19 نوفمبر 2022 م

مفتي الجمهورية يتقدم بخالص التهنئة للسيد الرئيس والشعب المصري بمناسبة النجاح الباهر في تنظيم قمة المناخ cop27

مفتي الجمهورية يتقدم بخالص التهنئة للسيد الرئيس والشعب المصري بمناسبة النجاح الباهر في تنظيم قمة المناخ cop27

تقدم فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام ، مفتي الجمهورية رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بخالص وأصدق التهاني والتبريكات إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وإلى الشعب المصري العظيم، بمناسبة النجاح الباهر الذي حققته قمة المناخ cop27 التى عقدت في مصر أرض السلام وبمدينة السلام بشرم الشيخ.
وأكد مفتي الجمهورية أن نجاح الدولة المصرية في عقد وتنظيم قمة المناخ cop27 وما شهدته من حضور كبار رؤساء الدول ورؤساء الحكومات على مستوى العالم يعكس المكانة الكبيرة والدور الرائد الذي تقوم به مصر على مستوى العالم، وأن مصر تمتلك أعظم حضارات العالم وليس غريبًا عليها أن تكون محور رسالة السلام والمحبة والتنمية لكل الإنسانية.
أشار مفتي الجمهورية إلى أن مصر حققت الكثير من المكاسب في مختلف المجالات بنجاحها الباهر في التنظيم الرائع لقمة المناخ وأن كلمات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الشافية والوافية سواء في قضايا المناخ والتغيرات المناخية أو القضايا الدولية المحورية الأخرى، التي أشاد بها كل قادة العالم والدول المشاركة، تعكس حكمة السيد الرئيس ورؤيته الثاقبة لمختلف القضايا الدولية والمشكلات التى باتت تؤرق العالم والكرة الأرضية.
وأوضح فضيلة المفتي أن الدولة المصرية وجهت رسالة للعالم أجمع بأن مصر أرض السلام والأمن والاستقرار وأن دعوات نشر الفوضى والتخريب لن تفلح مطلقًا في تنفيذ أجنداتها ومخططاتها الشيطانية نظراً للثقة الكبيرة التى تحظى بها القيادة السياسية لدى جميع أبناء الشعب المصري العظيم والمواطنين المخلصين لوطنهم والعاشقين لترابه.

 2022/11/19

استقبل فضيلة أ.د نظير محمد عيَّاد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- اليوم الأربعاء، سماحة الشيخ أمانكلدي قوانيش، مفتي منغوليا ورئيس الهيئة الدينية والشئون الإسلامية في العاصمة المنغولية؛ وذلك لبحث سُبل تفعيل التعاون المشترك والاستفادة من الجهود والخبـرات العلمية لدار الإفتاء المصرية.


أكد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن الوعي الديني المستنير هو الذي يرى في الوطن قبلة للعمل، وفي الشريعة مظلة للتعايش، وفي العلم فريضة للنهضة، مشددًا على أن بناء الإنسان في الجمهورية الجديدة يبدأ من تصحيح المفاهيم، وإعمال العقل، وترسيخ الفهم الرشيد للنصوص والواقع معًا.


افتتحت دار الإفتاء المصرية برنامجها الثقافي بجناحها الخاص في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، بعقد أولى ندواتها لهذا العام تحت عنوان "الإرشاد الأسري.. أهم المشكلات والحلول"، وذلك في إطار تأكيد حضور الدار في ساحات الفكر والثقافة، وتعزيز دورها المجتمعي في دعم استقرار الأسرة المصرية، في ظل تصاعد التحديات النفسية والاجتماعية والرقمية التي تواجه كيان الأسرة في العصر الحديث والذكاء الاصطناعي.


-الإمام الأشعري أسس منهجًا علميًّا أنصف الفِرق الإسلامية وارتقى بالخلاف من دائرة الاتهام إلى أفق الفهم والتحليل-الخلاف العقدي حين يدار بالعلم والمنهج يتحول إلى طاقة بناء تثري العقل الإسلامي ولا تمزق وحدة الأمة-الفِرق الإسلامية كانت نشأتها تفاعلًا علميًّا مع أسئلة فكرية عميقة وليس انقسامًا عشوائيًّا كما يتوهم البعض-رجوع الإمام الأشعري عن الاعتزال شكَّل لحظة كشف علمي أسست لمنهج عقدي أكثر اتزانًا وشمولًا ما زالت الأمة بحاجة إليه -التكفير وفوضى الفتاوى أخطر نتائج انحراف الخلاف الفكري عن ضوابطه العلمية ومقاصده الشرعية- الفتاوى المنفلتة وفَّرت غطاءً دينيًّا زائفًا لممارسات عنيفة شوهت صورة الإسلام وهددت أمن المجتمعات-مصر والأزهر الشريف يتحملان مسؤولية علمية وأخلاقية تاريخية في ترسيخ خطاب الوسطية ومواجهة الفكر المتطرف-رعاية الإمام الأكبر شيخ الأزهر لهذا المنتدى تأكيد على التزام الأزهر التاريخي بنشر الاعتدال وحماية وحدة الأمة


أكد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن الحديث عن الوعي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بواقع الناس، وأن المجتمعات المعاصرة تعيش واقعًا شديد التعقيد في ظل تجاوز الحدود الزمانية والمكانية نتيجة السيولة الأخلاقية المصاحبة للتطور التكنولوجي، وهو ما يستدعي إنتاج خطاب منضبط ينفتح على الأدوات التقنية، ويحقق نوعًا من الانضباط الرشيد الذي يحمي الإنسان وهويته ويصون كرامته ويحافظ على الأوطان.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 21 فبراير 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :29
الظهر
12 : 8
العصر
3:22
المغرب
5 : 48
العشاء
7 :6