الثلاثاء, 27 أكتوبر 2026 – 15 جُمادى الأولى 1448 هـ
27 يناير 2023 م

الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم تصدر عددًا جديدًا من "جسور" حول "الفتوى ودعم الاقتصاد الوطني"

الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم تصدر عددًا جديدًا من "جسور" حول "الفتوى ودعم الاقتصاد الوطني"

أصدرت الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، عددًا جديدًا من نشرتها الشهرية "جسور" حول "الفتوى ودعم الاقتصاد الوطني"، وذلك تزامنًا مع تزايد الحاجة إلى تفعيل الاقتصاد التنموي، ودور الفتوى الداعم له، وكذلك الحاجة إلى وجود خطاب إفتائي معالج لمستجدات الاقتصاد العالمي من ناحية، وداعم للاقتصاد الوطني من ناحية أخرى.

ويستعرض العدد الجديد من "جسور" الدَّور الذي تلعبه الفتوى في التماسك المجتمعي، وكيف يمكنها أيضًا خدمة قضية التنمية الاقتصادية باعتبار الاقتصاد هو عصب الحياة وبوابة ارتقاء الأمم ونهضتها.

كما ناقش العدد قضية الاقتصاد التنموي وكيف يكون مُلبِّيًا لاحتياجات الحاضر، والآليات والحلول التي يمكن ابتكارها للتعامل مع المستجدات الاقتصادية العالمية، سيرًا مع الفقه الإسلامي الواسع الذي يستطيع أن يضع الحلول المتعددة لأي مشكلة تظهر في المسائل الاقتصادية الحديثة.

وفي افتتاحية العدد يكتب الأستاذ الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، مقالًا هامًّا بعنوان "دور الفتوى في دعم الاقتصاد الوطني"، حيث يتناول فضيلته الفتوى وصناعتها، ودورها الصحيح في عمليات التنمية الشاملة، وكيف أضحت التنمية الاقتصادية في هذا العصر حلمًا يراود الجميع.

وفي باب «عالم الإفتاء» يطوف العدد في جولة إخبارية إفتائية تتناول مجموعةً من أهم أخبار المؤسسات والهيئات الإفتائية حول العالم.

كذلك يتناول العدد في باب مؤشر الفتوى، دراسة حديثة بعنوان: "المعاملات المالية الحديثة.. دور الفتوى الرسمية في دعم اقتصادات الدول"، وتتناول الدراسة فتاوى المعاملات المالية التي برزت خلال العام، والفتاوى التي سعت لهدم اقتصادات الدول المستقرة ومعارضة فتاوى المؤسسات الرسمية الهادفة للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي وتحقيق تنمية اقتصادية حقيقية.

في السياق ذاته يعرض العدد مجموعة من التقارير الهامة، يأتي في مقدمتها تقرير بعنوان: الأدوات الشرعية.. كيف يمكن للفتوى أن تكون رقمًا مهمًّا في عمليات التنمية الاقتصادية؟

وتقرير آخر بعنوان: "الفساد" وإلحاق الضرر باقتصاديات الدولة.. فتاوى حاربت انتشار الفساد واعتبرته أكبر معوقات التنمية.

كما يتناول فريق التحرير مسألة أرباح البنوك في تقرير آخر بعنوان: من القرآن والسُّنة.. أدلة شرعية تحسم تلاقي "أرباح البنوك" مع مقاصد الشريعة الإسلامية.

وفي إطار ذي شأن يرصد العدد أهمَّ معوقات التنمية في بلداننا العربية والإسلامية وفتاوى الوعي الزائف.

كما يتطرق فريق التحرير لقضية الوقف الخيري في الإسلام في موضوع بعنوان: 6 أهداف تدعو لإحياء نظام الوقف الإسلامي وتفعيل دوره في عملية التنمية المستدامة.

