01 مارس 2023 م

مفتي الجمهورية يستقبل وفدًا رفيع المستوى من بعثة الاتحاد الأوروبي لبحث سبل تعزيز التعاون في مجال مكافحة التطرف

مفتي الجمهورية يستقبل وفدًا رفيع المستوى من بعثة الاتحاد الأوروبي لبحث سبل تعزيز التعاون في مجال مكافحة التطرف

استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- وفدًا رفيع المستوى من بعثة الاتحاد الأوروبي، برئاسة السيد إيلكا سالمي منسِّق المجلس الأوروبي لمكافحة الإرهاب.

وأكَّد فضيلة المفتي خلال اللقاء أنَّ العمل الجماعيَّ والتعاون الدوليَّ يعدُّ السبيل الأمثل لمواجهة الفكر المتطرف، مشيرًا إلى أنَّ دار الإفتاء المصرية قد أدركت خطر الجماعات الإرهابية مبكرًا، ولديها تجربة فريدة في مواجهة الفكر المتطرف على مدار سنوات.

وأضاف فضيلة المفتي أن دار الإفتاء أنشأت عام 2014 مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة، الذي يرصد ويُحلِّل ويُصدر الردود والتقارير لكلِّ ما يصدر عن المتطرفين على مدار الساعة، مشيرًا إلى أنه تم تطوير المرصد ليصبح مركز سلام لدراسات التطرف، وهو مركز عالمي علمي وطني متخصص في دراسات التطرف ومواجهة الإرهاب، منبثق عن الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، وجاء تأسيسه كثمرة لجهود متوالية وخبرات طويلة وعمل دءوب لدار الإفتاء في مجال مكافحة التطرف والإرهاب على المستوى المحلي والعالمي.

وأشار فضيلته إلى أنَّ المركز عقد أول مؤتمراته الدولية العام الماضي تحت عنوان: "التطرف الديني: المنطلقات الفكرية.. واستراتيجيات المواجهة"، وذلك بمشاركة وفود من أكثر من 42 دولة يمثِّلون كبار القيادات الدينية والوزراء والمراكز البحثية المتخصصة في مواجهة التطرف، والشخصيات العامة وممثِّلي دُور الإفتاء على مستوى العالم، وخرج بنتائج ومبادرات ومشروعات مهمة عملنا على تنفيذها بالفعل.

وأضاف مفتي الجهورية أن الدار خلال مواجهتها للفكر المتطرف أدركت أهمية تدريب وتأهيل أئمة المساجد في الخارج على مواجهة التطرف والاندماج الإيجابي والفعال في مجتمعاتهم من أجل تحقيق السلام والاستقرار المجتمعي، فعقد لذلك مؤتمرًا دوليًّا، تلاه عَقْدُ العديد من البرامج التدريبية من بينها تخريج دفعتين لأئمة بريطانيا وتدريب أئمة من روسيا الاتحادية ودول إفريقيا وجنوب شرق آسيا.

وأوضح فضيلته أن الدار أصدرت كذلك موسوعة مكونة من ألف فتوى وردت إليها من الدول الغربية، وتُرجمت إلى اللغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية، وجارٍ ترجمتها إلى الإسبانية، فضلًا عن إصدار الدار مجلة Insight الإلكترونية باللغة الإنجليزية للرد على مجلة "دابق" ورومية" اللتين يصدرهما تنظيم داعش الإرهابي.

وحول استخدام الفضاء الإلكتروني والتحوُّل الرقْمي أكَّد فضيلته أنَّ الدار عملت كذلك على الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في حربها ضدَّ الجماعات الإرهابية، حيث أنشأت الدار عددًا من الصفحات المتخصصة في مواجهة التطرف على مواقع التواصل الاجتماعي بلغات عدَّة من بينها صفحة "الإرهاب تحت المجهر".

وأشار إلى أن الدار أطلقت كذلك تطبيق "فتوى برو" وهو تطبيق موجَّه في الأساس للمسلمين في الغرب باللغتين الإنجليزية والفرنسية كمرحلة أولى ليكون بمثابةِ المفتي المعتدلِ والمعين لهم على الحصول على الفتوى الرشيدة المرتبطة بالأصل والمتصلة بالعصر.

وأضاف فضيلته أنه قام بعدد من الجولات حول العالم لتوضيح صحيح الدين ومواجهة الأفكار المغلوطة حول الإسلام والمسلمين، حيث زار فضيلته بروكسل والْتقى رئيس البرلمان الأوروبي وألقى كلمة أمام البرلمان هناك، بالإضافة إلى زيارة فرنسا وهولندا، ومؤخرًا زيارته إلى بريطانيا حيث ألقى كلمة تاريخية أمام أعضاء مجلسَي العموم واللوردات البريطاني، وقدم تقريرًا أعدته دار الإفتاء باللغة الإنجليزية حول جذور العنف لدى جماعة الإخوان.

