الرئيسية >المركز الإعلامي > مفتي الجمهورية يستقبل السفير الكندي لبحث أوجه تعزيز التعاون الديني

مفتي الجمهورية يستقبل السفير الكندي لبحث أوجه تعزيز التعاون الديني

مفتي الجمهورية يستقبل السفير الكندي لبحث أوجه تعزيز التعاون الديني

استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام - مفتي الجمهورية- ظهر اليوم تروي لولاشنيك- سفير كندا في القاهرة-للاطلاع على تجربة دار الإفتاء في مواجهة التطرف، ولتعزيز التعاون الديني بين دار الإفتاء وكندا.

واستعرض فضيلة المفتي خلال اللقاء مجهودات دار الإفتاء المصرية في مواجهة التطرف والإرهاب على المستويين الداخلي والخارجي عبر تفنيد تلك الأفكار المتطرفة وتصحيح المفاهيم التي تستغلها الجماعات الإرهابية للتغرير بالشباب، وباستخدام وسائل عدة كان أهمها وسائل التكنولوجيا الحديثة وشبكات التواصل الاجتماعي وبلغات مختلفة من أجل الوصول لأكبر قدر ممكن من الناس.

وأضاف فضيلته أن الدار كذلك قامت بالعديد من الجولات الخارجية في أوروبا وآسيا وأفريقيا كما شاركت في العديد من المؤتمرات والمحافل الدولية لمواجهة التطرف وتصحيح صورة الإسلام في الغرب.

وأبدى مفتي الجمهورية استعداد دار الإفتاء المصرية لتقديم كافة أشكال الدعم العلمي والشرعي للجالية المسلمة في كندا ومن ضمنها تدريب أئمة المساجد هناك وتأهيلهم إفتائيًّا ليكونوا مرجعية وسطية وحصنًا منيعًا ضد الأفكار المتطرفة والشاذة.

من جانبه أثنى السفير الكندي على المجهودات التي بذلتها دار الإفتاء في مواجهة الجماعة المتطرفة والإرهابية، وما قامت به من استخدام كافة الوسائل الممكنة للتواصل مع المسلمين في مختلف بلدان العالم من أجل تحصينهم ضد التطرف.

كما أبدى السفير تطلع بلاده لمزيد من التعاون الديني المثمر الذي يسهم بشكل كبير في القضاء على الفكر المتطرف الذي يجب أن يواجه بالفكر.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ١-١١-٢٠١٦م
 

اقرأ أيضا

مفتي الجمهورية يستقبل السفير الكندي لبحث أوجه تعزيز التعاون الديني

استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام - مفتي الجمهورية- ظهر اليوم تروي لولاشنيك- سفير كندا في القاهرة-للاطلاع على تجربة دار الإفتاء في مواجهة التطرف، ولتعزيز التعاون الديني بين دار الإفتاء وكندا.

واستعرض فضيلة المفتي خلال اللقاء مجهودات دار الإفتاء المصرية في مواجهة التطرف والإرهاب على المستويين الداخلي والخارجي عبر تفنيد تلك الأفكار المتطرفة وتصحيح المفاهيم التي تستغلها الجماعات الإرهابية للتغرير بالشباب، وباستخدام وسائل عدة كان أهمها وسائل التكنولوجيا الحديثة وشبكات التواصل الاجتماعي وبلغات مختلفة من أجل الوصول لأكبر قدر ممكن من الناس.

وأضاف فضيلته أن الدار كذلك قامت بالعديد من الجولات الخارجية في أوروبا وآسيا وأفريقيا كما شاركت في العديد من المؤتمرات والمحافل الدولية لمواجهة التطرف وتصحيح صورة الإسلام في الغرب.

وأبدى مفتي الجمهورية استعداد دار الإفتاء المصرية لتقديم كافة أشكال الدعم العلمي والشرعي للجالية المسلمة في كندا ومن ضمنها تدريب أئمة المساجد هناك وتأهيلهم إفتائيًّا ليكونوا مرجعية وسطية وحصنًا منيعًا ضد الأفكار المتطرفة والشاذة.

من جانبه أثنى السفير الكندي على المجهودات التي بذلتها دار الإفتاء في مواجهة الجماعة المتطرفة والإرهابية، وما قامت به من استخدام كافة الوسائل الممكنة للتواصل مع المسلمين في مختلف بلدان العالم من أجل تحصينهم ضد التطرف.

كما أبدى السفير تطلع بلاده لمزيد من التعاون الديني المثمر الذي يسهم بشكل كبير في القضاء على الفكر المتطرف الذي يجب أن يواجه بالفكر.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ١-١١-٢٠١٦م
 

اقرأ أيضا