فيما يتناول العدد مقالًا هامًّا لفضيلة الدكتور إبراهيم نجم، مستشار مفتي الجمهورية، الأمين العام للأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العام، بعنوان: "كيف تسهم الفتوى في بناء الإنسان"، يتطرق فيه لعملية الفتوى وكيف تسهم في بناء الإنسان معرفيًّا وتربويًّا وأخلاقيًّا وسلوكيًّا واجتماعيًّا إسهامًا كبيرًا، وكيف أنَّ الفتوى تتماس مع واقع الناس وتتعايش مع ما يستجد ويقع لهم من نوازل على مدار اللحظة، وتسهم في البناء المعرفي للإنسان.

وفي القسم الإنجليزي يكتب الدكتور إبراهيم نجم، مقالًا آخر بعنوان: Fatwa and the Islamic Economic System

كما يتضمن العدد مجموعة من الأخبار الإفتائية باللغة الإنجليزية.

رابط العدد كاملًا

27-01-2023

التقى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، معالي الدكتور عمر حبتور الدرعي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة بدولة الإمارات العربية المتحدة، في لقاء ثنائي عُقِد على هامش فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء، بمشاركة نخبة من الوزراء والمفتين والعلماء والخبراء والمتخصصين من مختلف دول العالم.


د. فهمي القزاز:* صيانة الأسرة شرطٌ حافظٌ لمقصد التبليغ وليست مصلحةً خاصة بأصحابها-د. محمد شعيب:* الإفتاء الوقائي مدخل شرعي فاعل لتعزيز التماسك الأسري-د. محمد رضوي بن محمد إبراهيم :هدي القرآن والسنة يقدم نموذجًا لمراعاة المشاعر في العلاقات الأسرية -أمين دار الفتوي بـ أستراليا: نثمن نموذج "الإفتاء المصرية".. ودمج الإرشاد النفسي بالفتوى ضرورة لمواجهة الطلاق والتفكك-د. نورا عبد الفضيل:* "لَمِّ الشمل" نموذج مؤسسي للتدخل في النزاعات الأسرية وإعادة بناء التواصل-نائب رئيس جامعة القرويين: "المفتي ينبت كالأشجار في أرضه".. وعلى المؤسسات بناء خوارزميات إفتائية لحماية القيم


أكد فضيلة الأستاذ الدكتور، نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن مواجهة التطرف الفكري في العصر الرقمي تستلزم تجاوز الاكتفاء بإدانة الأفكار المنحرفة إلى بناء وعي راسخ وعقل قادر على التمييز بين الحق والباطل، والعلم والادعاء، والنصيحة والتضليل، مشددًا على أن تكامل العلوم وتضافر جهود المؤسسات الدينية والتعليمية والثقافية والإعلامية يمثلان ضرورة ملحة لترسيخ وسطية الإسلام، وحماية الأجيال من الاستقطاب، وتقديم خطاب علمي يجمع بين صحة التأصيل الشرعي، وفهم الواقع، ومواكبة مستجدات العصر.


الخلط بين العنف المحظور والتأديب الإصلاحي يُفضي إلى قراءة مضطربة للنصوص الدينية-القوامة مسؤولية إصلاحية لحماية الأسرة وليست سلطة مفتوحة للإيذاء أو الانتقام-التأديب مقيد بالمصلحة وينتفي بانتفاء الإصلاح ويتحول التجاوز فيه إلى اعتداء محرم شرعًا وقانونًا-الخطاب الديني والإعلامي والتعليم مطالب ببناء وعي أُسري يقوم على الرحمة والحوار واحترام المرأة


-فريضة الحج تربي المسلم على إخلاص النية وتعظيم شعائر الله والتحلي بالفضائل-خدمة ضيوف الرحمن من أعظم صور الأمانة وهي مسؤولية عظيمة تستوجب استشعار الأمانة وإتقان العمل-مفتي الجمهورية يدعو الله أن يحفظ بلاد الحرمين من اعتداءات المعتدين ويديم عليها نعمة الأمن والأمان والسلام والاستقرار*


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 27 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :37
الشروق
7 :5
الظهر
12 : 39
العصر
3:48
المغرب
6 : 12
العشاء
7 :30