12 فبراير 2025 م

محافظ كفر الشيخ يستقبل مفتي الجمهورية لبحث عدد من الملفات، من أهمها: إنشاء فرع جديد لدار الإفتاء المصرية لخدمة أهالي المحافظة

محافظ كفر الشيخ يستقبل مفتي الجمهورية لبحث عدد من الملفات، من أهمها: إنشاء فرع جديد لدار الإفتاء المصرية لخدمة أهالي المحافظة

استقبل اللواء دكتور علاء عبدالمعطي، محافظ كفرالشيخ، صباح اليوم الأربعاء، فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عيَّاد، مفتي الجمهورية، ورئيس الأمانة لدور وهيئات الإفتاء في العالم لبحث عدد من الملفات المهمة والمشتركة، ومن أجل مشاركة فضيلة المفتي في ندوة توعوية لطلاب مدارس كفرالشيخ، وأخرى في جامعة كفر الشيخ، وكان ذلك بحضور الدكتور عمرو البشبيشي، نائب محافظ كفرالشيخ، واللواء محمد شوقي بدر، السكرتير العام للمحافظة، واللواء محمد شعير، السكرتير العام المساعد، وعدد من القيادات التنفيذية بالمحافظة، والوفد المرافق لفضيلة المفتي.
في بداية اللقاء عبَّر فضيلة المفتي عن سعادته وامتنانه لمعالي المحافظ على حفاوة الاستقبال، كما أشاد بمجهوداته التي يقدمها لأهل محافظته الكرام، وقال فضيلة المفتي إنه تم بحث عدد من الملفات والعمل المشترك لخدمة أبناء المحافظة من بينها إنشاء فرع لدار الإفتاء المصرية بمدينة كفرالشيخ، ليتضمن قاعات للتدريب للمفتين وللمقبلين على الزواج، والمصالحات، ومركزا للحوار، وغيرها من الخدمات النوعية الرقمية.
هذا، وقد أكد محافظ كفرالشيخ التعاون مع دار الإفتاء المصرية لخدمة أبناء المحافظة، والتي من بينها التنسيق لإنشاء فرع لدار الإفتاء المصرية بمحافظة كفرالشيخ، يجمع بين التراث والأصالة والحداثة، ومتابعة التنفيذ من خلال اللجان المشتركة بين دار الإفتاء والمحافظة، فضلًا عن تنسيق عدد من البرامج التدريبية من خلال مركز استدامة للتدريب بديوان عام المحافظة، والتفاعل مع المواطنين من خلال المنصات الإلكترونية لتيسير خدمات دار الإفتاء لأهل المحافظة.
وفى نهاية اللقاء قدم اللواء دكتور علاء عبد المعطي محافظ كفرالشيخ، درع المحافظة ونموذجًا من التراث (مشغول يدوي للوحة تراثية من الكليم لصناع فوه)، هدية تذكارية لفضيلة المفتي الديار المصرية.

قام فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اليوم الثلاثاء، بزيارة السيد المستشار ربيع أحمد لبنة، رئيس محكمة النقض، رئيس مجلس القضاء الأعلى؛ لتقديم التهنئة لسيادته بمناسبة توليه مهام منصبه رسميًّا، متمنيًا لسيادته دوام التوفيق والسداد.


تحت مظلة دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، تتجه أنظار المؤسسات الإفتائية والعلماء والباحثين إلى واحدة من أكثر القضايا الْتصاقًا بمستقبل المجتمعات، وذلك تزامنًا مع انعقاد المؤتمر الدولي الحادي عشر تحت عنوان: "التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى .. مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية"، وذلك يومي 2 و3 سبتمبر 2026 بالقاهرة.


أصدر المؤشر العالمي للفتوى (GFI) التابع لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم العدد (52) من نشرته الدورية "فتوى تريندز" عن شهر يونية، والتي ترصد وتحلل أبرز اتجاهات الفتاوى والموضوعات الدينية الأكثر تداولًا على منصات الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، بهدف استشراف التحولات المؤثرة في الخطاب الإفتائي وقياس اتجاهات الرأي العام تجاه القضايا المعاصرة.


في ضوء توجيهات فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، واصلت دورة "منهجية الفتوى المعاصرة" فعالياتها لتدريب مجموعة من الدارسين الوافدين من دولة ماليزيا على العمل الإفتائي ومناهج ممارسته، وينظمها مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية، في إطار جهود الدار الرامية إلى تأهيل الكوادر الإفتائية وإكسابها الأدوات العلمية والمنهجية اللازمة لممارسة الفتوى وفق ضوابطها الشرعية ومتطلبات الواقع المعاصر.


أكد الأستاذ االدكتور حسام الدين مصطفى الشريف، خبير الإتيكيت والبروتوكول والمراسم ووكيل معهد إعداد القادة السابق، أن الإسلام لم ينظر إلى الإنسان من زاوية واحدة، وإنما أقام منهجًا متكاملًا يجمع بين تهذيب النفس والعناية بالمظهر، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين في بناء الشخصية السوية، موضحًا أن جمال الهيئة لا يكتمل إلا بجمال الأخلاق، وأن حسن المظهر ينبغي أن يكون ترجمةً لما يحمله الإنسان من قيم ومبادئ وسلوك قوي وقويم. وأن الأسرة المستقرة تبدأ من إنسان متوازن يدرك حقوقه وواجباته، ويحسن التعامل مع الآخرين، ويحرص على احترامهم وتقديرهم، بما ينعكس على جودة العلاقات الإنسانية ويعزز قيم المودة والرحمة التي جعلها الإسلام أساسًا للحياة الزوجية.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 01 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :32
الظهر
12 : 55
العصر
4:29
المغرب
7 : 18
العشاء
8 :38