01 أغسطس 2022 م

أمانة الإفتاء في العالم تُصدر عددًا جديدًا من نشرة "جسور" بمناسبة العام الهجري الجديد

أمانة الإفتاء في العالم تُصدر عددًا جديدًا من نشرة "جسور" بمناسبة العام الهجري الجديد

أصدرت الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم عددًا جديدًا من نشرة "جسور" الشهرية بمناسبة العام الهجري الجديد 1444 هجريًّا، حيث يضم العدد مجموعة من الموضوعات الإفتائية المهمة حول الهجرة النبوية المشرفة وما يتعلق بها من قضايا.

يكتب افتتاحية العدد فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- بمقال تحت عنوان: "الهجرة النبوية وصناعة الحضارة"، يتناول فيه كيف تعدُّ الهجرة النبويَّة من أعظم أحداث الإسلام وأجلِّها أهمية ومكانة في قلوب المسلمين، وكيف أصبحت على يد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه بدايةً للتقويم الإسلامي، فضلًا عن أهميتها البالغة والمحورية في حياة الأمة الإسلامية على مستوى الفرد أو على مستوى العقل الجمعي.

وفي باب المؤشر العالمي للفتوى، يتناول فريق التحرير رصدًا لأبرز القضايا الإفتائية التي أثارت الزخم عالميًّا خلال يونيو 2022م، وفي مقدمتها القضايا العابرة للحدود التي تُعيد التعاون الدولي الإفتائي وتوحِّد مرجعيات الفتوى.

كذلك يستعرض فريق التحرير في باب رؤى إفتائية، رؤية جديدة بعنوان "الهجرة وترسيخ قيم التسامح"، وكيف مهَّدت لتكوين المجتمع الإسلامي في المدينة، وانطلقت منها الدعوة الإسلامية للعالم أجمع.

أما في باب فتوى أسهمت في حل مشكلة، فيتناول العدد "حكم التهنئة بالعام الهجري"، حيث يجيب الباب عن السؤال الذي يتردد كل عام من البعض عن حكم الاحتفال بهذه المناسبة الجليلة، ويثيرون بعض الشبهات حول توقيت هذه المناسبة والاحتفال بها... وغير ذلك.

بينما في باب مراجع إفتائية، تعرض "جسور" كتابًا جديدًا للعلَّامة ابن حجر الهيتمي هو الفتاوى الفقهية الكبرى.

وفي باب "منبر المفتين" يطالعنا الدكتور إبراهيم نجم -مستشار مفتي الجمهورية، الأمين العالم للأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- بمقال جديد بعنوان: "الهجرة منهج إصلاح وبناء وتربية"، يتناول فيه حدث البعثة النبوية والمعاني الجليلة التي حفَّتها وما اشتملت عليه من دروس عظيمة كالصبر والانصياع الكامل لأمر الله تعالى، وحسن التدبير والتخطيط وأداء الأمانات والثقة بوعد الله عزَّ وجلَّ.

فيما يكتب هاني ضوة نائب المستشار الإعلامي لمفتي الجمهورية مقالًا بعنوان: "الهجرة النبوية وميلاد دولة التعددية والمواطنة"، يبين فيه كيف أصبحت الهجرة النبوية المشرفة بمثابة ميلاد لدولة المواطنة والتعددية، فتأسست دولة الإسلام في المدينة منذ نشأتها على العدل والمواطنة والمساواة في الحقوق والواجبات بين أبناء الوطن الواحد، رغم اختلاف أعراقهم وعقائدهم وثقافاتهم.

وفي القسم الإنجليزي من نشرة "جسور" تطالعون جولة في أهم أخبار العالم الإسلامي باللغة الإنجليزية، كما يكتب الدكتور إبراهيم نجم مقالًا بعنوان Revisiting the Spiritual Meanings of Hijrah، كذلك تكتب الباحثة بدار الإفتاء هبة صلاح مقالًا بعنوان: The Islamic Calendar: A Festive Tree Bearing Fruits of Mercy.

رابط العدد كاملًا

•عمارة الأرض في فلسطين مقصد وجودي.. والشريعة الإسلامية جاءت لتدفع الظلم عن المظلومين•حق الفلسطينيين لا يسقط بالتقادم.. ومن حق المعتدى عليه المقاومة بكل الطرق•وليُّ الأمر في الدولة الحديثة منظومة مؤسسية تضع القوانين.. وليس مجرد تصور فردي كلاسيكي• الفتوى ليست حكمًا شرعيًّا مجردًا.. بل هي ميزان دقيق يربط النص بالواقع


في إطار دَورة «هُوية الأسرة بين الأصالة والحداثة» ألقى أ.د. علي مهدي أمين سر هيئة كبار العلماء محاضرة بعنوان «مؤشرات الخطر في العلاقة الزوجية»، مؤكداً أن الأسرة هي اللبنة الأساسية في بناء المجتمع، وأن الحفاظ على وَحدة الأسرة ينبع من أهمية تماسكها وترابطها، مضيفًا أن العلاقة الزوجية تقوم على السكن والمودة والرحمة، كما جاء في قول الله تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً} [الروم: 21].


في إطار فعالياته الثقافية والفكرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، نظَّم جناح دار الإفتاء المصرية ندوةً بعنوان: "الفتوى والمحافظة على اللغة العربية"، تناولت الدور المحوري للغة العربية في ضبط الخطاب الإفتائي وصيانة المعنى الشرعي وتعزيز التواصل الواعي بين المفتي والمجتمع. وقد استضافت الندوة كلًّا من الأستاذ الدكتور حسن الشافعي، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، والأستاذ الدكتور عبد الفتاح حبيب، أستاذ اللغويات بجامعة الأزهر، فيما قدَّم الندوة وأدار مَحاورها فضيلة الشيخ حازم داود، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية.


عقدت دار الإفتاء المصرية، محاضرة علمية بعنوان "الأسئلة الوجودية الكبرى"، ألقاها الشيخ طاهر زيد، مدير وحدة "حوار" بدار الإفتاء المصرية، وذلك ضمن فعاليات الندوة الرابعة التي تنظمها إدارة التدريب بدار الإفتاء تحت عنوان: "الهوية الدينية وقضايا الشباب" وذلك بمقر الدار بالقاهرة، تحت رعاية فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم.


في إطار دورة المواريث المتقدمة بدار الإفتاء المصرية ألقى الأستاذ الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية السابق محاضرة علمية متخصصة بعنوان قضايا الميراث المعاصرة أمام مجموعة من أمناء الفتوى والباحثين الشرعيين تناول فيها الأسس الأصولية والفقهية الحاكمة لباب المواريث وكيفية تنزيلها على الوقائع المستجدة مؤكدا أن السنة النبوية جاءت مفسرة ومبينة لما أجمل في القرآن الكريم وأن العلماء تلقوا القرآن والسنة معا باعتبارهما مصدري التشريع الرئيس ولم يقع خلاف في القطعيات وإنما دار الاجتهاد في نطاق الظنيات وتنزيل الأحكام على الواقع


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 21 فبراير 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :29
الظهر
12 : 8
العصر
3:22
المغرب
5 : 48
العشاء
7 :6