15 سبتمبر 2022 م

مفتي الجمهورية يستقبل سفير ماليزيا بالقاهرة للاحتفال بتخريج علماء ماليزيا المتدربين ببرنامج دار الإفتاء

مفتي الجمهورية يستقبل سفير ماليزيا بالقاهرة للاحتفال بتخريج علماء ماليزيا المتدربين ببرنامج دار الإفتاء

استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- السيدَ السفير زماني إسماعيل، سفير ماليزيا بالقاهرة، بمناسبة تخريج دفعة جديدة من علماء ماليزيا في مصر، ضمن برنامج دار الإفتاء المصرية للتدريب على صناعة الفتوى ومواجهة الفكر المتطرف.

وفي مستهلِّ اللقاء، رحَّب فضيلة مفتي الجمهورية بوجود مجموعة من علماء ماليزيا في مصر ينهلون من علوم الإفتاء ويتدربون على صناعة الفتوى من خلال علماء دار الإفتاء المصرية، كما أثنى على اهتمام سفير ماليزيا بمتابعة المتدربين يومًا بيوم فضلًا عن رعايته لهم طوال فترة الدورة التدريبية.

كما لفت فضيلته النظر إلى حرص الدار أيضًا على تبادل الثقافات والخبرات الإفتائية، كذلك تناول الحديث عن موسوعة "المعلمة المصرية للعلوم الإفتائية" التي تأتي ضمن مشروعات دار الإفتاء المصرية وتجمع مبادئ وأركان العملية الإفتائية؛ وتدعم التطبيق الأمثل للإفتاء على المستوى المهاري والمؤسسي، كما تحدَّث عن موسوعة الفتاوى، والتي سيصل عدد مجلداتها إلى 50 مجلدًا بحلول أكتوبر القادم.

وعرض فضيلة المفتي المهام التي تقوم بها دار الإفتاء المصرية؛ من أجل تطوير العمل الإفتائي والتدريب على أصول الفتوى، وتقديم صحيح الدين للناس، مشيرًا إلى توسُّع الدار في إنشاء الكثير من الإدارات المختصة بشئون الفتوى منذ عام 2013، والاعتماد على وسائل التكنولوجيا الحديثة بهدف إثراء العمل الإفتائي ومواكبة التطورات الحادثة على مستوى العالم.

من جهته أعرب سعادة السفير زماني إسماعيل عن امتنانه لاستقبال فضيلة مفتي الجمهورية له للمرة الثانية خلال شهر، مثمنًا جهود دار الإفتاء المصرية في تدريب العلماء والمفتين، خلال الدورة التدريبية التي انتهت أعمالها اليوم، وكذلك الآليات المبتكرة التي تتبعها دار الإفتاء المصرية لتجديد الخطاب الديني، متطلعًا لمزيد من التعاون على كافة المستويات والأصعدة.

15-9-2022

يتوجَّه فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- اليوم الإثنين، إلى العاصمة الأوزبكية طشقند؛ للمشاركة في أعمال « برنامج المنتدى الدولي الأول للحضارة الإسلامية .. طريق السلام والتسامح والتنوير»، في الفترة من 7 إلى 8 يوليو الجاري بمشاركة نخبة من كبار العلماء والمفتين والوزراء ورؤساء المؤسسات الدينية والثقافية والبحثية من مختلف دول العالم.


الإعلام لم يعد ينقل الواقع فحسب، بل أصبح يصوغ تصورات الشباب عن الزواج والأسرة في عصر المنصات الرقمية-أخطر صور التشويه الإعلامي تكمن في تغيير المفاهيم لا في مجرد تقديم صور سلبية للأسرة-العلاقة الزوجية ميثاق غليظ يقوم على الإيمان والرحمة والستر ولا يجوز اختزالها في منطق المصالح أو الصور الدرامية المشوهة


-اختلاف الطباع والتنشئة والتوقعات والاحتياجات من أبرز أسباب الخلافات الأسرية-الإسلام أقام العلاقة الزوجية على السكن والمودة والرحمة وجعلها أساسًا لتجاوز الخلافات-التمييز بين الاختلاف والخلاف والشقاق يساعد على التعامل مع كل موقف بالأسلوب المناسب-نموذج "الرشد" يقدم خطوات عملية لإدارة الخلافات تبدأ بالتهدئة وتنتهي بمتابعة تنفيذ الحلول-نشر الخلافات على وسائل التواصل تؤدي إلى تفاقم المشكلات


المؤسسات الدينية مطالبة بامتلاك أدوات الذكاء الاصطناعي لمواجهة الجماعات المتطرفة بلغتها ووسائلها-دار الإفتاء المصرية ليست مؤسسة للإفتاء فقط بل مؤسسة علمية وبحثية وتكنولوجية ومجتمعية متكاملة-الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم تضم 111 عضوًا من 108 دول وتعزز التعاون بين المؤسسات الإفتائية-دار الإفتاء تستقبل متدربين من مختلف دول العالم وتقدم برامج مهنية متخصصة في الفتوى والإفتاء


- القرآن الكريم حين خاطب الإنسان لم يبدأ معه من نقطة الخصومة بل من نقطة الأصل الواحد- التعايش لا يعني ذوبان الفوارق بل امتلاك أدب الاختلاف والتعاون لبناء الإنسان-المسلمون والمسيحيون مدعوون ليكونوا شركاء في شفاء العالم من قسوته-دار الإفتاء المصرية صمام أمان اجتماعي ومؤسسة لبناء الوعي-ستظل مصر أرضًا خصبة للحوار وجسرًا واصلًا للتفاهم وصوتًا عاقلًا في زمن الضجيج


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 31 أغسطس 2026 م
الفجر
5 :1
الشروق
6 :31
الظهر
12 : 55
العصر
4:29
المغرب
7 : 19
العشاء
8 :39