27 أغسطس 2024 م

مفتي الجمهورية يستقبل وفدًا من مرصد الأزهر لمكافحة التطرف لتهنئته بتولي مهام منصبه

مفتي الجمهورية يستقبل وفدًا من مرصد الأزهر لمكافحة التطرف لتهنئته بتولي مهام منصبه

استقبل فضيلةُ الأستاذ الدكتور نظير عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- اليوم الثلاثاء، الدكتورة ريهام سلامة، مديرة مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، والوفد المرافق لها والذين جاءوا لتهنئته بتولِّي مهام منصب الإفتاء.

خلال اللقاء، أعرب فضيلة المفتي عن شُكره وامتنانه للدكتورة ريهام سلامة -مديرة مرصد الأزهر لمكافحة التطرف- على تهنئتها، مُثنيًا على الجهود الكبيرة التي بذلها مرصد الأزهر لمكافحة التطرف خلال السنوات الماضية. وأكَّد فضيلته أن المرصد قام بدَور محوري في محاربة الفكر المتطرف، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، وتحصين الشباب ضد الأفكار الهدامة، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تُسهم بشكل كبير في حفظ استقرار المجتمعات وأَمنها الفكري.

كما أكَّد فضيلةُ المفتي أهميةَ التعاون بين مركز سلام لدراسات التطرف التابع للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم ومرصد الأزهر لمكافحة التطرف، وضرورة تكامل الجهود مع مرصد الأزهر لمواجهة التطرف بكافة أشكاله، وتقديم صورة صحيحة ومعتدلة عن الإسلام.

من جانبها، عبَّرت مديرة مرصد الأزهر لمكافحة التطرف عن عميق شكرها لفضيلة المفتي على دعمه وتشجيعه، متمنية له التوفيق والنجاح في مهامه الجديدة. كما أعربت عن ثقتها بأن دار الإفتاء المصرية ستشهد تطورًا كبيرًا في عهد الدكتور نظير عياد. وأبدت استعداد مرصد الأزهر للتعاون الكامل مع مركز سلام لدراسات التطرف، مؤكدة أن هذا التعاون سيسهم في تعزيز أمن المجتمعات الفكري وحمايتها من الأفكار المتطرفة.

 

مفتي الجمهورية:-إدراك أبعاد القضية الفلسطينية ليس ترفًا فكريًّا بل فريضة دينية وضرورة أخلاقية يجب أن تتحول إلى سلوك عملي ومنهج حياة-مصر تنظر للقضية الفلسطينية بوصفها قضية مصيرية تمس الوجود وترتبط ارتباطا وثيقًا بالأمن القومي المصري وبالهموم الإنسانية-دار الإفتاء ليست بمعزل عن الواقع.. ونقف بكل قوة أمام التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية باعتبارها قضية حق أصيل-دورة التعريف بالقضية الفلسطينية تستهدف تصحيح المفاهيم ووضع الحقائق في مسارها الصحيح لتكون مادة حاضرة في البحث والكتابة والخطاب الديني-مندوب فلسطين الدائم لدى جامعة الدول العربية:-الاحتلال دمَّر 75% من البنية التحتية في غزة واستهدف 700 مسجد و3 كنائس في حرب إبادة جماعية تهدف للقضاء على الشعب الفلسطيني.


في إطار رسالتها التوعوية ودَورها المجتمعي في معالجة القضايا الأسرية الملحَّة، نظمت دار الإفتاء المصرية، اليوم الثلاثاء، ندوة فكرية وثقافية في جناحها الخاص بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، تحت عنوان: "الحد من ظاهرة الطلاق بين الواقع والمأمول".


أكد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن الحديث عن الوعي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بواقع الناس، وأن المجتمعات المعاصرة تعيش واقعًا شديد التعقيد في ظل تجاوز الحدود الزمانية والمكانية نتيجة السيولة الأخلاقية المصاحبة للتطور التكنولوجي، وهو ما يستدعي إنتاج خطاب منضبط ينفتح على الأدوات التقنية، ويحقق نوعًا من الانضباط الرشيد الذي يحمي الإنسان وهويته ويصون كرامته ويحافظ على الأوطان.


استقبل فضيلة أ.د. نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- السيدة أماليا جنتلز، مديرة برامج بناء القدرات في مجال مكافحة الإرهاب بوزارة الشؤون العالمية الكندية، والوفد المرافق لها، بمقرِّ دار الإفتاء المصرية في إطار تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجال مواجهة التطرف والإرهاب والتعرف على التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، حيث تناول اللقاء دَور دار الإفتاء ومركز سلام لدراسات التطرف والإسلاموفوبيا في رصد الظواهر المتطرفة وتحليلها والتعامل معها وَفْق منهج علمي ومؤسسي.


استقبل فضيلة أ.د. نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- السيد رامين مامادوف، رئيس اللجنة الحكومية للعمل مع المنظمات الدينية في جمهورية أذربيجان، والوفد المرافق له، لبحث آفاق التعاون المشترك والاستفادة من الخبرات العلمية والمؤسسية لدار الإفتاء في مجالات الإفتاء والتدريب وبناء خطاب ديني معتدل.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 21 فبراير 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :29
الظهر
12 : 8
العصر
3:22
المغرب
5 : 48
العشاء
7 :6