الرئيسية >المركز الإعلامي > دار الإفتاء تدين العملية الإرهابية بفلوريدا وتؤكد: حرمة الدماء أعظم عند الله من هدم الكعبة

دار الإفتاء تدين العملية الإرهابية بفلوريدا وتؤكد: حرمة الدماء أعظم عند الله من هدم الكعبة

دار الإفتاء تدين العملية الإرهابية بفلوريدا وتؤكد: حرمة الدماء أعظم عند الله من هدم الكعبة

أدانت دار الإفتاء المصرية الحادث الإرهابي الأثيم الذي وقع أمس الأحد في أورلاندو بولاية فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية والذى أسفر عن مقتل 50 شخصًا على الأقل وإصابة 53 آخرين، والذي تبناه تنظيم "داعش" الإرهابي.

وأكدت الدار في بيانها أن هذه الأعمال الإرهابية بعيدة تمامًا عن روح الإسلام السمحة التي تجعل حرمة الدماء أعظم عند الله من هدم الكعبة المشرفة التي هي قبلة المسلمين وبيت الله الحرام، مشددة على أن هذه الأفعال النكراء تشوه صورة الإسلام والمسلمين الحضارية أمام العالم، فالأصل في النفس الإنسانية، سواء كانت مسلمة أم غير مسلمة، هو عصمتها وعدم جواز الاجتراء على إنهاء حياتها إلا بسبب شرعي، وقد نص القرآن الكريم على تحريم قتل النفس مطلَقًا بغير حق؛ فقال تعالى: "وَلاَ تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ"، بل جعل الله تعالى قتل النفس بغير حق كأنه قتلٌ للناس جميعًا؛ فقال سبحانه: "مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا".

وأكدت الدار أن الإرهاب لم يعد مقتصرًا على دولة بعينها بل أصبح يطال الجميع، وهو ما يفرض علينا أن نتعاون ونتكاتف من أجل مواجهة هذا الخطر المحدق بنا جميعًا، والذي لا يفرق بين مسلم وغير مسلم.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ١٣-٦-٢٠١٦م

اقرأ أيضا

دار الإفتاء تدين العملية الإرهابية بفلوريدا وتؤكد: حرمة الدماء أعظم عند الله من هدم الكعبة

أدانت دار الإفتاء المصرية الحادث الإرهابي الأثيم الذي وقع أمس الأحد في أورلاندو بولاية فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية والذى أسفر عن مقتل 50 شخصًا على الأقل وإصابة 53 آخرين، والذي تبناه تنظيم "داعش" الإرهابي.

وأكدت الدار في بيانها أن هذه الأعمال الإرهابية بعيدة تمامًا عن روح الإسلام السمحة التي تجعل حرمة الدماء أعظم عند الله من هدم الكعبة المشرفة التي هي قبلة المسلمين وبيت الله الحرام، مشددة على أن هذه الأفعال النكراء تشوه صورة الإسلام والمسلمين الحضارية أمام العالم، فالأصل في النفس الإنسانية، سواء كانت مسلمة أم غير مسلمة، هو عصمتها وعدم جواز الاجتراء على إنهاء حياتها إلا بسبب شرعي، وقد نص القرآن الكريم على تحريم قتل النفس مطلَقًا بغير حق؛ فقال تعالى: "وَلاَ تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ"، بل جعل الله تعالى قتل النفس بغير حق كأنه قتلٌ للناس جميعًا؛ فقال سبحانه: "مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا".

وأكدت الدار أن الإرهاب لم يعد مقتصرًا على دولة بعينها بل أصبح يطال الجميع، وهو ما يفرض علينا أن نتعاون ونتكاتف من أجل مواجهة هذا الخطر المحدق بنا جميعًا، والذي لا يفرق بين مسلم وغير مسلم.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ١٣-٦-٢٠١٦م

اقرأ أيضا