الأربعاء, 28 أكتوبر 2026 – 17 جُمادى الأولى 1448 هـ
02 أكتوبر 2022 م

مفتي الجمهورية يستقبل سفير كمبوديا الجديد في القاهرة لبحث أوجه تعزيز التعاون الإفتائي بين دار الإفتاء وكمبوديا

مفتي الجمهورية يستقبل سفير كمبوديا الجديد في القاهرة لبحث أوجه تعزيز التعاون الإفتائي بين دار الإفتاء وكمبوديا

 استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- السيد أوك سارون سفير كمبوديا الجديد في مصر؛ لبحث أوجه تعزيز التعاون الديني والإفتائي بين دار الإفتاء المصرية وكمبوديا.

واستعرض مفتي الجمهورية خلال اللقاء المراحل التاريخية لدار الإفتاء المصرية وإداراتها المختلفة، حيث أوضح أنَّ الدار تطوَّرت تطورًا كبيرًا وأصبح لديها العديد من الإدارات المختصَّة بالفتوى من خلال وسائل متعددة الشفوية والهاتفية والإلكترونية وغيرها، فضلًا عن إدارات الأبحاث الشرعية والمحاكم وغيرها.

وأضاف أنَّ دار الإفتاء تخوض حربها ضد الطرف منذ سنوات، حيث أنشأت مرصد الفتاوى التكفيري والآراء المتشددة عام 2104، وتطوَّر حتى أصبح مركز سلام لدراسات التطرف الذي يعدُّ الدراسات والإصدارات التي تواجه الفكر المتطرف بكافة صوره وأشكاله.

وأشار إلى أنَّ الدار أصدرت كذلك مجلة Insight" باللغة الإنجليزية، للرد على مجلة "دابق" و"رومية"، اللتين يصدرهما تنظم "داعش" الإرهابي، حيث تستهدف المجلة مخاطبة غير الناطقين باللغة العربية وتقديم الصورة الصحيحة للإسلام وتعاليمه المقدسة، بعيدًا عن التشويه والتضليل الذي تقدمه جماعات العنف وتيارات الإسلام السياسي.

كما تحدَّث فضيلة المفتي عن الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم التي تعدُّ مظلة إفتائية تضم ما يزيد عن 70 مؤسسة وهيئة إفتائية على مستوى العالم، وسينعقد مؤتمرها الإفتائي العالمي السابع في الفترة من 17-18 أكتوبر الجاري تحت عنوان: "الفتوى وأهداف التنمية المستدامة".

وأبدى مفتي الجمهورية استعداد دار الإفتاء الكامل لتدريب أئمة وعلماء كمبوديا وتأهيلهم على مهارات الإفتاء، مشيرًا إلى أنَّ الدار لديها إدارة مختصَّة بالتدريب والتأهيل على الإفتاء تخرج فيها العديد من دفعات العلماء من مختلف دول العالم.

هذا، وقد أثنى سفير كمبوديا في القاهرة من جانبه على ما حقَّقته دار الإفتاء المصرية تحت قيادة فضيلة المفتي من إنجازات على كافة المستويات.

وأضاف: "نحن بالفعل في حاجة ماسة إلى تدريب المفتين في كمبوديا وتأهيلهم على الإفتاء حتى يعودوا إلى بلادهم وينفعوا مجتمعهم هناك"، مبديًا شكره لفضيلة المفتي على هذه المبادرة الكريمة.

2022/10/02

 

نظمت دار الإفتاء المصرية زيارة ميدانية لوفد الطلاب التايلانديين الدارسين بالأزهر الشريف إلى مسجد الإمام الحسين رضي الله عنه، وذلك ضمن فعاليات اليوم الخامس من الدورة التدريبية "منهجية الفتوى بدار الإفتاء المصرية في معالجة القضايا الاجتماعية المعاصرة"، في إطار البرنامج الذي يستهدف تعزيز معارف المشاركين بالجوانب العلمية والدعوية والتاريخية المرتبطة بالمؤسسات الدينية المصرية.


يثمِّن فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي جمهورية مصر العربية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الدعوة التي أعلنها فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إلى تشكيل لجنة وساطة عاجلة تضم حكماء الأمة وعقلاءها، للعمل على إنهاء الصراعات والحروب المشتعلة في المنطقة العربية، واحتواء الأزمات الراهنة، وتغليب لغة الحوار والحكمة على منطق القوة والتصعيد.


التقى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، معالي الأستاذ الدكتور، تركي بن عبد الله الوادعي، وزير الأوقاف والإرشاد الديني اليمني، في لقاء ثنائي عُقد على هامش فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء المنعقد بالقاهرة.


أستاذ أصول الفقه بجامعة الأزهر:الشريعة جعلت حفظ العقل مقصدًا أصيلًا من مقاصدها ..والوقاية من المخدرات تبدأ ببناء الوعي المعرفي والروحي-مواجهة المخدرات حرب مجتمعية تستلزم تكامل الأسرة والمدرسة والمؤسسات الدينية والعلمية والمتخصصين-خبير السموم والإدمان بمصلحة الطب الشرعي: المخدرات تهدد العقل والصحة وتفتح الطريق أمام اضطراب السلوك وارتكاب الجرائم-عضو الهيئة الاستشارية العليا لفضيلة المفتي:الأحكام الشرعية المتعلقة بمرضى الإدمان تراعي الفارق بين فقدان العقل بسبب مباح أو محرم.. وتستند إلى قواعد التداوي ورفع الضرر- حماية المتعافي تقتضي صيانة سِرِّه وخصوصيته واحتواءه ومساعدته على استعادة حياته الطبيعية بعيدًا عن الوصمة والإقصاء


الوعي في عصر الذكاء الاصطناعي ضرورة لحماية العقول وصيانة المجتمعات من التضليل والانحراف الفكري والأخلاقي-العلم أساس بناء الوعي .. والبصيرة الحقيقية تُمكِّن الإنسان من التمييز بين الحقائق والشبهات ومصادر المعلومات الموثوقة والمضللة-مواجهة المفاهيم المغلوطة لم تعد مسؤولية فردية فحسب، بل أصبحت ضرورة مجتمعية تفرضها طبيعة العصر-الاختلاف الواعي فرصة للتكامل والتقارب وليس مبررًا للإقصاء والخصومة والجمع بين الأصالة والمعاصرة ضرورة لحماية الهوية-ليس كل جديد مقبولًا ولا كل قديم مرفوضًا والعبرة بميزان العلم والحكمة ومدى تحقيق الخير للإنسان والمجتمع


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 28 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :38
الشروق
7 :6
الظهر
12 : 39
العصر
3:47
المغرب
6 : 11
العشاء
7 :30