الرئيسية >المركز الإعلامي > مفتي الجمهورية في أون لايف: المفاهيم الوافدة إلينا والتي تتصادم مع الدين والأعراف المستقرة في مجتمعاتنا العربية مصدر خطر على المجتمع

مفتي الجمهورية في أون لايف: المفاهيم الوافدة إلينا والتي تتصادم مع الدين والأعراف المستقرة في مجتمعاتنا العربية مصدر خطر على المجتمع

مفتي الجمهورية في أون لايف: المفاهيم الوافدة إلينا والتي تتصادم مع الدين والأعراف المستقرة في مجتمعاتنا العربية مصدر خطر على المجتمع

مفتي الجمهورية في أون لايف:
- المفاهيم الوافدة إلينا والتي تتصادم مع الدين والأعراف المستقرة في مجتمعاتنا العربية مصدر خطر على المجتمع
- الشرائع والأديان السماوية جاءت لتحقق وتحفظ وتضبط المقاصد العليا والكلية التي لا يستقيم أيُّ مجتمع إلا بها
- التشريع الإسلامي يجرم ويحرم أي علاقة خارج نطاق الزواج الشرعي بشروطه مهما كان اسمها
- يجب ألا نقبل الأفكار الوافدة من بعض الثقافات والتي أصبحت تهدد المجتمع مثل ظاهرة الـ "Single Mother"
- ثقافة "الأم العزباء" التي تنجب أبناءً خارج إطار الزواج هو أمر من الخطورة بمكان لأنها تزعزع الأمن المجتمعي
- منظومة القيم الأسرية رسمها الشرع الشريف والقرآن والسنة النبوية المطهرة بكل أبعادها
- النبي كان يكرم المرأة ولم يرد عنه أبدًا أنه ضرب يومًا زوجة من زوجاته أو أهانها
- الزواج عقد جليل له مقومات تحدد العلاقة بين الزوجين لذا أحاطه الشرع بضوابط
- يجب على المجتمع التعاون وتحمل المسئولية المشتركة للحفاظ على المفهوم الحقيقي للأسرة
- يجب الانتقاء والتنقية عند التعامل مع الثقافات الوافدة فلا نغرق فيها بشكل كامل ولا نرفضها بشكل قاطع
- هناك محاولات عديدة يراد بها تدمير المعنى الحقيقي للأسرة
- الثورة التكنولوجية جعلت الحوار الأسري صامتًا
- نحن في حاجة لإيجاد روابط أسرية والعودة إلى الدفء والحميمية في الأسرة حتى نحقق مزيدًا من الترابط والأمن المجتمعي
- المؤسسة الدينية لديها مسئولية كبيرة تجاه الأسرة
- الاستخدام السيئ للتكنولوجية الحديثة والإنترنت أصبح سببًا في فساد الكثير من العلاقات الزوجية والأسرية
- انطلقنا في دار الإفتاء وبدأنا في التوعية الشاملة وبرامج المقبلين على الزواج
- أدعو لدراسة نظريات فروض الكفاية في الفقه الإسلامي دراسة حضارية وعمرانية يقوى بها المجتمع
- نحن ملتزمون شرعًا بأن نقوى في كافة المجالات … والأسرة هي المنطلق الحقيقي لهذه القوة
——————

أكد فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام- مفتي الجمهورية- أن المفاهيم الوافدة إلينا والتي تتصادم مع الدين والأعراف المستقرة في مجتمعاتنا العربية هي مصدر خطر على المجتمع والمفهوم المستقر عليه للأسرة في الشريعة الإسلامية وكافة الأديان السماوية.

وأضاف في لقائه التلفزيوني الدائم ببرنامج "مع المفتي" الذي يذاع على قناة "أون لايف" أن الشرائع والأديان السماوية جاءت لتحقق وتحفظ وتضبط المقاصد العليا والكلية التي لا يستقيم أي مجتمع إلا بها، ومنها حفظ النسل وحفظ النفس وحفظ الدين وحفظ العقل وحفظ المال، وكل ذلك لن يتم إلا من خلال الأسرة في الإطار الصحيح الذي ينحصر في نمط محدد وهو الزواج الشرعي بعقد، وهو الأمر المستقر عليه في كافة الشرائع.

