04 فبراير 2023 م

مفتي الجمهورية في كلمته بافتتاح المسابقة العالمية 29 للقرآن الكريم: القرآن الكريم كتاب الله المعجز الذي بهرت آياته أصحاب العقول الراقية وأدهشت تعاليمه أصحاب الفلسفات السالفة والخالفة

 مفتي الجمهورية في كلمته بافتتاح المسابقة العالمية 29 للقرآن الكريم:   القرآن الكريم كتاب الله المعجز الذي بهرت آياته أصحاب العقول الراقية وأدهشت تعاليمه أصحاب الفلسفات السالفة والخالفة

قال فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام –مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم- إن القرآن الكريم كتاب الله المعجز الذي بهرت آياته أصحاب العقول الراقية، وأدهشت تعاليمه أصحاب الفلسفات السالفة بل والخالفة، وأعجز نظمه المحكم المتين أرباب البيان والفصاحة وسدنة الحكمة والبلاغة، وهو الذي أنزله الله تعالى هدًى ونورًا ورحمة للعالمين.

وأوضح فضيلته أن القرآن الكريم والسنة المطهرة هما الصنوان اللذان لا يفترقان، وهما المصدران التشريعيان الرئيسان اللذان دارت وتفرعت عنهما جميعُ علوم المسلمين، في شتى المجالات من عقيدة وفقه وحديث وأخلاق إلى غير ذلك.

جاء ذلك في كلمته التي ألقاها خلال افتتاح المسابقة العالمية التاسعة والعشرين للقرآن الكريم التي تنظمها وزارة الأوقاف المصرية من 4 إلى 8 فبراير 2023، تحت رعاية كريمة من السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية.

وأضاف فضيلة المفتي في كلمته أن خير ما نجتمع من أجله ونتشرف بخدمته ونسعى لنشر تعاليمه الخالدة في العالمين القرآن الكريم والسنة المطهرة التي جاءت بيانًا وتفسيرًا للقرآن الكريم فتبين مجمله وتخصص عامه وتفصل مقاصده.

واستشهد فضيلة المفتي بقول الله تعالى: (هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِين)، وكذلك ما رواه الإمام الترمذي عن الإمام علي رضي الله عنه قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «أَلَا إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ». فَقُلْتُ: مَا المَخْرَجُ مِنْهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: "كِتَابُ اللَّهِ فِيهِ نَبَأُ مَا قَبْلَكُمْ وَخَبَرُ مَا بَعْدَكُمْ، وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ، وَهُوَ الفَصْلُ لَيْسَ بِالهَزْلِ، مَنْ تَرَكَهُ مِنْ جَبَّارٍ قَصَمَهُ اللَّهُ، وَمَنْ ابْتَغَى الهُدَى فِي غَيْرِهِ أَضَلَّهُ اللَّهُ، وَهُوَ حَبْلُ اللَّهِ المَتِينُ، وَهُوَ الذِّكْرُ الحَكِيمُ، وَهُوَ الصِّرَاطُ المُسْتَقِيمُ، هُوَ الَّذِي لَا تَزِيغُ بِهِ الأَهْوَاءُ، وَلَا تَلْتَبِسُ بِهِ الأَلْسِنَةُ، وَلَا يَشْبَعُ مِنْهُ العُلَمَاءُ، وَلَا يَخْلَقُ عَلَى كَثْرَةِ الرَّدِّ، وَلَا تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ، هُوَ الَّذِي لَمْ تَنْتَهِ الجِنُّ إِذْ سَمِعَتْهُ حَتَّى قَالُوا: {إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ}  مَنْ قَالَ بِهِ صَدَقَ، وَمَنْ عَمِلَ بِهِ أُجِرَ، وَمَنْ حَكَمَ بِهِ عَدَلَ، وَمَنْ دَعَا إِلَيْهِ هدى إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ".

وأشار فضيلة المفتي إلى أنه من عجيب إعجاز القرآن الكريم أن يسر الله تعالى حفظه واستظهاره وتلاوته على نحو لافت لم يحدث لكتاب من الكتب البشرية ولا الإلهية عبر الزمان والمكان، وهذه المعجزة الباهرة لا ترتبط بلغة ولا لسان ولا زمان ولا مكان بل  نراها واضحة جلية في  العرب وغير العرب في كل زمان ومكان، وما هذا إلا تحقيق لقول الله تعالى: (ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر). أي يسر الله تعالى حفظه وتذكره، وأزال عن المتدبرين المحبين جميع العوائق والعلائق التي يجدونها في غيره، حتى يسهل على أصحاب العقول الراقية والهمم العالية الاعتبارُ بتعاليمه الكريمة والعمل بأخلاقه الراقية.

