17 أكتوبر 2022 م

مساعدة رئيس منظمة الصحة العالمية بجنيف خلال كلمتها بمؤتمر الإفتاء: - الفرصة متاحة أمام قادة الدين الإسلامي للقيام بدَور محوري ومُلحٍّ في تحقيق الأهداف السبعة عشر للتنمية المستدامة

مساعدة رئيس منظمة الصحة العالمية بجنيف خلال كلمتها بمؤتمر الإفتاء: - الفرصة متاحة أمام قادة الدين الإسلامي للقيام بدَور محوري ومُلحٍّ في تحقيق الأهداف السبعة عشر للتنمية المستدامة

قالت الدكتورة/ حنان بلخي مساعدة رئيس منظمة الصحة العالمية بجنيف: إنَّ العالم يسير بمعدل 1/4 المعدل المطلوب لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وإذا أكملنا العمل بهذا المعدل، ولم نغير هذا التوجُّه، فلن نحقق الأهداف المرجوة للفترة 2023-2025م فيما يتعلق بأنظمة التغطية الصحية الشاملة، أما إذا أسرعنا وتيرة العمل فسيستفيد أكثر من 390 فردًا حول العالم من هذا النظام الصحي بحلول عام 2025م.

جاء ذلك خلال كلمة ألقتها في الجلسة الافتتاحية بالمؤتمر العالمي السابع للأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم والذي يُعقد بالقاهرة يومَي 17، 18 أكتوبر 2022م برعاية فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي.

واستعرضت مسئولة الصحة العالمية أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر هدفًا تحت شعار: "لن نترك أحد خلف الركب".

 وتطرقت إلى عدة أهداف منها الهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة: الصحة الجيدة والرفاهية مؤكدة على أنه يدعم ويشكل جزءًا أساسيًّا من باقي الأهداف واستشهدت بنموذج الحج الاستثنائي للحفاظ على الأرواح.

 وعددت آثار وأضرار جائحة كوفيد 19 على الصحة مؤكدة على أنها جائحة تهدد ما تم إنجازه في مجال الصحة العامة على مدار عقود، فقد أصاب الوباء أكثر من 500 مليون فرد حول العالم (حتى منتصف 2022) فضلًا عن 15 مليون إجمالي الوفيات حول العالم (2020-2021)، وكذلك في الخدمات الصحية الرئيسية ضربت الأنظمة الصحية في 92% من دول العالم، وجرى تعطيل مسيرة توفير التغطية الصحية الشاملة عالميًّا، وكذلك انخفاض متوسط الأعمار حول العالم، وانخفاض معدلات المناعة، وكذلك زيادة معدلات حالات القلق والاكتئاب، وزيادة معدلات الوفاة الناتجة عن الإصابة بالدرن.

وأشارت إلى بعض الأهداف الأخرى التي تتقاطع مع الهدف الثالث حول الصحة الجيدة والرفاهية منها هدف العمل المناخي: اتخاذ إجراءات عاجلة لمكافحة التغير المناخي، وهدف المياه النظيفة والنظافة الصحية، وهدف طاقة نظيفة وبأسعار معقولة وغيرها من الأهداف، فضلًا عن ترقب وانتظار مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ بشرم الشيخ في مصر 6-18 نوفمبر، 2022م.

وعن هدف التعليم الجيد أشارت المسئولة إلى أن 130 اتفاقية دولية وخطة عمل معتمدة من الأمين العام للأمم المتحدة مكونة من 5 بنود وذلك في يوم 21 سبتمبر 2022م وهي ضمان الحق في التعليم الجيد للجميع، والفتيات على وجه الخصوص؛ والتركيز على أدوار المعلمين ومهاراتهم؛ وكذلك التأكد من أن المدارس تصبح أماكن آمنة وصحية بلا عنف أو وصم أو إرهاب؛ وأيضًا التأكد من أن الثورة الرقمية تعود بالفائدة على جميع المتعلمين؛ فضلًا عن تعزيز تمويل التعليم والتضامن العالمي.

وعن تفاقم الآثار الناجمة عن تغير المناخ والصراع قالت: إن العالم النامي يشهد تأثيرًا غير مسبوق- من الفيضانات وانعدام الأمن الغذائي ونقص المياه النظيفة.

واستعرضت د. حنان بعض الإحصائيات التي تتعلق بأنماط النزوح والهجرة العالمية فقالت: هناك 281 مليون مهاجر حول العالم (2020) وهناك 36 مليون مهاجر من الأطفال (2020) وأما ضحايا التهجير القصري فيبلغ عددهم 100 مليون (2022).

وأضافت أن النساء والفتيات تشكل أكثر من 50٪ من النازحين داخليًّا تشمل العواقب خسارة الممتلكات والأصول وسبل العيش والعنف الجنسي؛ تدهور الصحة والحصول على الرعاية الصحية.

