17 يوليو 2025 م

مفتي الجمهورية يلتقي صحفيي الشأن الديني في ختام البرنامج التدريبي الذي نظمته دار الإفتاء المصرية ويؤكد: الإعلام شريك أصيل في تعزيز الوعي الديني ومواجهة الشائعات

مفتي الجمهورية يلتقي صحفيي الشأن الديني في ختام البرنامج التدريبي الذي نظمته دار الإفتاء المصرية ويؤكد:  الإعلام شريك أصيل في تعزيز الوعي الديني ومواجهة الشائعات

أكد فضيلة أ.د نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، أن رسالة الإعلام تعد عنصرًا فاعلًا في تشكيل الوعي الديني، وشريكًا أصيلًا في التصدي للمفاهيم المغلوطة، وتحصين المجتمعات من دعاوى الفتنة والتطرف، موضحًا أن تغطية القضايا الدينية تتطلب وعيًا راسخًا بطبيعة الخطاب الشرعي، ومهنية عالية في تناول الفتوى، وحرصًا دائمًا على الرجوع إلى المصادر الرسمية المعتمدة، لما لذلك من أثر كبير في مواجهة الشائعات التي تُروَّج أحيانًا عبر منصات غير متخصصة.

جاء ذلك خلال لقاء فضيلته بالسادة الصحفيين المختصين بتغطية الشأن الديني في ختام البرنامج التدريبي المتخصص الذي نظمته دار الإفتاء المصرية تحت عنوان «إعلام مهني لخطاب إفتائي رشيد»، بهدف مواجهة فوضى الفتاوى وتعزيز الوعي الإعلامي بقضايا الإفتاء. وقد أُقيم البرنامج برعاية كريمة من فضيلة مفتي الجمهورية على مدار خمسة أيام.

وأشار مفتي الجمهورية خلال اللقاء إلى مسؤولية الإعلام في نقل الخطاب الديني بدقة، محذرًا من تداعيات التناول غير المنضبط وما يسببه من تشويش على المفاهيم الدينية في الوعي العام، مبينًا أن التكامل بين الإعلام والمؤسسات الدينية يعد ضرورة ملحّة لنشر ثقافة الاعتدال وتعزيز الفهم الصحيح للدين، مشيدًا بالتفاعل الإيجابي للسادة الصحفيين المشاركين في هذا البرنامج، مرحبًا بكافة الأفكار والمقترحات التي تهدف إلى الارتقاء بالأداء الإعلامي في المجال الديني، واستعداد دار الإفتاء المصرية لتقديم مزيد من البرامج التدريبية المتخصصة التي تدعم الإعلام المهني وتُرسّخ القيم الدينية في ضمير المجتمع.

من جانبهم، أعرب الصحفيون والإعلاميون المشاركون في هذا البرنامج عن تقديرهم العميق لدار الإفتاء المصرية، وامتنانهم لفضيلة أ.د نظير عياد، مفتي الجمهورية، على رعايته الكريمة لهذا البرنامج وحرصه على اللقاء المباشر، مؤكدين أن البرنامج التدريبي مثّل إضافة نوعية في الجانبين المهني والمعرفي، وساهم في تعميق الفهم، وصقل أدوات التناول الإعلامي للشأن الديني، على نحو يُعينهم على أداء رسالتهم بمسؤولية ووعي.

هذا، وقد شهد اللقاء نقاشًا مفتوحًا مع فضيلة مفتي الجمهورية، استعرض فيه الصحفيون المشاركون رؤاهم واستفساراتهم ومقترحاتهم بشأن تطوير التغطية الإعلامية للقضايا الدينية، وتوسيع آفاق التعاون بين المؤسسات الإفتائية ووسائل الإعلام، بما يسهم في بناء خطاب ديني متزن يصل إلى الناس بلغة إعلامية رصينة.

-387 مليون مشاهدة لصفحة دار الإفتاء من غير المتابعين للصفحة بما يعكس اتِّساع نطاق التأثير الرقمي لدار الإفتاء -36.4 مليون تفاعل على منصات دار الإفتاء ونمو قياسي بنسبة 51.7% في 2025


-للدولة المصرية دور راسخ وثابت تجاه القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة -ندعو المجتمع الدولي إلى تحمُّل مسؤوليَّاته الأخلاقيَّة والقانونيَّة تجاه وقف العدوان ودعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني-الفتوى المنضبطة صمام أمان لصون الكرامة الإنسانية ومواجهة أزمات العالم المعاصر -أطلقنا ميثاق الفتوى والكرامة الإنسانية كمرجعية أخلاقية ومهنية تضبط مسار الإفتاء وتراعي الخصوصيات الثقافية والاجتماعية للشعوب- التكامل بين مختلف هيئات ومؤسسات الدولة ضرورة لمواجهة التطرف وتصحيح المفاهيم المغلوطة


قال الدكتور عبد اللطيف المطلق، وكيل رابطة العالم الإسلامي: إن الفتوى أداة علمية واجتماعية مهمة تسهم في حماية الإنسان وصون كرامته، وذلك في ظل عالم تتسارع فيه التحديات والتحولات الرقمية؛ الأمر الذي يتطلَّب الْتزامًا وتعاونًا مشتركا بين مختلف الجهات والمؤسسات الدينية والإفتائية في مختلف دول العالم.


استقبلت دار الإفتاء المصرية اليوم الخميس وفدًا من وزارة الشباب والرياضة برئاسة الأستاذ محمد محمود، رئيس مجلس إدارة اتحاد بشبابها، والدكتوره أميرة الصاوي، عضو مجلس إدارة الاتحاد، والدكتور محمد فكري القرشي، رئيس وحدة التخطيط والتطوير المؤسسي، والأستاذ عبد الرحمن دياب، المدير التنفيذي لمركز تعزيز اتحاد بشبابها؛ وذلك لبحث آليات تنفيذ البرامج والمبادرات المشتركة، ووضع خطط عمل تنفيذية لها في ضوء التعاون القائم بين الجانبين.


أكد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن التصوف الصحيح يمثل مسلكًا روحيًا أصيلًا في الإسلام، يقوم على التزكية والترقي الأخلاقي، ويستند في منطلقاته إلى الكتاب والسنة ومنهج سلف الأمة، مشددًا على أن هذا المسلك كان ولا يزال أحد أهم روافد التوازن الروحي والفكري في حياة المسلمين.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 18 يناير 2026 م
الفجر
5 :20
الشروق
6 :51
الظهر
12 : 5
العصر
3:0
المغرب
5 : 20
العشاء
6 :41