الأربعاء, 28 أكتوبر 2026 – 17 جُمادى الأولى 1448 هـ
14 أغسطس 2024 م

مفتي الجمهورية يلتقي رئيسة المركز القومي للبحوث الجنائية والاجتماعية للتهنئة بمنصبه الجديد ولبحث تعزيز التعاون المشترك

مفتي الجمهورية يلتقي رئيسة المركز القومي للبحوث الجنائية والاجتماعية للتهنئة بمنصبه الجديد ولبحث تعزيز التعاون المشترك

استقبل فضيلةُ الأستاذ الدكتور نظير عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- د. هالة رمضان، رئيس المركز القومي للبحوث الجنائية والاجتماعية؛ وذلك لتهنئة فضيلته على تولِّيه مهام منصبه الجديد، ولبحث آفاق التعاون المستقبلية بين الطرفين في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

في بداية اللقاء، عبَّر فضيلة المفتي عن شكره البالغ وامتنانه للدكتورة هالة رمضان على الزيارة، مؤكدًا أهمية التعاون الوثيق بين دار الإفتاء والمركز القومي للبحوث الجنائية والاجتماعية. وأضاف قائلًا: "نحن نثمِّن دَور المركز القومي وجهوده المتواصلة في خدمة المجتمع، ونتطلَّع إلى بِناء شَراكة استراتيجية تعزِّز القيمَ الأخلاقية، وتعمل على حل المشكلات الاجتماعية التي تواجهنا".

من جانبها، عبَّرت الدكتورة هالة رمضان عن خالص أمنياتها بأن يوفِّق اللهُ سبحانه وتعالى فضيلةَ المفتي في مهام منصبه الجديد، مبديةً تطلُّع المركز القومي للبحوث الجنائية والاجتماعية إلى تعزيز التعاون والعمل المشترك الذي يهدُف إلى تعزيز الوعي الديني والاجتماعي بين أفراد المجتمع.

نظمت إدارة التدريب بدار الإفتاء المصرية زيارة تعريفية لوفد الطلاب التايلانديين الدارسين بالأزهر الشريف إلى عدد من إدارات الفتوى بالدار، وذلك ضمن فعاليات اليوم الخامس من الدورة التدريبية "منهجية الفتوى بدار الإفتاء المصرية في معالجة القضايا الاجتماعية المعاصرة"، بهدف تعريف المشاركين بطبيعة العمل المؤسسي داخل الدار، وآليات التنسيق بين الإدارات المختلفة في إعداد الفتاوى وإصدارها.


مفتي الجمهورية:حفظ العقل أحد المقاصد الضرورية التي لا تستقيم حياة الإنسان والمجتمع إلا بصيانتها من كل ما يفسدها-التكامل بين الرؤية الشرعية والخبرة المجتمعية يعزز قدرة المؤسسات الإفتائية على مواجهة الظواهر المستجدة وتشخيص أسبابها وآثارها-مدير صندوق مكافحة الإدمان يلقي محاضرة عن أهمية دور علماء الدين في تفنيد المفاهيم المغلوطة عن المخدرات وأبرز الرسائل التي يمكن توجيهها للأسر والمتعلقة بالوقاية الأولية والاكتشاف المبكر ورفع الوصم الاجتماعي عن المتعافي


• نحتاج إلى تحول جذري من استبعاد الخوارزميات إلى تعزيز "المشاهدة الجماعية"•الوصول إلى الأجيال الجديدة يتطلب بناء شراكات مع المؤثرين لا التصادم مع المنصات•"الأمن الشامل" يتطلب بناء حصانة سلوكية ضد التأثير والاختراق•التفكير النقدي يحول المواطن من متلقٍّ سلبي للمعلومات إلى متفحِّص واعٍ • إحياء الكتاتيب وشيخ العمود ضرورة لاستعادة الحصانة الأخلاقية•المُحتوى الرقمي الهدام يُهدد بتراجع المعايير الأخلاقية ويمتد إلى المخ والجهاز العصبي


أكد فضيلة الأستاذ الدكتور، نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن مواجهة التطرف الفكري في العصر الرقمي تستلزم تجاوز الاكتفاء بإدانة الأفكار المنحرفة إلى بناء وعي راسخ وعقل قادر على التمييز بين الحق والباطل، والعلم والادعاء، والنصيحة والتضليل، مشددًا على أن تكامل العلوم وتضافر جهود المؤسسات الدينية والتعليمية والثقافية والإعلامية يمثلان ضرورة ملحة لترسيخ وسطية الإسلام، وحماية الأجيال من الاستقطاب، وتقديم خطاب علمي يجمع بين صحة التأصيل الشرعي، وفهم الواقع، ومواكبة مستجدات العصر.


واصلت دار الإفتاء المصرية، من خلال مركز التدريب بالدار، فعاليات الدورة التدريبية "منهجية الفتوى بدار الإفتاء المصرية في معالجة القضايا الاجتماعية المعاصرة"، المخصصة لطلاب تايلاند الدارسين بالأزهر الشريف، في إطار جهود الدار لتأهيل الطلاب على مناهج الإفتاء الرشيد، وتعريفهم بالأسس العلمية والضوابط الشرعية اللازمة لمعالجة القضايا الاجتماعية المعاصرة.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 28 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :38
الشروق
7 :6
الظهر
12 : 39
العصر
3:47
المغرب
6 : 11
العشاء
7 :30