13 أغسطس 2025 م

انطلاق أعمال الجلسة الختامية لمؤتمر الإفتاء العالمي ومفتي القدس يلقى كلمة الوفود

انطلاق أعمال الجلسة الختامية لمؤتمر الإفتاء العالمي ومفتي القدس يلقى كلمة الوفود

انطلقت منذ قليل فعاليات الجلسة الختامية للمؤتمر العالمي العاشر للأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، المنعقد تحت عنوان "صناعة المفتي الرشيد في عصر الذكاء الاصطناعي"، وذلك بمشاركة رفيعة من كبار العلماء والمفتين من أكثر من ثمانين دولة.

وخلال إلقائه كلمة الوفود المشاركة، أعرب فضيلة الشيخ: محمد حسين، مفتي القدس والديار الفلسطينية، عن امتنانه لمواقف مصر الداعمة والثابتة تجاه القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن مصر دائمًا هي الظهير المكين لقضايا الأمة العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية التي تمثل حجر الزاوية في وجدان الأمة العربية والإسلامية.

وأشاد الدكتور محمد حسين بالمواقف الثابتة لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ودعمه المتواصل للشعب الفلسطيني، وحرصه على تحقيق السلام القائم على الحق والعدل، مؤكدًا أن هذا الموقف يعكس ضمير الأمة ويترجم رسالتها الأخلاقية والإنسانية.

كما توجه فضيلة مفتي القدس بخالص الشكر والتقدير لفضيلة مفتي الجمهورية الدكتور نظير محمد عياد، مثمنًا جهود دار الإفتاء المصرية العلمية والفكرية المتميزة وإسهاماتها البارزة في إنجاح فعاليات المؤتمر، ودوره المتواصل في خدمة قضايا الأمة وتوضيح معالم الشريعة السمحة.

كما أشاد بموضوع المؤتمر الذي يعد نقلة نوعية في التعامل مع هذا الوافد الجديد؛ ألا وهو الذكاء الاصطناعي والتقدم العلمي، وهدف المؤتمر الذي يسعى إلى أن يكون المفتي والعالِم التي ترجع الأمة إليه مطلعًا على محدثات العصر وتطورات العلم ليواكب الثورة التقنية العالمية.

وأكد مفتي القدس أن القيادة السياسية والشعب الفلسطيني يرون أن مصر تقوم بالدور المحوري دائمًا تجاه القضية الفلسطينية، لذلك لا نملك إلا أن نقول شكرًا لمصر، وتحيا مصر دائمًا رائدة في كلِّ القضايا التي تخدم الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

واختتم مفتي القدس كلمته بأن مصر كانت -وما زالت- في خندق الأمة المتقدم في الدفاع عنها وعن قضاياها وعن شعوبها، مؤكدًا أنه يرفض ويستنكر كل الهجمات المغرضة على مصر بشعبها وقياداتها ومؤسساتها، موضحًا أن مصر اليوم وقبل اليوم تسعى جاهدة لتوحيد الصفوف وخدمة القضية الفلسطينية والوصول بها إلى بر الأمان، مشيدًا أيضًا بدَور المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية في رعاية القضية الفلسطينية.

يتقدَّم فضيلة أ.د. نظير محمد عيَّاد، مفتي الجمهورية، بخالص التهاني إلى فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، " حفظه الله ورعاه" وإلى قادة وضباط وجنود القوات المسلحة، وإلى أبناء الشعب المصري العظيم، بمناسبة ذكرى انتصارات العاشر من رمضان، التي ستبقى رمزًا لعزة الإرادة المصرية وقوة بأسها.


يتقدَّم فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، بأصدق مشاعر التقدير والاهتمام، في يوم اليتيم الذي يوافق الجمعة الأولى من شهر أبريل من كل عام، إلى كل يدٍ حانيةٍ امتدَّت بالعطاء، وكل قلبٍ رحيمٍ احتضن طفلًا فقد سنده، موضحًا أن الاحتفاء بهذا اليوم ليس مجرد مناسبة عابرة، بل هو استدعاءٌ حيٌّ لقيمةٍ إنسانيةٍ راسخةٍ في وجدان الأمة، تُذكِّر بواجب الرعاية، وتُجسِّد روح التكافل، وتُعيد تسليط الضوء على حقِّ اليتيم في حياةٍ كريمةٍ تصون إنسانيته وتُنمِّي قدراته، في ظلِّ منظومةٍ أخلاقيةٍ متكاملةٍ أرساها الإسلام وجعلها من صميم رسالته الخالدة.


ضمن فعالياتها الثقافية والفكرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، نظَّم جناح دار الإفتاء المصرية بالمعرض ندوة بعنوان: "الفتوى والشعر"، جمعت بين الأصالة الدينية والإبداع الأدبي، في محاولة لفتح آفاق جديدة للحوار بين الخطاب الإفتائي والوجدان الإنساني.


بمزيدٍ من الرضا بقضاء الله وقدره، يتقدَّم فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى السيد المهندس، خالد هاشم، وزير الصناعة في وفاة والدته الكريمة.


في سياق البرنامج العلمي لدورة المواريث المتقدمة بدار الإفتاء المصرية عُقدت محاضرة متخصصة للأستاذة الدكتوره، نهلة الصعيدي، مستشار شيخ الأزهر لشئون الوافدين بعنوان الجوانب البيانية والبلاغية لنصوص المواريث، حيث قدّمت طرحًا علميًّا انتقل من الإطار الفقهي الحسابي إلى فضاء التحليل البياني والبلاغي، مؤكدة أن نصوص المواريث تمثل خطابًا تشريعيًّا محكمًا يجمع بين العقيدة واللغة والتربية، ويجسد مفهوم العدل في صورته المتكاملة، بما يعكس دقة البناء القرآني في تنظيم الحقوق المالية والأسرية.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 07 أبريل 2026 م
الفجر
4 :8
الشروق
5 :37
الظهر
11 : 57
العصر
3:30
المغرب
6 : 17
العشاء
7 :37