وقال فضيلته: "إن هذا الحفل الكريم ليدل دلالة واضحة على مدى اعتناء جمهورية مصر العربية وقائدها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي واهتمامه بالقرآن الكريم، وبحملة القرآن الكريم، وبتكريم حفظة القرآن الكريم، وبإنزالهم المنزلة الكريمة اللائقة بهم، فمصر قلعة كبيرة من قلاع تلاوة القرآن الكريم وحفظه وتعليمه ونشر قيمه وأخلاقه الخالدة الراقية في العالمين،  والدولة المصرية تقدم دائمًا كل الدعم والتكريم لأهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته".  

ووجَّه مفتي الجمهورية الشكر إلى وزارة الأوقاف المصرية ولمعالي الأستاذ الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف على تلك الجهود  المشهودة الجبارة في خدمة القرآن الكريم حفظًا وتلاوة ودعوة وبيانًا وتفسيرًا، لافتًا النظر إلى أنها جهود لا تقتصر على هذه المسابقة العالمية لتكريم حفظة القرآن الكريم، بل تمتد لتشمل عقد المقارئ المستمرة على مستوى محافظات الجمهورية التي تلتف حولها أفئدة المحبين من الشعب المصري الكريم، وكذلك إخراج التفاسير الكريمة لكتاب الله تعالى من خلال الطبعات الفاخرة التي يصدرها المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، التي تُسعد وتسر العلماء والباحثين وطلاب العلم في شتى بقاع المعمورة.

وتابع فضيلته: "إن مصر الكنانة ومصر الأزهر الشريف ومصر الحضارة ستظل دائمًا قِبلة لطلاب العلم الشريف، وكعبة ومنارة علمية لأهل القرآن الكريم من شتى بقاع المعمورة، والدولة المصرية كانت وستظل راعية لأهل العلم والثقافة، تقدم لهم كل الدعم من خلال مؤسساتها الدينية العريقة، وستظل مصر إن شاء الله تعالى مقصدًا لأهل القرآن الكريم والعلم الشريف في كل وقت، فإن هذه الرعاية من ثوابت الوطنية المصرية التي يدعو إليها ويؤكد عليها دائمًا الرئيس عبد الفتاح السيسي حفظه الله ورعاه".

واختتم فضيلة المفتي كلمته بالتوجه إلى الله بخالص الدعاء أن يكلل جهود معالي وزير الأوقاف وجميع العاملين في الوزارة بالنجاح والبركة، وأن يسدد خطاهم في العمل لخدمة كتاب الله تعالى والدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة.

4-2-2023

شهد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الاحتفال السنوي الذي أقامته مشيخة الطرق الصوفية بمناسبة استقبال العام الهجري الجديد بمسجد الإمام الحسين بمحافظة القاهرة.


وقَّع فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، والدكتور هاني إبراهيم خضر، رئيس مجلس إدارة هيئة الرقابة النووية والإشعاعية، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون بين الجانبين في مجالات التوعية المجتمعية، ودعم المبادرات الفكرية والثقافية والإعلامية، ونشر الثقافة العلمية، بما يسهم في ترسيخ قيم المسؤولية والانتماء، وتعزيز الاعتماد على المصادر الرسمية للمعلومات، وبناء وعي مجتمعي قادر على مواجهة الشائعات والمفاهيم المغلوطة.


أعلن مركز سلام لدراسات التطرف والإسلاموفوبيا، التابع لدار الإفتاء المصرية، إطلاق حزمة من المطبوعات العلمية والفكرية، في إطار انطلاقته الجديدة برعاية فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، بما يعزز دوره البحثي في مواجهة الفكر المتطرف والتصدي لظاهرة الإسلاموفوبيا.


أكَّد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- أن الإسلام أرسى قواعد العدل والرحمة، وكرَّم المرأة تكريمًا حقيقيًّا، فعدَّها شريكًا أصيلًا في صناعة الحضارة وبناء الأوطان وترسيخ قِيم السلام والتنمية والاستقرار، مشددًا على أن أي خطاب ينتقص من المرأة أو يحرمها من دَورها الإيجابي يتعارض مع صحيح الدين ومقاصد الشريعة الإسلامية.


ألقى فضيلة الأستاذ الدكتور، نظير محمد عياد، مفتي جمهورية مصر العربية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، البيان الختامي للقمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية 2026، التي عقدت في العاصمة الماليزية كوالالمبور تحت عنوان "القادة الدينيون وتمكين الشباب"، بالتعاون بين رئاسة الوزراء الماليزية ورابطة العالم الإسلامي، وبمشاركة نخبة من القيادات الدينية والوزراء والأكاديميين والخبراء وممثلي المؤسسات الشبابية من مختلف دول العالم.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 30 يوليو 2026 م
الفجر
4 :34
الشروق
6 :12
الظهر
1 : 1
العصر
4:38
المغرب
7 : 50
العشاء
9 :17