22 أغسطس 2022 م

مفتي الجمهورية في حفل ختام البرنامج التدريبي لعلماء جزر القمر: البرامج التدريبية واللقاءات التي تُعقد بين العلماء تعد فرصًا للنقاش المثمر وتبادل الأفكار

مفتي الجمهورية في حفل ختام البرنامج التدريبي لعلماء جزر القمر:  البرامج التدريبية واللقاءات التي تُعقد بين العلماء تعد فرصًا للنقاش المثمر وتبادل الأفكار

قال فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم: إن البرامج التدريبية واللقاءات التي تُعقد بين العلماء تعد فرصًا للنقاش المثمر وتبادل الأفكار والخبرات، مشيرًا إلى أنَّ الدورة التي أقامتها دار الإفتاء المصرية لعلماء جزر القمر على مدار الأسبوعين الماضيين كان لها عظيم النفع من خلال النقاش المثمر وهي فرصة مواتية لصلة الرحم العلمية.

وأضاف خلال حفل ختام البرنامج التدريبي لعلماء جزر القمر أن المقصود من هذه البرامج التدريبية التواصل وتبادل الرؤى المختلفة على طاولة الحوار وبحثها وتبادل الخبرات، موجهًا الشكر إلى علماء جزر القمر، داعيًا الله أن يستمر هذا التعاون المثمر.

هذا، وقد توجَّه سفير جزر القمر بخالص الشكر والتقدير باسم الشعب والحكومة القمرية إلى مصر بصفة عامة ودار الإفتاء المصرية وعلمائها بصفة خاصة، على إتاحة هذه الفرصة وتنظيم هذه الدورة، قائلًا: نحن على يقين أنها ستنفع بشكل كبير الشعب القمري.

وقال: نأمل أن يستمر هذا التعاون بين دار الإفتاء المصرية ودار الإفتاء القمرية من أجل الاستفادة من الخبرات الكبيرة والتجربة الرائدة لدار الإفتاء المصرية.

وفي الختام سلَّم فضيلة المفتي وسفير جزر القمر شهادات إنهاء البرنامج التدريبي إلى علماء جزر القمر المشاركين في البرنامج التدريبي، بحضور السفير أحمد بكر مساعد وزير الخارجية المصري.

جدير بالذكر أن دار الإفتاء المصرية قدمت البرنامج التدريبي لمجموعة من علماء نظيرتها القمرية؛ وذلك لتأهيلهم وتدريبهم على مهارات وفنون الفتوى وطرق رقمنتها، في الفترة من 10 إلى 22 أغسطس الجاري، وذلك في إطار العلاقات المميزة التي تجمع بين دار الإفتاء المصرية ونظيرتها بجزر القمر، وانطلاقًا من الواجب الديني والوطني.

يأتي البرنامج التدريبيُّ في إطار الجهود التي تقوم بها الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم لتنمية وتطوير مؤسسات الفتوى في العالم حتى تستطيع القيام بواجباتها الدينية والوطنية في تقديم الفتاوى الصحيحة المعبرة عن أحكام الشرع الشريف ومقاصده، الأمر الذي يرسِّخ السلام والأمان، ويكافح التطرف والإرهاب.

22-8-2022

واستهلَّ الدكتور الأقفهصي حديثه بالتأكيد على أن معالجة التطرف لا تقتصر على المواجهة الأمنية أو الفكرية الجزئية، وإنما تبدأ بفهم البنية العميقة للعقلية المتطرفة وتحليل جذورها المعرفية والسلوكية، موضحًا أن أول نموذج للتطرف في التاريخ الإنساني تجلى في موقف إبليس حينما أُمر بالسجود لسيدنا آدم عليه السلام، فكان رده: (أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ)، في مقابل تسليم الملائكة الكرام للأمر الإلهي: (فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ). وبيَّن أن هذا المشهد يكشف عن أصل العلة؛ فالعقلية المتطرفة تقوم على الجدل والاستعلاء ورفض التسليم، مقابل منهج الطاعة والانقياد للحق.


ترأَّس فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، الجلسةَ العلمية لمؤتمر استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على حماية وتعزيز حقوق المرأة في منظمة التعاون الإسلامي، والذي يعقده الأزهر الشريف بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة، تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي؛ وذلك في إطار دعم الجهود المؤسسية الرامية إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتصحيح المفاهيم المغلوطة المرتبطة بقضايا المرأة وبناء خطاب ديني وإعلامي رشيد يسهم في حماية الحقوق وترسيخ قيم الاستقرار والتماسك المجتمعي.


في إطار رسالتها التوعوية ودَورها المجتمعي في معالجة القضايا الأسرية الملحَّة، نظمت دار الإفتاء المصرية، اليوم الثلاثاء، ندوة فكرية وثقافية في جناحها الخاص بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، تحت عنوان: "الحد من ظاهرة الطلاق بين الواقع والمأمول".


استطلعَت دارُ الإفتاءِ المصريةُ هلالَ شهرِ رمضان لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وسبعة وأربعين هجريًّا بعد غروب شمس يوم الثلاثاء التاسع والعشرين من شهر شعبان لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وسبعة وأربعين هجريًّا، الموافق السابع عشر من شهر فبراير لعام ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا بواسطة اللِّجان الشرعيةِ والعلميةِ المنتشرةِ في أنحاء الجمهورية.


في إطار دَوره الثقافي والتوعوي، وحرصها على التواصل والتكامل مع مختلف المؤسسات الثقافية والإعلامية، نظَّم جناح دار الإفتاء المصرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب ندوة بعنوان «نحو مشروع قومي لبناء الفكر ..تكامل الثقافة والوعي الديني في خدمة الوطن»، ضمن فعاليات برنامجه الثقافي الهادف إلى تعزيز الوعي المجتمعي، وبناء إدراك رشيد قادر على التعامل مع تحديات الواقع المعاصر، بمشاركة الدكتور محمد البشاري، الأمين العام للمجلس العالمي للمجتمعات المسلمة، والدكتور عبد الله النجار عضو مجمع البحوث الإسلامية. وقد تولى الدكتور عاصم عبد القادر إدارة الندوة، منسقًا للحوار بين المتحدثين والحضور، ومساهمًا في إثراء النقاشات حول مشروع بناء الفكر الوطني.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 21 فبراير 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :29
الظهر
12 : 8
العصر
3:22
المغرب
5 : 48
العشاء
7 :6