13 أغسطس 2025 م

لقاء ثنائي يجمع بين مفتي الجمهورية ونظيره الماليزي لبحث سُبل التعاون بين البلدين

لقاء ثنائي يجمع بين مفتي الجمهورية ونظيره الماليزي لبحث سُبل التعاون بين البلدين

الْتقى الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد -مفتي الجهورية، رئيس الأمانة العام لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- بفضيلة الدكتور فواز أحمد فاضل، مفتي ماليزيا، والوفد المرافق له، وذلك على هامش فعاليات مؤتمر الإفتاء العاشر المنعقد تحت عنوان "صناعة المفتي الرشيد في عصر الذكاء الاصطناعي".

وخلال اللقاء، عبَّر فضيلة مفتي الجمهورية المصرية عن ترحيبه بالضيف الكريم، مؤكدًا عمقَ وقِدم العلاقات بين البلدين، التي تمتد عبر عشرات بل مئات السنين.

كما أعرب فضيلة المفتي عن استعداد دار الإفتاء المصرية لمزيد من عقد الدورات التدريبية للكوادر البشرية، كما عبر فضيلته عن محبته لطلاب وباحثي ماليزيا، وما تربطه بهم من علاقات طيبة ومودة عميقة.

من جانبه، أعرب فضيلة الدكتور فواز فاضل عن شكره وامتنانه لحسن الاستقبال وإتاحة الفرصة لإلقاء ملخص بحثه وعرضه خلال فعاليات المؤتمر، معتبرًا دار الإفتاء قِبلةَ الجميع في العلم، مؤكدًا أن ذلك العلم ليس وليد اليوم فقط بل هو تاريخ يمتد لأجدادنا.

وقال د. فاضل: نرغب في مواصلة العلاقات من خلال التدريب لباحثينا وكوادرنا العلمية لنقل خبرتكم في بناء عقل الفقيه وتوسيع المعارف، فدار الإفتاء ترسِّخ فينا قِيَم التوسط والاعتدال وإتاحة قَبول التعددية وبناء الوعي الصحيح.

استمرارًا للفعاليات الثقافية والنقاشات الفكرية، نظَّم جناح دار الإفتاء المصرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب ندوة بعنوان: "تحديات النشء في عصر السوشيال ميديا" لمناقشة التحديات الفكرية والتربوية والاجتماعية التي يواجهها النشء في ظل الانتشار الواسع لمنصات التواصل الاجتماعي، وتأثيرها على منظومة القيم والهُوية والوعي، وسُبل التعامل الرشيد مع هذه الوسائل بما يحقق الاستخدام الإيجابي لها، ويحد من آثارها السلبية، في إطار من المسؤولية الأُسرية والمجتمعية والمؤسسية.


استقبل فضيلة أ.د. نظير محمد عيَّاد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- معالي الدكتور عامر الجنابي، رئيس ديوان الوقف السُّني العراقي، والوفد المرافق له؛ لبحث أوجه تعزيز التعاون الديني والعلمي وتبادل الخبرات في مجالات الإفتاء والبحث والتدريب.


أكد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن الوعي الديني المستنير هو الذي يرى في الوطن قبلة للعمل، وفي الشريعة مظلة للتعايش، وفي العلم فريضة للنهضة، مشددًا على أن بناء الإنسان في الجمهورية الجديدة يبدأ من تصحيح المفاهيم، وإعمال العقل، وترسيخ الفهم الرشيد للنصوص والواقع معًا.


وقَّع فضيلةُ الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- مذكرةَ تفاهم مع معالي داتو الدكتور محمد عارفين بن محمد عارف، وزير الشؤون الدينية بولاية صباح بماليزيا، ممثلًا عن مجلس أكام إسلام بولاية صباح الماليزية؛ وذلك في إطار تعزيز التعاون العلمي والإفتائي وتبادل الخبرات في مجالات الفتوى والتدريب والبحث العلمي، بما يخدم قضايا الأمة الإسلامية ويواكب المستجدات المعاصرة.


•عمارة الأرض في فلسطين مقصد وجودي.. والشريعة الإسلامية جاءت لتدفع الظلم عن المظلومين•حق الفلسطينيين لا يسقط بالتقادم.. ومن حق المعتدى عليه المقاومة بكل الطرق•وليُّ الأمر في الدولة الحديثة منظومة مؤسسية تضع القوانين.. وليس مجرد تصور فردي كلاسيكي• الفتوى ليست حكمًا شرعيًّا مجردًا.. بل هي ميزان دقيق يربط النص بالواقع


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 21 فبراير 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :29
الظهر
12 : 8
العصر
3:22
المغرب
5 : 48
العشاء
7 :6