الأربعاء, 28 أكتوبر 2026 – 17 جُمادى الأولى 1448 هـ
27 يوليو 2024 م

مطار القاهرة يبدأ في استقبال الوفود المشاركة في المؤتمر العالمي التاسع للإفتاء من أكثر من 104 دول

مطار القاهرة يبدأ في استقبال الوفود المشاركة في المؤتمر العالمي التاسع للإفتاء من أكثر من 104 دول

شهد مطار القاهرة الدولي، منذ الساعات الأولى من صباح اليوم السبت، توافدَ كِبار العلماء والوزراء وممثِّلي مؤسسات الفتوى والمراكز الإسلامية من مختلف دول العالم، للمشاركة في المؤتمر العالمي التاسع للأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، المنعقد تحت رعاية رئيس الجمهورية، ومظلة دار الإفتاء المصرية في الفترة من 29 حتى 30 يوليو.

ووصلت اليوم مجموعة من ممثِّلي الهيئات الإفتائية والمراكز الإسلامية بالعالم، ومن بينهم صاحب الفضيلة الشيخ نعيم تيرنافا المفتي العام ورئيس الشؤون الإسلامية في كوسوفو، وسماحة الشيخ بشير الحاج نانا يونس، مفتي الكاميرون.

فيما يشهد مطار القاهرة كذلك وصول السيد الدكتور ماحامادو كونيه وزير الشؤون الدينية والعبادة والتقاليد – مالي والوفد المرافق له، والشيخ الحاج محمد الأمين السوار، مستشار أمين عام مجلس الشؤون الدينية في غينيا كوناكري، وسماحة الشيخ مصطفى يوسف سباهيتش مفتي بلجراد، وصاحب الفضيلة الشيخ سلمان موسييف مفتي جمهورية أذربيجان، معالي الدكتور إدريس الفاسي الفهري، نائب رئيس جامعة القرويين المكلف بالتكوين، وخطيب جامع القرويين، وصاحب الفضيلة الشيخ أرون بون شوم، شيخ الإسلام في تايلاند.

كما يصل أيضًا سماحة الشيخ محمد حسين المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، ومعالي الشيخ الدكتور قطب سانو الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي بجدة، والدكتورة نهال سعد مدير تحالف الحضارات بالأمم المتحدة، ومعالي السفير مختار عمر؛ الاتحاد البرلماني الدولي – جينيف، وصاحب الفضيلة الأستاذ الدكتور نظير الدين محمد ناصر مفتي سنغافورة، ومعالي الدكتور زهير الحارثي، الأمين العام لمركز كايسيد العالمي للحوار – لشبونة، وسماحة الشيخ الدكتور يوشار شريف الأستاذ المساعد بجامعة أرسطو – اليونان، وسماحة الشيخ موسى سعيدي رئيس المجلس الأعلى الإسلامي في زامبيا، والدكتور أحمد مظهر النقشبندي رئيس المركز الإسلامي - الهلال - بوخارست رومانيا، وسماحة الشيخ أبو بكر أحمد المسلياري مفتي الديار الهندية - ومؤسس ورئيس جامعة مركز الثقافة السنية الإسلامية، وسماحة الشيخ هشام بن محمود مفتي تونس، وسعادة الدكتورة ماريا محمد الهطالي الأمين العام لمجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، وسماحة الشيخ أحمد بن سعود السيابي، أمين عام مكتب الإفتاء بسلطنة عمان، وأ.د. علي آل الهاشمي، مستشار رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وفضيلة الأستاذ الدكتور بوعبد الله غلام الله، رئيس المجلس الإسلامي الأعلى بالجزائر، ومعالي الدكتور خليفة الظاهري، رئيس جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية.

يذكر أن دار الإفتاء المصرية عبر الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، ستعقد مؤتمرها العالمي التاسع يومي 29 و30 يوليو، تحت عنوان «الفتوى والبناء الأخلاقي في عالم متسارع»، وبحضور وفود من أكثر من 104 دول يمثلون كبار المفتين والوزراء والشخصيات العامة، وكذلك بمشاركة نخبة من القيادات الدينية وممثلي دُور الإفتاء على مستوى العالم.

2024/07/27

•الإدمان ليس ضعفًا فرديًّا في الإرادة وإنما انهيار متعدد الطبقات تتداخل فيه عوامل نفسية وأسرية وبيولوجية واجتماعية•بناء الدرع الأسري وتعزيز الوعي والدعم المؤسسي ركائز أساسية للوقاية والتعافي من الإدمان•الدولة المصرية تقدم نموذجًا متقدمًا في هذا المجال من خلال صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي


يثمِّن فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي جمهورية مصر العربية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الدعوة التي أعلنها فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إلى تشكيل لجنة وساطة عاجلة تضم حكماء الأمة وعقلاءها، للعمل على إنهاء الصراعات والحروب المشتعلة في المنطقة العربية، واحتواء الأزمات الراهنة، وتغليب لغة الحوار والحكمة على منطق القوة والتصعيد.


نظمت دار الإفتاء المصرية زيارة ميدانية لوفد الطلاب التايلانديين الدارسين بالأزهر الشريف إلى مسجد الإمام الحسين رضي الله عنه، وذلك ضمن فعاليات اليوم الخامس من الدورة التدريبية "منهجية الفتوى بدار الإفتاء المصرية في معالجة القضايا الاجتماعية المعاصرة"، في إطار البرنامج الذي يستهدف تعزيز معارف المشاركين بالجوانب العلمية والدعوية والتاريخية المرتبطة بالمؤسسات الدينية المصرية.


أكد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، أن الحضارة الإسلامية في كازاخستان تمثل تجربة إنسانية ملهمة لشعب أصيل حافظ على جوهر هويته عبر تقلبات القرون، ونجح في الجمع بين الاعتزاز بمرجعيته الدينية والمحافظة على خصوصيته الثقافية، بما يعكس قدرة الحضارة الإسلامية على التفاعل مع المجتمعات المختلفة في إطار من التوازن والاعتدال، مشيرًا إلى أن الأمة التي تجعل من دينها رحمة، ومن تراثها جسرًا للتواصل والتعايش، تستطيع أن تجدد حضورها الحضاري وتواكب تطلعات المستقبل دون التفريط في أصالتها وثوابتها، وأن تستلهم من تاريخها ما يعينها على مواجهة تحديات الحاضر وبناء مستقبل أكثر استقرارًا وتعاونًا بين الشعوب.


د. علي عمر الفاروق:- معالجة القضايا الاجتماعية المعاصرة من أهم أولويات العمل الإفتائي لمواكبة مستجدات الواقع وفق منهج علمي راسخ- دار الإفتاء طورت وسائل تقديم الفتوى من المشافهة والهاتف إلى المنصات الإلكترونية والإدارات المتخصصة- فتاوى دار الإفتاء تستند إلى منهج علمي يوازن بين الأحكام الشرعية ومتغيرات الواقع ويعالج النزاعات الاجتماعيةالشيخ حازم داود:- أرشفة الفتاوى ركن أساسي لحفظ التراث الإفتائي وضبط تغير الفتوى وفق الأشخاص والأحوال والزمان والمكان- توثيق الفتاوى وتصنيفها وربطها بالمصادر الشرعية يحمي التراث الإفتائي وييسر الإفادة منه -د. أحمد العوضي:- الإفتاء صناعة دقيقة تتطلب العلم والحكمة وإدراك الواقع والرفق بالمستفتين وحفظ أسرارهم


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 28 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :38
الشروق
7 :6
الظهر
12 : 39
العصر
3:47
المغرب
6 : 11
العشاء
7 :30