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :38
الشروق
7 :6
الظهر
12 : 39
العصر
3:47
المغرب
6 : 11
العشاء
7 :30