14 أغسطس 2025 م

مفتي الجمهورية يستقبل نائب شيخ الإسلام في تايلاند ويؤكد أهمية تعزيز التعاون في مجال التدريب

مفتي الجمهورية يستقبل نائب شيخ الإسلام في تايلاند ويؤكد أهمية تعزيز التعاون في مجال التدريب

استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور: نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم -الدكتور: علي أحمد، نائب شيخ الإسلام في تايلاند. وذلك على هامش فعاليات المؤتمر العالمي الذي نظمته دار الإفتاء المصرية تحت عنوان: «صناعة المفتي الرشيد في عصر الذكاء الاصطناعي».
وخلال كلمته، نقل مفتي الجمهورية تحياته إلى سماحة شيخ الإسلام في تايلاند، مذكرًا بزيارته السابقة إلى البلاد برفقة فضيلة الإمام الأكبر فضيلة الأستاذ الدكتور: أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف. حيث لمس مشاعر المودة والترحيب والإخاء من الشعب التايلاندي.
كما استعرض خلال اللقاء عددًا من المراكز والوحدات التابعة للدار، منها مركز الإمام الليث لفقه التعايش، الذي يُعنى بنشر ثقافة التعايش السلمي بين الشعوب والأديان، ومركز «سلام» المختص بتعزيز قيم السلام ومكافحة الفكر المتطرف، بالإضافة إلى وحدة الإرشاد الزواجي التي تقدم الدعم والاستشارات الأسرية.
وأشار فضيلة المفتي إلى أهمية تعزيز التعاون بين دار الإفتاء والمؤسسات الدينية في تايلاند، خاصة في مجال التدريب العلمي والإفتائي. وأكد فضيلته أن دار الإفتاء المصرية تبذل جهودًا كبيرة في تطوير آليات التدريب، وتوفر مركزًا متميزًا للتدريب عن بُعد، يهدف إلى تأهيل المفتين والمكلفين بالفتوى على أحدث الأساليب العلمية والمعرفية، بما يُمكِّنهم من مواجهة التحديات الفكرية والاجتماعية التي تعصف بالمجتمعات المسلمة في مختلف أنحاء العالم.
من جانبه، أعرب الدكتور: علي أحمد، نائب شيخ الإسلام في تايلاند، عن شكره لدار الإفتاء المصرية على الدعوة الكريمة للمشاركة في المؤتمر؛ معربًا عن تطلُّعه إلى تعزيز التعاون مع دار الإفتاء المصرية، لا سيما في مجال تدريب المفتين وتأهيلهم علميًّا وفق منهج منضبط يُلبي احتياجات المجتمع المسلم في تايلاند.

وقَّع فضيلة أ.د. نظير محمد عيَّاد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- اليوم الإثنين، بروتوكول تعاون مع أ.د حسان حمدي نعمان، رئيس جامعة سوهاج الأهلية، وذلك في إطار دعم أوجه التعاون المؤسسي بين الجانبين في مجالات التعليم والبحث العلمي وبناء الوعي.


أكد فضيلة أ.د. أحمد ربيع يوسف، عميد كلية الدعوة الإسلامية الأسبق، وعضو اللجنة العلمية الدائمة لترقية الأساتذة بجامعة الأزهر الشريف أن القضية الفلسطينية يجب أن تبقى حاضرة في الوعي الجمعي للأمة لا أن تُستدعى فقط عند وقوع الأزمات مشيرا إلى أن الارتباط الديني والتاريخي بالقدس وفلسطين يمثل محور صراع فكري وحضاري ممتد وأن كثيرا من الأطروحات الصهيونية قامت على تأويلات تاريخية ونصوص دينية يجري توظيفها لإضفاء شرعية على واقع سياسي معاصر


واستهلَّ الدكتور الأقفهصي حديثه بالتأكيد على أن معالجة التطرف لا تقتصر على المواجهة الأمنية أو الفكرية الجزئية، وإنما تبدأ بفهم البنية العميقة للعقلية المتطرفة وتحليل جذورها المعرفية والسلوكية، موضحًا أن أول نموذج للتطرف في التاريخ الإنساني تجلى في موقف إبليس حينما أُمر بالسجود لسيدنا آدم عليه السلام، فكان رده: (أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ)، في مقابل تسليم الملائكة الكرام للأمر الإلهي: (فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ). وبيَّن أن هذا المشهد يكشف عن أصل العلة؛ فالعقلية المتطرفة تقوم على الجدل والاستعلاء ورفض التسليم، مقابل منهج الطاعة والانقياد للحق.


أدّى فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، صلاة الجمعة اليوم، بمسجد الشرطة بالقاهرة الجديدة، وذلك في إطار احتفالات وزارة الداخلية بعيد الشرطة المصرية، بحضور اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية وعدد من الوزراء والمسؤولين ورجال الشرطة المصرية.


عُقِد بمركز التدريب في دار الإفتاء المصرية امتحان القبول للالتحاق بالبرنامج التدريبي الدائم للوافدين (دفعة رقم 20) لعام 2026م، حيث تقدَّم للالتحاق بالبرنامج 130 طالبًا يمثلون 27 دولة، وذلك في إطار حرص الدار على تأهيل الكوادر العلمية من الوافدين، وإعدادهم للإسهام في خدمة مجتمعاتهم علميًّا وإفتائيًّا.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 07 أبريل 2026 م
الفجر
4 :8
الشروق
5 :37
الظهر
11 : 57
العصر
3:30
المغرب
6 : 17
العشاء
7 :37