26 يناير 2025 م

مفتي الجمهورية يهنئ الشعب المصري والأمة العربية والإسلامية بذكرى "الإسراء والمعراج"

مفتي الجمهورية يهنئ الشعب المصري والأمة العربية والإسلامية بذكرى "الإسراء والمعراج"

يتقدَّم فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عيَّاد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، بأسمى آيات التهنئة وأطيب التبريكات إلى الشعب المصري العظيم، وإلى الأمتين العربية والإسلامية.بمناسبة ذكرى "الإسراء والمعراج"

ويؤكد فضيلة المفتي، أنَّ هذه الذكرى المباركة لا تمثل مجرد حدث تاريخي في حياة الأمة، بل هي تجسيدٌ عميق لمعاني الإيمان الصادق، وثبات الحق في مواجهة الصعاب، إنها رحلة إيمانية تلامس أعماق القلوب، تعيد إلى النفوس إشراقها، وتجدد في الأرواح ارتباط المسلمين بمقدساتهم الطاهرة، إنها رحلة نحو المسجد الأقصى المبارك، أولى القبلتين، وثالث الحرمين الشريفين، ومسرى النبي صلى الله عليه وسلم، فهي رحلة تمثل في جوهرها رسالة عظيمة لوحدة الأمة الإسلامية، وتؤكد على ضرورة التلاحم لمواجهة التحديات العظيمة التي تهدد مصيرها.
وأوضح فضيلته، أن هذه المعجزة الربانية تحمل في طياتها دروسًا عظيمة في التوكل على الله، واليقين بفرجه ورحمته، فالإسراء والمعراج ليست مجرد رحلة جسدية، بل هي دعوة للروح البشرية للتأمل في العظمة الإلهية، والتفكر في قدرة الله على تحويل المحن إلى منح، والصعاب إلى فرج، وأن هذا الحدث الإلهي الذي توجَّه فيه النبي صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، هو رسالة واضحة لكل مسلم بأن اليقين في الله تعالى هو السبيل إلى تجاوز كل العوائق، وأن الفرج يأتي بعد الشدة، وأن مع العسر يسرا.

ويتوجه فضيلة مفتي الجمهورية بالدعاء إلى الله تعالى أن يحفظ مصرنا الحبيبة وقياداتها وشعبها من كل مكروه، وأن يعيد هذه الذكرى العطرة على الأمة الإسلامية جمعاء بالخير واليمن والبركات، وأن يجمع شمل المسلمين على كلمة الحق والعدل، وأن يعم الأمن والسلام في ربوع الأرض، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

أكد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن الوعي الديني المستنير هو الذي يرى في الوطن قبلة للعمل، وفي الشريعة مظلة للتعايش، وفي العلم فريضة للنهضة، مشددًا على أن بناء الإنسان في الجمهورية الجديدة يبدأ من تصحيح المفاهيم، وإعمال العقل، وترسيخ الفهم الرشيد للنصوص والواقع معًا.


يتقدَّم فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، بأسمى آيات التهاني وأصدق عبارات التقدير إلى فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة -حفظه الله ورعاه- وإلى أبطال قوَّاتنا المسلحة البواسل، وإلى الشعب المصري العظيم؛ بمناسبة الذكرى الـ 44 لتحرير سيناء، تلك المناسبة الوطنية الراسخة التي تظل شاهدًا خالدًا على إرادة المصريين الصلبة، وعزيمتهم التي لا تلين في استرداد الأرض وصون الكرامة، وتأكيد السيادة على كامل التراب الوطني.


بمزيدٍ من الرضا بقضاء الله، يتقدَّم فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم،


يتقدَّم فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، بأصدق مشاعر التقدير والاهتمام، في يوم اليتيم الذي يوافق الجمعة الأولى من شهر أبريل من كل عام، إلى كل يدٍ حانيةٍ امتدَّت بالعطاء، وكل قلبٍ رحيمٍ احتضن طفلًا فقد سنده، موضحًا أن الاحتفاء بهذا اليوم ليس مجرد مناسبة عابرة، بل هو استدعاءٌ حيٌّ لقيمةٍ إنسانيةٍ راسخةٍ في وجدان الأمة، تُذكِّر بواجب الرعاية، وتُجسِّد روح التكافل، وتُعيد تسليط الضوء على حقِّ اليتيم في حياةٍ كريمةٍ تصون إنسانيته وتُنمِّي قدراته، في ظلِّ منظومةٍ أخلاقيةٍ متكاملةٍ أرساها الإسلام وجعلها من صميم رسالته الخالدة.


قضايا التأويل برزت بقوة في التاريخ الإسلامي مع ظهور عدد من المسائل العقدية الأمر الذي أدى إلى تعدد الاتجاهات في فهم النصوص-مواجهة الانحرافات الفكرية والشبهات العقدية لا تتحقق إلا من خلال العلم الرصين والمنهج الوسطي القادر على الجمع بين الثبات على الأصول وفهم متغيرات الواقع-المنهج الأزهري مثَّل عبر تاريخه أنموذجًا متوازنًا في فهم النصوص الشرعية جامعًا بين قدسية النص وإعمال العقل المنضبط


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 13 يونيو 2026 م
الفجر
4 :7
الشروق
5 :53
الظهر
12 : 55
العصر
4:31
المغرب
7 : 57
العشاء
9 :30