وشدد فضيلته على أن التشريع الإسلامي يجرِّم ويحرم أي علاقة خارج نطاق الزواج الشرعي بشروطه، مهما كان اسمها، فالله سبحانه يقول: {وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ • إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ} [المؤمنون: 5، 6]، مشيرًا إلى أن ملك اليمين انتهى تمامًا الآن في عصرنا الحديث، فأصبحت العلاقة الصحيحة محصورة في الزواج.

وأكد مفتي الجمهورية أنه يجب ألا نقبل بعض الأفكار الوافدة من بعض الثقافات، والتي أصبحت تهدد المجتمع مثل ظاهرة "Single Mother" أو "الأم العزباء" التي تنجب أبناءً خارج إطار الزواج، وهو أمر من الخطورة بمكان لأنها تزعزع الأمن المجتمعي، بل يجب أن يكون ذلك في ظل عقد شرعي يولد المسئولية التي تحافظ على تماسك الأسرة وقوة المجتمع وبقاء النوع الإنساني.

وأشار فضيلة المفتي إلى أن منظومة القيم الأسرية رسمها الشرع الشريف والقرآن والسنة النبوية المطهرة بكل أبعادها، وطبقها النبي صلى الله عليه وآله وسلم تطبيقًا عمليًّا يجب أن نسير عليه، خاصة وأن النموذج النبوي وما تعلمه منه الصحابة الكرام فيما يتعلق بالأسرة والتربية وتعامل الأزواج مع بعضهم هو النموذج الأمثل، فقد كان صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله يعيش زوجًا مثاليًّا فيشارك في أعمال البيت مشاركة كاملة، وكان كثير الرفق بأمهات المؤمنين ولم يكن فظًّا، وكان يكرم المرأة ولم يرد عنه أبدًا أنه ضرب يومًا زوجة من زوجاته أو أهانها.

وأوضح فضيلته أن الزواج عقد جليل له مقومات تحدد العلاقة بين الزوجين، حتى إن الله سبحانه وتعالى وصفه في القرآن الكريم بأنه {مِيثَاقًا غَلِيظًا} [النساء: 21]، لذا أحاطه الشرع الشريف بضوابط كثيرة من شهود وولي وإشهار وغيرها، وهذا دليل على عظم قدره، وإظهار وتعظيم لهذا العقد وإكرام للمرأة وصون لحقوقها.

ولفت فضيلة المفتي إلى أن تلك الأنماط الوافدة إليها والتي تخالف الدين والعرف لها آثارها السلبية الخطيرة على المجتمعات، فضلًا عن عمرها الزمني القصير كما أنها تؤثر على النسل؛ وبالتالي تؤدي إلى شيخوخة المجتمعات.

وحول مواجهة هذه الثقافات الوافدة وكيفية التعامل معها أوضح مفتي الجمهورية أن المجتمع من شأنه التعاون وتحمل المسئولية المشتركة للحفاظ على المفهوم الحقيقي للأسرة لأنه المفهوم الذي اختارته الشرائع السماوية وارتضته الأعراف؛ لأنه يمثل الأمن المجتمعي.

وأضاف أن مثل هذه الظواهر لا بد وأن تعالج بمزيد من الوعي ودفعها بالدراسات المتأنية التي تبين فسادها وآثارها المدمرة للمجتمعات.

ودعا مفتي الجمهورية إلى أنه يجب الانتقاء والتنقية عند التعامل مع الثقافات الوافدة فلا نغرق فيها بشكل كامل، ولا نرفضها بشكل قاطع، بل يجب أن نختار منها ما يتوافق مع شريعتنا وثقافتنا.
وأشار فضيلته إلى أن هناك محاولات عديدة يراد بها تدمير المعنى الحقيقي للأسرة، ولكن مجتمعنا المصري والعربي -بحمد الله- عصي عليها؛ نظرًا لارتباطنا بالدين والأعراف، فالشعب المصري قادر على طرد مثل هذه الظواهر ونبذها لأن وجود الوعي الديني على كافة المستويات الإسلامية والمسيحية وارتباطهم بتعاليم دينهم وإدراكهم لخطورة تلك الظواهر يمثل ضمانة لعدم ترسيخ تلك المفاهيم الوافدة في المجتمع فتصبح عبارة عن فقاعات سريعًا ما تزول.