وعن المبادرة العالمية للصحة من أجل السلام قالت: إن المبادرة تهدف إلى تصنيف الصحة بوصفها عاملًا مؤثرًا في السلام، وتصنيف منظمة الصحة العالمية باعتبارها ممثلًا لحفظ السلام من خلال التدخلات الصحية المراعية لظروف النزاع والموصلة لتحقيق السلام في المناطق المتأثرة بالنزاعات، والمشارِكة في أهداف منظمة الصحة العالمية المليارية الثلاثة، وكما قال د. تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية لا يمكن تحقيق صحة دون سلام، ولا يمكن تحقيق سلام دون صحة.

وعن عظمة الدين الإسلامي قالت: إن الدين الإسلامي يتبنى وسائل تحقيق أهداف التنمية المستدامة انطلاقًا من تعاليم القرآن الكريم وسنَّة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ويؤكد على ضرورة التعليم والمساواة والعدل والتفكير المنطقي والقياس والعلم والسلام، بل جاء مناسبًا لجميع الأزمنة والمجتمعات، وحاويًا للفئات الخمس التي تندرج تحتها أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر.

واختتمت مسئولة الصحة العالمية كلمتها قائلة: الفرصة متاحة أمام قادة الدين الإسلامي للقيام بدور محوري ومُلحٍّ في تحقيق الأهداف السبعة عشر للتنمية المستدامة استنادًا إلى العلم والبيانات لتوجيه الجهود في المساحات الأبطأ تقدمًا والمفتقرة للتقدم، بل تعتبر البيانات القُطرية حول مؤشرات أهداف التنمية المستدامة ودراسة الحالات المجتمعية ذات أهمية بالغة لتقديم فتوى فعالة في ضمان استفادة المجتمعات الأكثر ضعفًا.

17-10-2022

مفتي الجمهورية:- نتوجه بالشكر لفخامة رئيس الجمهورية على رعايته الكريمة للمؤتمر ودعمه المتواصل لجهود حماية الأسرة وتعزيز دور المؤسسات الدينية -الأسرة ستظل في صدارة أولوياتنا.. ونعلن تدشين "مجلس الأسرة الدائم بدار الإفتاء المصرية" لبحث القضايا الانية والنوازل المستجدة- مناقشات المؤتمر أكدت أن الفتوى الأسرية المعاصرة برنامج وقائي لبناء الوعي .. وما صدر عنه ليس نصًّا يضاف للأرشيف بل عهد بالعمل


أجرى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اتصالًا هاتفيًّا بفضيلة الشيخ أيمن عبد الغني، وكيل الأزهر الشريف؛ للاطمئنان على حالته الصحية، إثر تعرضه لانقلاب سيارته صباح اليوم الأحد، أثناء توجهه لمتابعة انتظام العملية التعليمية بعدد من المعاهد الأزهرية بالقاهرة.


• صغنا عنوان المؤتمر ببناء منهجي لتقديم النموذج الحضاري الإسلامي للعالم في حماية الأسرة• لدينا خارطة طريق إفتائية من 4 أسس.. وأطالب بتدريس مادة «الاجتهاد المقاصدي» لتقديم فتوى رشيدة• الفتوى ليست مجرد إجابة عن سؤال بل «إدارة لدفة الحياة» وإرثنا المؤسسي يمتد لـ 130 عامًا• كان الرسول صلوات الله وسلامه عليه خيرَ الناسِ لأهلهِ .. والبيت النبوي أنموذج المودة والرحمة في مواجهة التحديات الأسرية• تسليع العلاقات شوَّه المفاهيم الشرعية .. وتغول خوارزميات الذكاء الاصطناعي أضعف الحوار الأسري وسحب المرجعية التربوية من الوالدين• مخاطر "الدارك ويب" تهدد الفطرة الإنسانية والاستقرار الأسري وتستدعي وعيًا مجتمعيًّا حاسمًا• لم يعد مجديًا عمل المؤسسات في جزر منعزلة.. ونحتاج إلى عقل جمعي يقدم حماية تسبق الخطر


ينعَى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، العالمَ الجليل الأستاذ الدكتور، مصطفى محمد سليمان، أستاذ التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر، الذي انتقل إلى جوار ربٍّ كريم بعد رحلة حافلة بالعطاء العلمي في رحاب الأزهر الشريف.


شارك فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عيَّاد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، في الجلسة الختامية للمؤتمر الدولي الأول لدراسات الأديان، الذي عُقد في إيطاليا تحت عنوان «الدين والمشترك الإنساني.. مقاربات معاصرة في اللاهوت والدراسات الدينية»، كما شارك فضيلته في تكريم عدد من الطلاب، وذلك في ختام أعمال المؤتمر، الذي نظمته جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية بالتعاون مع جامعة بادوفا وجامعة شرق بيدمونت، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين والمتخصصين في الدراسات الدينية من عدد من دول العالم.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 16 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :31
الشروق
6 :57
الظهر
12 : 40
العصر
3:56
المغرب
6 : 23
العشاء
7 :41