11 مايو 2024 م

مفتي الجمهورية خلال حديثه عن الاستعداد لفريضة الحج على فضائية قناة الناس: • على المقبل على الحج أن يردَّ الحقوقَ لأصحابها ومنها ميراث المتوفَّى

مفتي الجمهورية خلال حديثه عن الاستعداد لفريضة الحج على فضائية قناة الناس:  •        على المقبل على الحج أن يردَّ الحقوقَ لأصحابها ومنها ميراث المتوفَّى

تقدَّم فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- بخالص التهنئة إلى حجَّاج بيت الله الحرام المصريين وغير المصريين الذين مَنَّ الله عليهم وأكرمهم بالتوفيق للسفر للأراضي المقدسة، والفوز بهذه النعمة العظيمة التي تهفو قلوب الكثيرين إليها، سائلًا الله عز وجل أن يتقبل منهم حجهم، وأن يعيدهم إلى بلادهم سالمين معافين، محملين بثمرة الحج المنشودة.

جاء ذلك خلال لقائه الأسبوعي في برنامج "مع المفتي" مع الإعلامي شريف فؤاد على فضائية قناة الناس مضيفًا فضيلته أن الحج عِبَادَة جامعة، ومنهاج سلوك إلى الله تعالى، ومنهاج حياةٍ لمن استوعب معانيه ومغازيه، وهو مقام تجديد عهد وتوبة، ومآب إلى الله تعالى ومتاب يغتسل فيه المسلم من كل أدرانه، وينسلخ فيه عن سيئات أعماله وأحواله؛ ليعود منه طاهرًا مُطَهَّرًا، كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم: «مَنْ حَجَّ البَيْتَ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِه كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ».

وأوضح فضيلة مفتي الجمهورية أن المقصد من الحج هو تهذيب النفس الإنسانية وترقيق القلوب والقيام بالنُّسك، مؤكدًا على أنه لا بدَّ لهذه الفريضة من استعداد نفسي وروحي، فضلًا عن الاستعداد المادي والجسماني، فالحاج مُقبِل على أداء رحلة أشبه ما تكون برحلة إلى الآخرة؛ لذا عليه أن يتخلَّص من التبعات ويجعل الدنيا خلف ظهره، وأن يبادر بالتوبة قبل الحج.

وعن شروط التوبة أوضح فضيلة المفتي أنه إذا كان الحق متعلقًا بالله فعليه أن يُقلع عن هذا الذنب ويندم ولا يعود إليه في المستقبل، وأن يحرص على الإنابة إلى الله والاستزادة من العبادة والطاعات، وعلى هذا النحو يَقبل اللهُ برحمتِه وفضلِه توبتَه، أمَّا إذا تعلق هذا الحق بالعباد فعليه أن يردَّ الحقوق إلى أصحابها إذا لم يترتب عليها فتن أشد، وإن عجز عن مواجهة أصحابها فعليه التبرع عنهم والدعاء لهم.

وشدَّد فضيلته على ضرورة إرجاع الحقوق لأصحابها وسداد أي ديون مستحقة عند الاستطاعة، وكذلك رد المظالم لأصحابها، وذلك في كل وقت وحين، فضلًا عن ضرورتها لمن وفَّقه الله إلى الذهاب للحج، كما ينبغي مبادرة المُقبل على الحج قبل حجِّه إلى إعطاء الحقوق لأصحابها، ومنها حقوقهم في ميراث المتوفى؛ حيث يحرم شرعًا مماطلة أحد الورثة أو تأجيلُه في قسمة الإرث دون رضا باقي الورثة، ويجب تمكين الورثة من نصيبهم؛ فكلُّ إنسان أحقُّ بماله. حيث إن الإرث ينتقل جبرًا بمجرد موت المُورث، فمنع الإنسان من التصرف فيما له يُعدُّ من قبيل الظلم المحرَّم.

وأضاف فضيلة المفتي: ويجب على المقبل على الحج ردُّ أي حقوق أو مظالم لأهلها بعينها إذا كانت باقية في يده؛ وإلا فعليه ردُّ قيمتها إذا استُهلكت أو فُقدت، فإن لم يجدهم ردَّها لورثتهم، لأن من المقرر شرعًا أن "التوبة من حقوق العباد لا تسقط إلا بالأداء أو الإبراء، أما إذا ترتب على ردِّ الحقوق وإعلام أصحابها بها ضرر أكبر أو فتنة؛ فإنه يجوز أن يردَّ الحقوق إليهم دون أن يُعلمهم بفعلته، فإن عجز عن ردها لعدم معرفته بأصحاب هذه الحقوق أو لوجود حرج شديد في إعلامهم فله أن يتصدق بها عنهم".

واختتم فضيلته حواره بالتأكيد على ضرورة أن يحرص المقبِل على الحج على تقوية الروابط الأسرية وصلة الأرحام تمهيدًا لبدء حياة جديدة مع الحرص على كثرة الذِّكر وتلاوة القرآن والاستغفار والأعمال الصالحة، ولا مانع من طلب المسامحة من أي أحد يعرفه.

2024/05/11

استقبل فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اليوم الإثنين، الأب فيليب عيسى، كاهن الكنيسة السريانية في مصر؛ لتقديم التهنئة بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك.


يتقدَّم فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، بأسمى آيات التهاني إلى عمَّال مصر الأوفياء الكرام، بمناسبة عيد العمال، الذي يوافق الأول من مايو من كل عام؛ تقديرًا لما يقدِّمونه من جهودٍ صادقة، وعطاءٍ متواصل، يُسهم في دفع مسيرة التنمية، وترسيخ دعائم البناء والاستقرار.


شهد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، مساء اليوم الإثنين، احتفال وزارة الأوقاف بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1448هـ، بمسجد السيدة زينب رضي الله عنها بمحافظة القاهرة، في أجواء إيمانية جسدت عظمة هذه المناسبة المباركة وما تحمله من معانٍ راسخة في وجدان الأمة الإسلامية.


بمزيد من الرضا بقضاء الله، ينعى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، العالمَ الجليل الأستاذ الدكتور عبد الله الشاذلي، أستاذ العقيدة والفلسفة بكلية أصول الدين-جامعة الأزهر بطنطا، الذي انتقل إلى جوار رب كريم بعد مسيرة علمية ودعوية حافلة بالعطاء والبذل وخدمة العلم الشريف، وقد كان الفقيد رحمه الله عالمًِا ربانيًّا، وأستاذًا موسوعيًّا، جمع بين عمق العلم وحسن التربية ورفعة الخُلق، فكان مثالًا للعالم الأزهري الوقور الذي سخَّر حياته لخدمة العقيدة الإسلامية وعلومها.


أكد الدكتور إبراهيم نجم، المستشار العام لمفتي الجمهورية، والأمين العام لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن مواجهة المستجدات والنوازل الفكرية لم تعد خيارًا أو نشاطًا مؤسسيًّا إضافيًا، بل أصبحت ضرورة يفرضها الواقع في ظل التسارع غير المسبوق في التحولات الفكرية، وانتقال الأفكار والشبهات والفتاوى عبر الحدود في لحظات، بما يستوجب عقلًا جماعيًّا، وعملًا مؤسسيًّا، وتنسيقًا دوليًّا يجمع بين أصالة المرجعية ودقة فهم الواقع.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 17 يوليو 2026 م
الفجر
4 :22
الشروق
6 :5
الظهر
1 : 1
العصر
4:38
المغرب
7 : 57
العشاء
9 :27