03 أبريل 2024 م

الأمين العام لدُور وهيئات الإفتاء في العالم يهنِّئ السيد الرئيس بمناسبة أداء اليمين الدستورية لفترة رئاسية جديدة.. ويدعو جموع الشعب للوقوف خلف قيادته الحكيمة

الأمين العام لدُور وهيئات الإفتاء في العالم يهنِّئ السيد الرئيس بمناسبة أداء اليمين الدستورية لفترة رئاسية جديدة.. ويدعو جموع الشعب للوقوف خلف قيادته الحكيمة

توجَّه فضيلة الدكتور إبراهيم نجم -الأمين العام لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- بخالص وأصدق التهاني القلبية إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بمناسبة أداء سيادته اليمين الدستورية، اليوم الثلاثاء، لفترة رئاسية جديدة داعيًا جموع الشعب المصري العظيم إلى الوقوف خلف قيادته الحكيمة لتحقيق المزيد من التقدم والتنمية والازدهار في مصرنا الغالية.

وقال الدكتور إبراهيم نجم في بيانه الذي أصدره، اليوم الثلاثاء، بمناسبة أداء السيد الرئيس لليمين الدستورية لفترة رئاسية جديدة: تتقدم الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم بخالص التهنئة إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وإلى الشعب المصري العظيم، بمناسبة أداء السيد الرئيس اليمين الدستورية لفترة رئاسية جديدة، اليوم الثلاثاء، ومسيرة جديدة من العمل والبناء والتنمية والاستقرار والعبور بمصرنا الغالية إلى بر الأمان، وبناء الدولة المصرية الجديدة في جمهوريتها الجديدة التي تقوم على إرساء مبادئ العدل والمساواة وعدم التفريق مطلقًا بين المواطنين انطلاقًا من مبادئ المواطنة.

وثمَّن الأمين العام لدُور وهيئات الإفتاء في العالم الجهود الرائدة التي يقوم بها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، ودعوته المستمرة لتجديد الخطاب الديني بما يعكس وسطية وسماحة الدين، إضافة إلى الحروب التي خاضها ضد جماعات التطرف والإرهاب ومواجهة خوارج العصر الذين تحالفوا مع الشيطان لإسقاط أوطانهم، وإفشال مخططاتهم الشيطانية.

كما أشاد الأمين العام لدُور وهيئات الإفتاء في العالم بكل ما تمَّ من إنجازات وتنمية شاملة في مختلف المجالات في وطننا الغالي مصر، وهو ما يشهد به القاصي والداني منذ تولَّى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئاسة الدولة، واستمرار سيادته في العمل بكل إخلاص وتفانٍ لرفعة الوطن وتحقيق التنمية الشاملة في ظل قيادته الحكيمة لوطننا الغالي مصر.

وشدَّد الأمين العام على ضرورة العمل بكل قوة والوقوف خلف القيادة الحكيمة ومسابقة الزمن لتحقيق التنمية الشاملة في مختلف المجالات حتى تحتل مصرنا الغالية مكانتها اللائقة بين الأمم والشعوب.

2024/04/02

- الإسلام لا يرفض التقدم العلمي لكنه يضبطه بمرجعية الوحي ومقاصد الشريعة وحفظ الفطرة- التحدي الحقيقي ليس في التكنولوجيا بل في الفلسفة التي توجه استخدامها وحدود توظيفها-لا بد من التمييز بين العلاج المشروع والتدخلات التي تغير حقيقة الإنسان وتمس كرامته-بعض أطروحات "الإنسان البديل" تعيد تعريف الإنسان وتطعن في ثبات طبيعته وتثير تساؤلات حول الهوية والاستخلاف-التكنولوجيا في المنظور الإسلامي وسيلة وليست غاية ومشروعيتها تقاس بميزان المصالح والمفاسد وموافقتها لمقاصد الشريعة-العقيدة الإسلامية تنظر إلى الإنسان باعتباره مخلوقًا مكرمًا وأي تصور لتجاوز فطرته يحتاج إلى تقويم عقدي


استقبل فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم الخميس، وفدًا من الأكاديمية الدولية لفقه الحلال بماليزيا؛ لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك.


استطلعَت دارُ الإفتاءِ المصريةُ هلالَ شهرِ صفر لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وثمانية وأربعين هجريًّا بعد غروب شمس يوم الثلاثاء التاسع والعشرين من شهر المحرم لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وثمانية وأربعين هجريًّا، الموافق الرابع عشر من شهر يوليو لعام ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا بواسطة اللِّجان الشرعيةِ والعلميةِ المنتشرةِ في أنحاء الجمهورية.


ينعى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اللواء الدكتور حاتم عبدالعزيز، مساعد رئيس أكاديمية الشرطة للشؤون المالية والإدارية، الذي وافته المنية اليوم بعد مسيرة حافلة بالعطاء والإخلاص في خدمة الوطن.


القرآن الكريم قدَّم التزكية والأخلاق لأنها الأساس الذي يُبنى عليه العلم النافع-العلم إذا انفصل عن القيم والأخلاق قد يتحول إلى أداة للهيمنة والصراع بدلًا من خدمة الإنسانية-بناء الإنسان يقوم على التكامل بين التربية والتعليم والأخلاق والدين-الأسرة والمسجد والمدرسة والجامعة شركاء في صناعة الشخصية السوية وترسيخ منظومة القيم-وسائل التواصل الاجتماعي ليست مشكلة في ذاتها وإنما في طريقة استخدامها-المتاجرة بالكرامة الإنسانية والسعي وراء المشاهدات و"التريند" على حساب القيم خطر يهدد المجتمعات-الذكاء الاصطناعي أداة مهمة لكن يجب أن يظل الإنسان هو الحاكم والموجه لها-بناء مجتمع واعٍ ومستقر يبدأ ببناء شخصية قادرة على التمييز بين الحق والباطل والصواب والخطأ


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 17 يوليو 2026 م
الفجر
4 :22
الشروق
6 :5
الظهر
1 : 1
العصر
4:38
المغرب
7 : 57
العشاء
9 :27