الرئيسية >المركز الإعلامي > عقب محادثات مفتي الجمهورية مع رئيس البرلمان الأوروبي: الاتفاق على عقد مؤتمر في بروكسل يجمع البرلمان الأوروبي ودار الإفتاء لبحث آليات مواجهة الفكر المتطرف

عقب محادثات مفتي الجمهورية مع رئيس البرلمان الأوروبي: الاتفاق على عقد مؤتمر في بروكسل يجمع البرلمان الأوروبي ودار الإفتاء لبحث آليات مواجهة الفكر المتطرف

عقب محادثات مفتي الجمهورية مع رئيس البرلمان الأوروبي: الاتفاق على عقد مؤتمر في بروكسل يجمع البرلمان الأوروبي ودار الإفتاء لبحث آليات مواجهة الفكر المتطرف

اتفق فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية- مع رئيس البرلمان الأوروبي انطونيو تاياني على عقد مؤتمر دولي بين البرلمان الأوروبي ودار الإفتاء المصرية، يُعقد في مقر البرلمان الأوروبي في بروكسل حول آليات مواجهة الفكر المتطرف.
وقال رئيس البرلمان الأوروبي: "إن دار الإفتاء مؤهلة للقيام بذلك، وتجربتها الإلكترونية الرائدة في مجلتها "insight" محلُّ إشادة أعضاء البرلمان الأوروبي".
وأضاف أن استقرار مصر يعني استقرار المنطقة بأكملها؛ لما لمصر من ثقل ديني وحضاري كبير.
وثمَّن رئيس البرلمان الأوروبي جهودَ مفتي الجمهورية لنشر ثقافة السلام والتعايش ونبذ الصراع بين جميع أتباع الأديان والثقافات المختلفة، ودعوته إياهم إلى التعاون سويًّا من أجل عمارة الكون.
من جانبه أكد د. إبراهيم نجم -مستشار مفتي الجمهورية- أن بلجيكا وكلَّ دول الاتحاد الأوروبي تتوق إلى الوسطية، موضحًا أن الوسطية الإسلامية مفتاحها -من دون مبالغة- "مصر"، وعلى قدر ما تتوق مصر لتنويع علاقاتها شرقًا وغربًا، تحتاج هذه الدول إلى مَن يمدُّ مسلميهم بالوسطية في الدعوة والتعليم والإفتاء.
وأضاف مستشار مفتي الجمهورية - في تصريحات له من بروكسل- أنه قد تم الاتفاق أيضًا على أن تقوم دار الإفتاء المصرية بتدريب علماء الدين في بلجيكا؛ من أجل مواجهة الفكر المتطرف، والمشاركة الفعالة في تحقيق المقاصد الوطنية لبلادهم والمقاصد الإنسانية الراقية عامَّةً.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ٢٧-٤-٢٠١٧م
 

اقرأ أيضا

عقب محادثات مفتي الجمهورية مع رئيس البرلمان الأوروبي: الاتفاق على عقد مؤتمر في بروكسل يجمع البرلمان الأوروبي ودار الإفتاء لبحث آليات مواجهة الفكر المتطرف

اتفق فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية- مع رئيس البرلمان الأوروبي انطونيو تاياني على عقد مؤتمر دولي بين البرلمان الأوروبي ودار الإفتاء المصرية، يُعقد في مقر البرلمان الأوروبي في بروكسل حول آليات مواجهة الفكر المتطرف.
وقال رئيس البرلمان الأوروبي: "إن دار الإفتاء مؤهلة للقيام بذلك، وتجربتها الإلكترونية الرائدة في مجلتها "insight" محلُّ إشادة أعضاء البرلمان الأوروبي".
وأضاف أن استقرار مصر يعني استقرار المنطقة بأكملها؛ لما لمصر من ثقل ديني وحضاري كبير.
وثمَّن رئيس البرلمان الأوروبي جهودَ مفتي الجمهورية لنشر ثقافة السلام والتعايش ونبذ الصراع بين جميع أتباع الأديان والثقافات المختلفة، ودعوته إياهم إلى التعاون سويًّا من أجل عمارة الكون.
من جانبه أكد د. إبراهيم نجم -مستشار مفتي الجمهورية- أن بلجيكا وكلَّ دول الاتحاد الأوروبي تتوق إلى الوسطية، موضحًا أن الوسطية الإسلامية مفتاحها -من دون مبالغة- "مصر"، وعلى قدر ما تتوق مصر لتنويع علاقاتها شرقًا وغربًا، تحتاج هذه الدول إلى مَن يمدُّ مسلميهم بالوسطية في الدعوة والتعليم والإفتاء.
وأضاف مستشار مفتي الجمهورية - في تصريحات له من بروكسل- أنه قد تم الاتفاق أيضًا على أن تقوم دار الإفتاء المصرية بتدريب علماء الدين في بلجيكا؛ من أجل مواجهة الفكر المتطرف، والمشاركة الفعالة في تحقيق المقاصد الوطنية لبلادهم والمقاصد الإنسانية الراقية عامَّةً.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ٢٧-٤-٢٠١٧م
 

اقرأ أيضا