المركز الإعلامى - دار الإفتاء المصرية
الرئيسية >المركز الإعلامي > مفتي الجمهورية يستقبل الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي لبحث تعزيز التعاون الديني بين الدار والرابطة

مفتي الجمهورية يستقبل الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي لبحث تعزيز التعاون الديني بين الدار والرابطة

مفتي الجمهورية يستقبل الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي لبحث تعزيز التعاون الديني بين الدار والرابطة

استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية- في مكتبه ظهر اليوم الدكتور عبد الله التركي -الأمين العام لرابطة العام الإسلامي- وذلك لبحث وتعزيز التعاون الديني بين دار الإفتاء والرابطة.

وأكد مفتي الجمهورية خلال اللقاء أن دار الإفتاء قد اتخذت العديد من الخطوات لمواجهة فوضى الفتاوى وتفكيك الفكر المتطرف، كان أولها إنشاء مرصد لرصد فتاوى التكفير والرد عليها وتفنيدها، وكذلك العديد من الإصدارات الإلكترونية والمطبوعة التي تواجه هذا الفكر المنحرف.

وأضاف فضيلته أن من بين تلك الخطوات إنشاء الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم التي ستقوم بمهمة بناء استراتيجيات مشتركة بين دور الإفتاء الأعضاء لمواجهة التطرف في الفتوى وصياغة المعالجات المهنية لمظاهر التشدُّدِ في الإفتاء، والتبادل المستمر للخبـرات بين دور الإفتاء الأعضاء والتفاعل الدائم بينها، ووضع معايير وضوابط لمهنة الإفتاء وكيفية إصدار الفتاوى تمهيدًا لإصدار دستور للإفتاء يلتـزم به المتصدرون للفتوى، وهو الأمر الذي سيسهم بشكل كبير في مواجهة فوضى الفتاوى والتطرف.

من جانبه أشاد الأمين العام لرابطة العام الإسلامي بما تقوم به دار الإفتاء من مجهودات فعَّالة على أرض الواقع؛ سيكون لها الأثر البالغ في حماية الأمة من التطرف.
وأبدى تطلع رابطة العالم الإسلامي للتعاون مع دار الإفتاء المصرية وتبادل الخبرات والآراء حول كيفية مواجهة التطرف والقضاء عليه.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ٧-٣-٢٠١٦م

اقرأ أيضا

مفتي الجمهورية يستقبل الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي لبحث تعزيز التعاون الديني بين الدار والرابطة

استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية- في مكتبه ظهر اليوم الدكتور عبد الله التركي -الأمين العام لرابطة العام الإسلامي- وذلك لبحث وتعزيز التعاون الديني بين دار الإفتاء والرابطة.

وأكد مفتي الجمهورية خلال اللقاء أن دار الإفتاء قد اتخذت العديد من الخطوات لمواجهة فوضى الفتاوى وتفكيك الفكر المتطرف، كان أولها إنشاء مرصد لرصد فتاوى التكفير والرد عليها وتفنيدها، وكذلك العديد من الإصدارات الإلكترونية والمطبوعة التي تواجه هذا الفكر المنحرف.

وأضاف فضيلته أن من بين تلك الخطوات إنشاء الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم التي ستقوم بمهمة بناء استراتيجيات مشتركة بين دور الإفتاء الأعضاء لمواجهة التطرف في الفتوى وصياغة المعالجات المهنية لمظاهر التشدُّدِ في الإفتاء، والتبادل المستمر للخبـرات بين دور الإفتاء الأعضاء والتفاعل الدائم بينها، ووضع معايير وضوابط لمهنة الإفتاء وكيفية إصدار الفتاوى تمهيدًا لإصدار دستور للإفتاء يلتـزم به المتصدرون للفتوى، وهو الأمر الذي سيسهم بشكل كبير في مواجهة فوضى الفتاوى والتطرف.

من جانبه أشاد الأمين العام لرابطة العام الإسلامي بما تقوم به دار الإفتاء من مجهودات فعَّالة على أرض الواقع؛ سيكون لها الأثر البالغ في حماية الأمة من التطرف.
وأبدى تطلع رابطة العالم الإسلامي للتعاون مع دار الإفتاء المصرية وتبادل الخبرات والآراء حول كيفية مواجهة التطرف والقضاء عليه.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ٧-٣-٢٠١٦م

اقرأ أيضا