من جانبه أشاد منسق المجلس الأوروبي لمكافحة الإرهاب بمجهودات دار الإفتاء المصرية وفضيلة المفتي في مجال مكافحة التطرف، وما يقوم به من جولات خارجية والتشبيك والتعاون مع المؤسسات الدولية لمواجهة هذا الخطر الذي يهدد الجميع.

وأشار إلى أن زيارتهم تأتي في الأساس لمد جسور التواصل والتعاون مع المؤسسات الدينية المعتدلة، وعلى رأسها دار الإفتاء المصرية؛ من أجل بحث سُبل وآليات التعاون في هذا المجال، نظرًا لما لدار الإفتاء من خبرة كبيرة وجهود مميزة في هذا المجال.

كما عبَّر عن اتفاقه مع فضيلة المفتي على أهمية الفتوى في حفظ الأمن والاستقرار المجتمعي، وأهمية تعزيز الوعي الديني الصحيح لدى المسلمين في أوروبا، وإيصال الأصوات الدينية المعتدلة من أجل محاربة الأفكار الهدامة والمتطرفة.

وأبدى منسق المجلس الأوروبي لمكافحة الإرهاب تطلعه إلى التعاون مع دار الإفتاء المصرية في مجال مواجهة التطرف والإرهاب والاستفادة من تجربتها ومجهوداتها في هذا المجال، كونها إحدى المؤسسات الدينية الوسطية المعتبرة في العالم.

2023/3/1

د. عبد السلام عبد المنصف:-التحديات الاقتصادية تمثل أعباء متزايدة على الأسرة المعاصرة-أ.د. عزة البنا:سيولة الهوية ونرجسية الاستحسان.. أبرز ملامح التحول القيمي لدى الشباب -د. رضا زايد:-التصدعات الأسرية تبدأ غالبًا خلف الشاشات.. والرصد المبكر يستبق الانهيار


• صغنا عنوان المؤتمر ببناء منهجي لتقديم النموذج الحضاري الإسلامي للعالم في حماية الأسرة• لدينا خارطة طريق إفتائية من 4 أسس.. وأطالب بتدريس مادة «الاجتهاد المقاصدي» لتقديم فتوى رشيدة• الفتوى ليست مجرد إجابة عن سؤال بل «إدارة لدفة الحياة» وإرثنا المؤسسي يمتد لـ 130 عامًا• كان الرسول صلوات الله وسلامه عليه خيرَ الناسِ لأهلهِ .. والبيت النبوي أنموذج المودة والرحمة في مواجهة التحديات الأسرية• تسليع العلاقات شوَّه المفاهيم الشرعية .. وتغول خوارزميات الذكاء الاصطناعي أضعف الحوار الأسري وسحب المرجعية التربوية من الوالدين• مخاطر "الدارك ويب" تهدد الفطرة الإنسانية والاستقرار الأسري وتستدعي وعيًا مجتمعيًّا حاسمًا• لم يعد مجديًا عمل المؤسسات في جزر منعزلة.. ونحتاج إلى عقل جمعي يقدم حماية تسبق الخطر


قام فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بزيارة فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، على رأس وفد علمي وديني رفيع المستوى، ضم نخبة من كبار العلماء والمفتين والوزراء ورؤساء المجامع الفقهية والقيادات الدينية الإسلامية من 80 دولة، والمشاركين في أعمال المؤتمر الدولي الحادي عشر للإفتاء، الذي ينعقد هذا العام تحت عنوان: «التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى.. مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهُوية».


وكيل الأزهر السابق:إتقان القواعد الفقهية أساس الفتوى المنضبطة وربط النوازل بمقاصد الشريعة-عضو مجمع البحوث الإسلامية:لا فتوى في القضايا الطبية دون تصور دقيق للواقع والاستعانة بأهل الاختصاص - عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية:اللغة العربية مفتاح فهم النصوص الشرعية وأداة المفتي الأولى في الاستنباط


انتهت دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم من استعداداتها التنظيمية الأخيرة، لعقد مؤتمرها الدولي الحادي عشر غدًا الأربعاء، 2 سبتمبر 2026 بالقاهرة، وتستمر أعماله على مدار يومين تحت رعاية كريمة من فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبحضور رفيع المستوى يضم نخبة من المفتين، والوزراء، والعلماء، وممثلين من 80 دولة من مختلف أنحاء العالم.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 11 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :9
الشروق
6 :37
الظهر
12 : 52
العصر
4:23
المغرب
7 : 6
العشاء
8 :24