14 أغسطس 2025 م

مفتي الجمهورية يستقبل عميد كلية أصول الدين بالهند ويؤكد أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات الدينية في البلدين

مفتي الجمهورية يستقبل عميد كلية أصول الدين بالهند ويؤكد أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات الدينية في البلدين

استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور: نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم -الدكتور: محمد الثقافي، عميد كلية أصول الدين بالهند؛ وذلك على هامش فعاليات المؤتمر العالمي الذي نظَّمته دارُ الإفتاء المصرية تحت عنوان «صناعة المفتي الرشيد في عصر الذكاء الاصطناعي».
وفي مستهل اللقاء، رحَّب فضيلة المفتي بالضيف الكريم؛ ناقلًا إليه تحياته وسلامه لسماحة مفتي الديار الهندية، ومقدرًا الدعوة الكريمة الموجهة إليه لزيارة جمهورية الهند، ومؤكدًا أهمية هذه المبادرات في دعم جسور التعاون بين المؤسسات الدينية في البلدين.
كما أكد فضيلة المفتي على أن موضوع المؤتمر جاء استجابة لحاجة ملحَّة في واقعنا المعاصر؛ إذ يناقش سُبل تعزيز دور المؤسسات الدينية في الحفاظ على القيم وبناء الوعي، والتصدي للفكر المتطرف عبر خطاب ديني رشيد ومستنير. مشيرًا إلى أن دار الإفتاء المصرية تبذل جهودًا متواصلة في هذا المجال؛ من خلال العمل على تطوير آليات الفتوى، وتأهيل الكوادر العلمية، والمساهمة في معالجة القضايا الراهنة التي تواجه المجتمعات المسلمة، داخل مصر وخارجها، في إطار من الانضباط الشرعي والوعي بالمستجدات.
من جانبه، أعرب الدكتور: محمد الثقافي، عميد كلية أصول الدين بالهند، عن سعادته البالغة بالمشاركة في المؤتمر، موجِّهًا الشكر إلى دار الإفتاء المصرية على الدعوة الكريمة وحُسن الاستقبال. وأكَّد تطلُّعه إلى تلبية دعوة مفتي بلاده لزيارة الهند في أقرب وقت، متطلعًا إلى عقد شراكات وثيقة مع دار الإفتاء المصرية في مجالات العلم والدعوة والتدريب.

تنفيذًا لتوجيهات فضيلة أ.د.نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، عقدت بجامعة طنطا، دورة «الهُويَّة الدينية وقضايا الشباب» التي تُنظِّمها دار الإفتاء المصرية، وسط حضور طلابي مميز يعكس اهتمام شباب الجامعة بالقضايا الفكرية المعاصرة، وحرصهم على التفاعل مع الخطاب الديني الرشيد.


واصلت دار الإفتاء المصرية، إرسال قوافلها الإفتائية الأسبوعية إلى محافظة شمال سيناء، بالتعاون مع الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، وذلك في إطار جهودها المستمرة لنشر الفكر الوسطي المستنير، وتصحيح المفاهيم، وتعزيز التواصل المباشر مع المواطنين في مختلف محافظات الجمهورية.


استقبل فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الداتوء سري/ وان زاهيدي وان تيه مفتي ولاية بيراك بماليزيا، والوفد المرافق له، وذلك بمقر دار الإفتاء المصرية، لبحث سبل تعزيز التعاون الإفتائي المشترك، ولا سيما في مجال تدريب المفتين وبناء القدرات العلمية والمؤسسية.


استقبل فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، وفدًا من وزارة الأوقاف والشئون الدينية بسلطنة عُمان، برئاسة الدكتور طلال بن خليفة، مدير دائرة الشؤون الإسلامية، إلى جانب ممثلة عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" بسلطنة عمان، بحضور الدكتور جمال أبو السرور، مدير مركز البحوث السكانية بجامعة الأزهر، وممثل عن المجلس القومي للطفولة والأمومة في مصر، وذلك للاطلاع على تجربة دار الإفتاء المصرية في تدريب وبناء قدرات المفتين.


أكد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، أن الفتوى لا تقتصر على شؤون العبادات، بل تمتد لتشمل مختلف مجالات الحياة، إذ يلجأ الناس إليها في مسائل العقيدة والشريعة والسلوك، مبينًا أن الوقائع والأحداث قد تبدو في ظاهرها بعيدة عن الدين، غير أن الفتوى جاءت في أصلها لإصلاح الدين والدنيا معًا من خلال الفهم الرشيد للوحي، مؤكدًا أن للفتوى أهمية كبرى تتصل بالمعاش والمعاد، وتقوم على ركنين: مُفْتٍ ومستفتٍ، بقصد بيان ما ينبغي الإقدام عليه أو الإحجام عنه، والحكم بالحِل والحرمة.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 01 يناير 2026 م
الفجر
5 :18
الشروق
6 :51
الظهر
11 : 58
العصر
2:47
المغرب
5 : 6
العشاء
6 :29