21 أغسطس 2025 م

مفتي الجمهورية يعقد اجتماعًا بأمناء الفتوى والباحثين بدار الإفتاء لبحث عدد من المشروعات العلمية والإفتائية

مفتي الجمهورية يعقد اجتماعًا بأمناء الفتوى والباحثين بدار الإفتاء لبحث عدد من المشروعات العلمية والإفتائية

عقد فضيلة أ.د نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، اجتماعًا موسعًا مع أمناء الفتوى والباحثين بدار الإفتاء المصرية، تناول خلاله مناقشة عدد من المشروعات العلمية والبحثية التي تعمل الدار على إنجازها في المرحلة المقبلة.

وخلال الاجتماع، أكد فضيلة مفتي الجمهورية، أن دار الإفتاء تولي عناية خاصة بالجانب البحثي والعلمي، باعتباره الركيزة الأساسية التي تنطلق منها في معالجة قضايا الواقع المعاصر والإجابة على استفتاءات المستفتين بمنهجية رصينة تجمع بين الأصالة والمعاصرة، مؤكدًا أهمية تضافر الجهود البحثية والإفتائية من أجل ترسيخ رسالة الدار وتعظيم دورها العلمي والمجتمعي.

وأشار مفتي الجمهورية إلى أن المشروعات التي يجري العمل عليها تستهدف تقديم إسهامات نوعية في مجالات الدراسات الشرعية والفكرية، ومواكبة التحديات المستجدة على المستويين المحلي والعالمي، موضحًا أن الدار لن تدخر جهدًا في تطوير أدواتها البحثية والإفتائية بما يحقق الريادة ويعكس الصورة الحضارية للإسلام الوسطي المعتدل.

وفي ختام اللقاء استمع فضيلة مفتي الجمهورية، إلى مقترحات الباحثين وأمناء الفتوى، موجهًا بتذليل العقبات وتوفير الدعم الكامل لإنجاز هذه المشروعات على الوجه الأمثل، مؤكدًا أن دار الإفتاء ستظل منارة علمية رائدة، وبيت خبرة شرعيًّا وفكريًّا يمد المجتمع والعالم بإجابات واعية وحلول شرعية لقضاياه المعاصرة.

يدين فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، الهجومَ المسلح الذي استهدف مسجدًا داخل مركز إسلامي في سان دييجو، وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين، مؤكدًا أن الاعتداء على دور العبادة جريمة آثمة تمثل انتهاكًا صارخًا لحرمة النفس الإنسانية التي صانتها الشرائع السماوية كافة، وأن ترويع الآمنين واستهداف الأبرياء والأطفال العزَّل أعمالٌ همجية تتجرد من كل معاني الرحمة والإنسانية، ولا يمكن تبريرها تحت أي شعارات أو دوافع عنصرية أو دينية.


قام فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم الثلاثاء، بزيارة السيد المستشار عبدالناصر أبو العزم عيسى، رئيس هيئة قضايا الدولة؛ لتقديم التهنئة لسيادته بمناسبة توليه رسميًّا رئاسة الهيئة، متمنيًا لسيادته دوام التوفيق والسداد في أداء مهام منصبه.


-الإسلام حرم العنف النفسي والجسدي والجنسي والاجتماعي والاقتصادي بكافة صوره-حرمان المرأة من حقوقها المالية أو إرثها صورة من صور العنف الاقتصادي المرفوض شرعًا-العنف الأسري يفضي إلى التفكك والجريمة والتطرف ويهدد السلم المجتمعي-التحولات الاجتماعية المعاصرة أضعفت ثقافة الحوار داخل بعض الأسر-دار الإفتاء المصرية تواصل جهودها في الإرشاد الزواجي وتتطلع إلى توسيع التعاون المجتمعي


- الإسلام لا يرفض التقدم العلمي لكنه يضبطه بمرجعية الوحي ومقاصد الشريعة وحفظ الفطرة- التحدي الحقيقي ليس في التكنولوجيا بل في الفلسفة التي توجه استخدامها وحدود توظيفها-لا بد من التمييز بين العلاج المشروع والتدخلات التي تغير حقيقة الإنسان وتمس كرامته-بعض أطروحات "الإنسان البديل" تعيد تعريف الإنسان وتطعن في ثبات طبيعته وتثير تساؤلات حول الهوية والاستخلاف-التكنولوجيا في المنظور الإسلامي وسيلة وليست غاية ومشروعيتها تقاس بميزان المصالح والمفاسد وموافقتها لمقاصد الشريعة-العقيدة الإسلامية تنظر إلى الإنسان باعتباره مخلوقًا مكرمًا وأي تصور لتجاوز فطرته يحتاج إلى تقويم عقدي


الحكمة الإلهية لا تُقاس دائمًا بالانتصار العاجل وإنما بسنن الابتلاء وإظهار الحق-ثراء التراث التفسيري يفتح آفاقًا جديدة لفهم القصص الديني والفعل الإلهي ندعو إلى قراءة التراث قراءة واعية تستجيب لقضايا العصر-آمُلُ أن يفتح هذا العمل آفاقًا جديدة أمام الباحثين لمزيد من الدراسات الرصينة التي تجمع بين أصالة التراث ووعي الواقع


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 01 أغسطس 2026 م
الفجر
4 :35
الشروق
6 :14
الظهر
1 : 1
العصر
4:38
المغرب
7 : 49
العشاء
9 :15