وعن كيفية الحفاظ على الأسرية المصرية أكَّد فضيلة المفتي أن الثورة التكنولوجية جعلت الحوار الأسري صامتًا، فأصبح حوار كل فرد من أفراد الأسرة حوارًا مع جهاز الكمبيوتر أو هاتفه الذكي؛ لذا نحن في حاجة لإيجاد روابط أسرية والعودة إلى الدفء والحميمية في الأسرة حتى نحقق مزيدًا من الترابط والأمن المجتمعي.

وأضاف مفتي الجمهورية أن الاستخدام السيئ للتكنولوجية الحديثة والإنترنت أصبح سببًا في فساد الكثير من العلاقات الزوجية والأسرية؛ لأنه أصبح يقدم بدائل عديدة ومتنوعة عنهم.

وأشار فضيلته إلى أن المؤسسة الدينية لديها مسئولية كبيرة تجاه الأسرة؛ لأن هناك العديد من الأحكام الفقهية التي تتعلق بها، وأكثر من 60% من الأسئلة التي ترد إلى الدار تتعلق بالعلاقات الأسرية، وهو ما يضعنا أمام مهمة تبصير الناس بحقوق الزوجين والأبناء وغيرها مثلما كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بيته، مضيفًا: ومن هذا المنطلق انطلقنا في دار الإفتاء وبدأنا في التوعية الشاملة وبرامج المقبلين على الزواج.

واختتم فضيلة المفتي اللقاء بقوله: أدعو لدراسة نظريات فروض الكفاية في الفقه الإسلامي دراسة حضارية وعمرانية يقوى بها المجتمع، فنحن ملتزمون شرعًا بأن نقوى في كافة المجالات، فإن تم ذلك فإننا بلا شك سنقوى في كل شيء وسنقود الأمم، والأسرة هي المنطلق الحقيقي لهذه القوة.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ١٨-٢-٢٠١٧م
 

اقرأ أيضا

مفتي الجمهورية في أون لايف: المفاهيم الوافدة إلينا والتي تتصادم مع الدين والأعراف المستقرة في مجتمعاتنا العربية مصدر خطر على المجتمع

مفتي الجمهورية في أون لايف:
- المفاهيم الوافدة إلينا والتي تتصادم مع الدين والأعراف المستقرة في مجتمعاتنا العربية مصدر خطر على المجتمع
- الشرائع والأديان السماوية جاءت لتحقق وتحفظ وتضبط المقاصد العليا والكلية التي لا يستقيم أيُّ مجتمع إلا بها
- التشريع الإسلامي يجرم ويحرم أي علاقة خارج نطاق الزواج الشرعي بشروطه مهما كان اسمها
- يجب ألا نقبل الأفكار الوافدة من بعض الثقافات والتي أصبحت تهدد المجتمع مثل ظاهرة الـ "Single Mother"
- ثقافة "الأم العزباء" التي تنجب أبناءً خارج إطار الزواج هو أمر من الخطورة بمكان لأنها تزعزع الأمن المجتمعي
- منظومة القيم الأسرية رسمها الشرع الشريف والقرآن والسنة النبوية المطهرة بكل أبعادها
- النبي كان يكرم المرأة ولم يرد عنه أبدًا أنه ضرب يومًا زوجة من زوجاته أو أهانها
- الزواج عقد جليل له مقومات تحدد العلاقة بين الزوجين لذا أحاطه الشرع بضوابط
- يجب على المجتمع التعاون وتحمل المسئولية المشتركة للحفاظ على المفهوم الحقيقي للأسرة
- يجب الانتقاء والتنقية عند التعامل مع الثقافات الوافدة فلا نغرق فيها بشكل كامل ولا نرفضها بشكل قاطع
- هناك محاولات عديدة يراد بها تدمير المعنى الحقيقي للأسرة
- الثورة التكنولوجية جعلت الحوار الأسري صامتًا
- نحن في حاجة لإيجاد روابط أسرية والعودة إلى الدفء والحميمية في الأسرة حتى نحقق مزيدًا من الترابط والأمن المجتمعي
- المؤسسة الدينية لديها مسئولية كبيرة تجاه الأسرة
- الاستخدام السيئ للتكنولوجية الحديثة والإنترنت أصبح سببًا في فساد الكثير من العلاقات الزوجية والأسرية
- انطلقنا في دار الإفتاء وبدأنا في التوعية الشاملة وبرامج المقبلين على الزواج
- أدعو لدراسة نظريات فروض الكفاية في الفقه الإسلامي دراسة حضارية وعمرانية يقوى بها المجتمع
- نحن ملتزمون شرعًا بأن نقوى في كافة المجالات … والأسرة هي المنطلق الحقيقي لهذه القوة
——————

