الرئيسية >المركز الإعلامي > مرصد الإسلاموفوبيا يشيد بقرار الحكومة الإسبانية بإدراج دروس عن الإسلام بالمقررات التعليمية

مرصد الإسلاموفوبيا يشيد بقرار الحكومة الإسبانية بإدراج دروس عن الإسلام بالمقررات التعليمية

مرصد الإسلاموفوبيا يشيد بقرار الحكومة الإسبانية بإدراج دروس عن الإسلام بالمقررات التعليمية

أشاد مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بالخطوة الإيجابية التي قامت بها الحكومة الإسبانية بإدراج دروس عن الإسلام بالمقررات التعليمية للمؤسسات الابتدائية والإعدادية والثانوية، ضمن برنامج جديد للتصدي للتطرف الديني في إسبانيا.

وقال مرصد الإسلاموفوبيا -في بيان اليوم- إن تلك الخطوة الإيجابية من شأنها أن تمثل حائط صد منيع أمام انتشار الأفكار المتطرفة، كما أنها تساهم بشكل كبير في ترسخ ثقافة التعايش وقبول الآخر ونشر المحبة بين المواطنين داخل الوطن الواحد باختلاف عقائدهم، وهو ما سينعكس بالتأكيد على السلم المجتمعي وإشاعة الأمن في المجتمع.

ودعا مرصد الإسلاموفوبيا الدول الغربية جميعها إلى أن تحذوا حذو الحكومة الإسبانية، وتضمين المناهج التعليمية في بلادهم دروسًا حول صحيح الإسلام والمفاهيم الإسلامية الصحيحة، حتى لا يعطوا فرصة للجماعات المتطرفة أن يبثوا سمومهم الفكرية في عقول الأطفال والشباب.

وأشرفت اللجنة الإسلامية في إسبانيا على وضع المبادئ التوجيهية لهذا البرنامج، الذي اعتمدته وزارة التعليم الإسبانية كوسيلة للحد من التطرف الديني والترويج للإسلام الحقيقي المعتدل وللهوية الإسلامية بين الشباب المسلم.

جدير بالذكر أن الخطة الجديدة، التي تعد من أكثر الخطط طموحًا في أوروبا، قد أقرت برنامجًا دراسيًّا خاصًّا عن الإسلام بالمؤسسات التعليمية الحكومية في إسبانيا، بعد أن سمحت الحكومة للقادة المسلمين باختيار النصوص والمقاطع التي سيتم تدريسها وكذا المدرسين الذين سيشرفون عليها.

كما حرصت اللجنة الإسلامية في هذا البرنامج، الذي سيتطرق إلى كل جوانب الدين الإسلامي، بشكل شديد على المصطلحات والمفاهيم التي تشدد على أهمية مبادئ التعايش والتنوع، وحقوق الإنسان، والشمولية، والاندماج، والتعليم المتعدد الثقافات، والحوار بين الأديان، والاعتدالية، والتعددية، والحرية الدينية، والاحترام والتسامح، إذ تطمح اللجنة إلى تسليح الشباب بالمفاهيم الصحيحة للدين الإسلامي.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ٥-٤-٢٠١٦م

اقرأ أيضا

مرصد الإسلاموفوبيا يشيد بقرار الحكومة الإسبانية بإدراج دروس عن الإسلام بالمقررات التعليمية

أشاد مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بالخطوة الإيجابية التي قامت بها الحكومة الإسبانية بإدراج دروس عن الإسلام بالمقررات التعليمية للمؤسسات الابتدائية والإعدادية والثانوية، ضمن برنامج جديد للتصدي للتطرف الديني في إسبانيا.

وقال مرصد الإسلاموفوبيا -في بيان اليوم- إن تلك الخطوة الإيجابية من شأنها أن تمثل حائط صد منيع أمام انتشار الأفكار المتطرفة، كما أنها تساهم بشكل كبير في ترسخ ثقافة التعايش وقبول الآخر ونشر المحبة بين المواطنين داخل الوطن الواحد باختلاف عقائدهم، وهو ما سينعكس بالتأكيد على السلم المجتمعي وإشاعة الأمن في المجتمع.

ودعا مرصد الإسلاموفوبيا الدول الغربية جميعها إلى أن تحذوا حذو الحكومة الإسبانية، وتضمين المناهج التعليمية في بلادهم دروسًا حول صحيح الإسلام والمفاهيم الإسلامية الصحيحة، حتى لا يعطوا فرصة للجماعات المتطرفة أن يبثوا سمومهم الفكرية في عقول الأطفال والشباب.

وأشرفت اللجنة الإسلامية في إسبانيا على وضع المبادئ التوجيهية لهذا البرنامج، الذي اعتمدته وزارة التعليم الإسبانية كوسيلة للحد من التطرف الديني والترويج للإسلام الحقيقي المعتدل وللهوية الإسلامية بين الشباب المسلم.

جدير بالذكر أن الخطة الجديدة، التي تعد من أكثر الخطط طموحًا في أوروبا، قد أقرت برنامجًا دراسيًّا خاصًّا عن الإسلام بالمؤسسات التعليمية الحكومية في إسبانيا، بعد أن سمحت الحكومة للقادة المسلمين باختيار النصوص والمقاطع التي سيتم تدريسها وكذا المدرسين الذين سيشرفون عليها.

كما حرصت اللجنة الإسلامية في هذا البرنامج، الذي سيتطرق إلى كل جوانب الدين الإسلامي، بشكل شديد على المصطلحات والمفاهيم التي تشدد على أهمية مبادئ التعايش والتنوع، وحقوق الإنسان، والشمولية، والاندماج، والتعليم المتعدد الثقافات، والحوار بين الأديان، والاعتدالية، والتعددية، والحرية الدينية، والاحترام والتسامح، إذ تطمح اللجنة إلى تسليح الشباب بالمفاهيم الصحيحة للدين الإسلامي.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ٥-٤-٢٠١٦م

اقرأ أيضا