13 أكتوبر 2022 م

خلال كلمته في حفل "جائزة الملك عبد الله بن عبد العزيز للترجمة".. مفتي الجمهورية: - المملكة العربية السعودية أولت اهتمامًا بالغًا بالعلم والعلماء أشاد بها القاصي والداني

خلال كلمته في حفل "جائزة الملك عبد الله بن عبد العزيز للترجمة"..    مفتي الجمهورية:  -  المملكة العربية السعودية أولت اهتمامًا بالغًا بالعلم والعلماء أشاد بها القاصي والداني

قال فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم: إن المملكة العربية السعوديةعبر تاريخها المشرف قد أولت اهتمامًا بالغًا خاصًّا بالعلم والعلماء، وإنشاء الجامعات والكليات والمعاهد والمكتبات، وشهدت نهضة علميةكبرى، أشاد بها القاصي والداني.

جاء ذلك خلال كلمة فضيلته في حفل توزيع جائزة الملك عبد الله بن عبد العزيز للترجمة، الذي أقيم بجامعة القاهرة، حيث أكد فضيلة المفتيعلى أن الحركة العلمية في المملكة العربية السعودية، شهدت اهتمامًا كبيراً من السادة المسؤولين لا سيما حركة الترجمة والنشر، وكان منثمرات هذه النهضة العلمية الرائدة أن تمنح للأعمال المتميزة والجهود المبدعة في مجال الترجمة جائزة تقديرية تشجيعاً للباحثين بشكل خاصودعماً لحركة الترجمة المتميزة بشكل عام، مشيرًا إلى أن الترجمة من الجسور المهمة للتفاعل والتبادل الحضاري والمعرفي بين شعوب العالم.

وتوجه فضيلة المفتي بالتحية والتقدير إلى المملكة العربية السعودية راعية العلم والعلماء، وإلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وإلى الصروح العلمية بالمملكة العربية السعودية لا سيما مكتبة الملك عبد العزيز المباركة، والدكتور فيصل بن معمر، المشرف علىالجائزة.

وأضاف: إذا أنعمنا أنظارنا في تاريخنا العربي والإسلامي، لوجدنا ما كان لبواكير حركة الترجمة من أثر حميد مشكور في بناء جسورالتواصل المعرفي بين الأمة الإسلامية وغيرها من الأمم والحضارات، وما كان للترجمة من فضل كبير وأثر بالغ في نقل العلوم والمعارفالمتنوعة إلى الحضارة العربية والإسلامية، مؤكدًا أنه في العهد الأموي بدأت تلك البواكير على يد الأمير خالد بن يزيد، ثم نشطت في عهدالخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز، ثم بلغت حركة الترجمة ذروتها في عهود الخلافة العباسية كخلافة أبي جعفر المنصور وهارون الرشيد،إلا أن الثورة المعرفية الكبرى التي تفجرت بحركة ترجمة واسعة وشاملة في عصر الخليفة المأمون كان لها أكبر الأثر في امتداد أواصرالتواصل المعرفي بين الأمة الإسلامية وغيرها من الأمم.

وتابع فضيلته موضحًا أن العصر الحديث شهد جهودًا عظيمة لمصر مشكورة في هذا الجانب المعرفي بمؤسساتها العريقة لا سيما لجنةالتأليف والترجمة والنشر التي أمدت المكتبة العربية والإسلامية بدرر لا زالت تعد رافداً أساسيًّا من روافد العلم والمعرفة، وقد أسهمت المملكةالعربية السعودية ومراكزها البحثية ومكتباتها العريقة بنصيب وافر في دعم وتنشيط وتطوير حركة الترجمة.

وفي ختام كلمته لفت فضيلة المفتي النظر إلى أن تبادل العلم والمعرفة بين الشعوب يظل هو الجسر الأعظم للتواصل ونشر قيم المحبة والسلامعوضًا عن النزاعات والحروب، مؤكدًا أن الملك عبد الله كان رجلاً محبًّا للعلم محبًّا للسلام محبًّا للخير محبًّا لمد جسور التواصل والمحبة بينشعوب العالم، ونسأل الله أن يرحمه رحمة واسعة، وأن يبارك في عمر وعافية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهدهالأمين الأمير محمد بن سلمان.

13-10-2022

أدى فضيلة أ.د.نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، صلاة الجمعة في مسجد النصر بمدينة المنصورة، بحضور اللواء، طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، وعدد من القيادات السياسية والعسكرية والدينية، وذلك في إطار احتفالات المحافظة بعيدها القومي ال776.


في إطار الدورة التي تنظمها دار الإفتاء المصرية للتعريف بالقضية الفلسطينية، ألقى أ.د  محمد الورداني، أستاذ الإعلام المساعد بكلية الإعلام جامعة الأزهر ، محاضرة بعنوان «دور الإعلام الرقمي في القضية الفلسطينية»، أكد خلالها أن المنصات الرقمية لم تعد مجرد وسيلة لنقل الأخبار، بل أصبحت شريكًا مباشرًا في تشكيل السرديات الدولية وصناعة الرأي العام العالمي.


استقبل فضيلةُ الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الأستاذ الدكتور مصطفى العطار، أستاذ مساعد كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة النيل، والأستاذة الدكتورة إنصاف حسين محمد، أستاذ مساعد كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة النيل؛ وذلك لبحث آليات تنفيذ مشروع تطوير نظام الفتوى الذكي الذي تعمل عليه دار الإفتاء المصرية، بهدف توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في دعم منظومة الفتوى وفق الضوابط العلمية والشرعية المعتمدة.


في إطار فعالياته الثقافية والفكرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، نظَّم جناح دار الإفتاء المصرية ندوةً بعنوان: "الفتوى والمحافظة على اللغة العربية"، تناولت الدور المحوري للغة العربية في ضبط الخطاب الإفتائي وصيانة المعنى الشرعي وتعزيز التواصل الواعي بين المفتي والمجتمع. وقد استضافت الندوة كلًّا من الأستاذ الدكتور حسن الشافعي، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، والأستاذ الدكتور عبد الفتاح حبيب، أستاذ اللغويات بجامعة الأزهر، فيما قدَّم الندوة وأدار مَحاورها فضيلة الشيخ حازم داود، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية.


أكد الدكتور طارق أبو هشيمة مدير المؤشر العالمي للفتوى بدار الإفتاء المصرية أن الصوم مشروع متكامل لإعادة تشكيل الإنسان؛ لأن النصوص الشرعية بينت أن الصوم ليس مجرد شعيرة جسدية بل تجربة تربوية وروحية وأخلاقية تُعيد ترتيب علاقة الإنسان بربه وبنفسه وبالعالم من حوله.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 07 أبريل 2026 م
الفجر
4 :8
الشروق
5 :37
الظهر
11 : 57
العصر
3:30
المغرب
6 : 17
العشاء
7 :37