أكد فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام- مفتي الجمهورية- أن المفاهيم الوافدة إلينا والتي تتصادم مع الدين والأعراف المستقرة في مجتمعاتنا العربية هي مصدر خطر على المجتمع والمفهوم المستقر عليه للأسرة في الشريعة الإسلامية وكافة الأديان السماوية.

وأضاف في لقائه التلفزيوني الدائم ببرنامج "مع المفتي" الذي يذاع على قناة "أون لايف" أن الشرائع والأديان السماوية جاءت لتحقق وتحفظ وتضبط المقاصد العليا والكلية التي لا يستقيم أي مجتمع إلا بها، ومنها حفظ النسل وحفظ النفس وحفظ الدين وحفظ العقل وحفظ المال، وكل ذلك لن يتم إلا من خلال الأسرة في الإطار الصحيح الذي ينحصر في نمط محدد وهو الزواج الشرعي بعقد، وهو الأمر المستقر عليه في كافة الشرائع.

وشدد فضيلته على أن التشريع الإسلامي يجرِّم ويحرم أي علاقة خارج نطاق الزواج الشرعي بشروطه، مهما كان اسمها، فالله سبحانه يقول: {وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ • إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ} [المؤمنون: 5، 6]، مشيرًا إلى أن ملك اليمين انتهى تمامًا الآن في عصرنا الحديث، فأصبحت العلاقة الصحيحة محصورة في الزواج.

وأكد مفتي الجمهورية أنه يجب ألا نقبل بعض الأفكار الوافدة من بعض الثقافات، والتي أصبحت تهدد المجتمع مثل ظاهرة "Single Mother" أو "الأم العزباء" التي تنجب أبناءً خارج إطار الزواج، وهو أمر من الخطورة بمكان لأنها تزعزع الأمن المجتمعي، بل يجب أن يكون ذلك في ظل عقد شرعي يولد المسئولية التي تحافظ على تماسك الأسرة وقوة المجتمع وبقاء النوع الإنساني.

وأشار فضيلة المفتي إلى أن منظومة القيم الأسرية رسمها الشرع الشريف والقرآن والسنة النبوية المطهرة بكل أبعادها، وطبقها النبي صلى الله عليه وآله وسلم تطبيقًا عمليًّا يجب أن نسير عليه، خاصة وأن النموذج النبوي وما تعلمه منه الصحابة الكرام فيما يتعلق بالأسرة والتربية وتعامل الأزواج مع بعضهم هو النموذج الأمثل، فقد كان صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله يعيش زوجًا مثاليًّا فيشارك في أعمال البيت مشاركة كاملة، وكان كثير الرفق بأمهات المؤمنين ولم يكن فظًّا، وكان يكرم المرأة ولم يرد عنه أبدًا أنه ضرب يومًا زوجة من زوجاته أو أهانها.

وأوضح فضيلته أن الزواج عقد جليل له مقومات تحدد العلاقة بين الزوجين، حتى إن الله سبحانه وتعالى وصفه في القرآن الكريم بأنه {مِيثَاقًا غَلِيظًا} [النساء: 21]، لذا أحاطه الشرع الشريف بضوابط كثيرة من شهود وولي وإشهار وغيرها، وهذا دليل على عظم قدره، وإظهار وتعظيم لهذا العقد وإكرام للمرأة وصون لحقوقها.

ولفت فضيلة المفتي إلى أن تلك الأنماط الوافدة إليها والتي تخالف الدين والعرف لها آثارها السلبية الخطيرة على المجتمعات، فضلًا عن عمرها الزمني القصير كما أنها تؤثر على النسل؛ وبالتالي تؤدي إلى شيخوخة المجتمعات.

وحول مواجهة هذه الثقافات الوافدة وكيفية التعامل معها أوضح مفتي الجمهورية أن المجتمع من شأنه التعاون وتحمل المسئولية المشتركة للحفاظ على المفهوم الحقيقي للأسرة لأنه المفهوم الذي اختارته الشرائع السماوية وارتضته الأعراف؛ لأنه يمثل الأمن المجتمعي.

وأضاف أن مثل هذه الظواهر لا بد وأن تعالج بمزيد من الوعي ودفعها بالدراسات المتأنية التي تبين فسادها وآثارها المدمرة للمجتمعات.

ودعا مفتي الجمهورية إلى أنه يجب الانتقاء والتنقية عند التعامل مع الثقافات الوافدة فلا نغرق فيها بشكل كامل، ولا نرفضها بشكل قاطع، بل يجب أن نختار منها ما يتوافق مع شريعتنا وثقافتنا.
وأشار فضيلته إلى أن هناك محاولات عديدة يراد بها تدمير المعنى الحقيقي للأسرة، ولكن مجتمعنا المصري والعربي -بحمد الله- عصي عليها؛ نظرًا لارتباطنا بالدين والأعراف، فالشعب المصري قادر على طرد مثل هذه الظواهر ونبذها لأن وجود الوعي الديني على كافة المستويات الإسلامية والمسيحية وارتباطهم بتعاليم دينهم وإدراكهم لخطورة تلك الظواهر يمثل ضمانة لعدم ترسيخ تلك المفاهيم الوافدة في المجتمع فتصبح عبارة عن فقاعات سريعًا ما تزول.

وعن كيفية الحفاظ على الأسرية المصرية أكَّد فضيلة المفتي أن الثورة التكنولوجية جعلت الحوار الأسري صامتًا، فأصبح حوار كل فرد من أفراد الأسرة حوارًا مع جهاز الكمبيوتر أو هاتفه الذكي؛ لذا نحن في حاجة لإيجاد روابط أسرية والعودة إلى الدفء والحميمية في الأسرة حتى نحقق مزيدًا من الترابط والأمن المجتمعي.

وأضاف مفتي الجمهورية أن الاستخدام السيئ للتكنولوجية الحديثة والإنترنت أصبح سببًا في فساد الكثير من العلاقات الزوجية والأسرية؛ لأنه أصبح يقدم بدائل عديدة ومتنوعة عنهم.

وأشار فضيلته إلى أن المؤسسة الدينية لديها مسئولية كبيرة تجاه الأسرة؛ لأن هناك العديد من الأحكام الفقهية التي تتعلق بها، وأكثر من 60% من الأسئلة التي ترد إلى الدار تتعلق بالعلاقات الأسرية، وهو ما يضعنا أمام مهمة تبصير الناس بحقوق الزوجين والأبناء وغيرها مثلما كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بيته، مضيفًا: ومن هذا المنطلق انطلقنا في دار الإفتاء وبدأنا في التوعية الشاملة وبرامج المقبلين على الزواج.

واختتم فضيلة المفتي اللقاء بقوله: أدعو لدراسة نظريات فروض الكفاية في الفقه الإسلامي دراسة حضارية وعمرانية يقوى بها المجتمع، فنحن ملتزمون شرعًا بأن نقوى في كافة المجالات، فإن تم ذلك فإننا بلا شك سنقوى في كل شيء وسنقود الأمم، والأسرة هي المنطلق الحقيقي لهذه القوة.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ١٨-٢-٢٠١٧م
 

اقرأ أيضا