02 سبتمبر 2025 م

مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والأمتين العربية والإسلامية بذكرى المولد النبوي الشريف

مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والأمتين العربية والإسلامية بذكرى المولد النبوي الشريف

يتقدَّم فضيلة أ.د نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، بخالص التهنئة وأطيب التمنيات إلى فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وإلى شعب مصر العظيم، وإلى الأمتين العربية والإسلامية، بمناسبة حلول الذكرى العطرة لمولد خير البرية وسيد البشرية، النبي المصطفى ﷺ.

ويؤكد فضيلة مفتي الجمهورية، أن ذكرى المولد النبوي الشريف، مناسبة عظيمة نستحضر معها قيم الرحمة والعدل والإخاء الإنساني، وبث السكينة والسلام بين البشر، تلكم القيم الخالدة التي جاء بها النبي الكريم ﷺ؛ وهي معانٍ سامية تمثل حاجةً ملحةً في واقعنا المعاصر لبناء الأوطان وصون المجتمعات من الفتن والصراعات، كما أن الاحتفاء بهذه الذكرى العطرة دعوةٌ صادقة للاقتداء بسيرة النبي الأعظم ﷺ في الإخلاص والبذل والعمل الدؤوب، داعيًا إلى استلهام دروسها العظيمة في تعزيز روح العزيمة والأمل، ومواجهة التحديات بروح من الوحدة والتماسك، والسير على خطى النبي الكريم ﷺ في بناء مجتمع متكافل ينشر الخير والبركة بين الناس.

هذا ويتوجه فضيلة المفتي بالدعاء للخالق سبحانه، أن يُعيد هذه الذكرى العطرة على مصرنا الحبيبة بمزيد من التقدُّم والاستقرار، وعلى فخامة السيد الرئيس، عبدالفتاح السيسي، بالتوفيق والسداد في جهوده لبناء الوطن ورفعة شأنه، وعلى شعوب الأمة العربية والإسلامية بالخير واليُمن والبركات، وأن يرفع المعاناة والظلم عن أهلنا في غزة ويمنّ عليهم بالأمن والنصر القريب.

 إيمانًا بأهمية ترسيخ المبادئ والقيم الشرعية والمهنية التي تلتزم بها جهات الإفتاء لصيانة كرامة الإنسان، أُعلن عن إطلاق «ميثاق الفتوى والكرامة الإنسانية»، وذلك خلال الجلسة الختامية للندوة الدولية الثانية للأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، والتي تأتي تحت عنوان: "الفتوى وقضايا الواقع الإنساني: نحو اجتهاد رشيد يواكب التحديات المعاصرة"، وعُقدت على مدار يومَي 15 و16 ديسمبر الجاري في القاهرة برعاية كريمة من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية.


التقى فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيسُ الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بسماحة الشيخ نورزيباي تاج أوغلو مفتي جمهورية كازاخستان، وذلك على هامش أعمال الندوة الدولية الثانية لدار الإفتاء المصرية، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات الإفتاء والاستفادة من البرامج التدريبية التي تنظمها دار الإفتاء المصرية.


وقّع فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الديار المصرية، والسيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، مذكرة تفاهم، اليوم الثلاثاء بمقر دار الإفتاء؛ بهدف محو الأمية الدينية وترسيخ الفكر الوسطي ومواجهة كافة أشكال الغزو الثقافي والفكري التي تستهدف الهوية.


أكدت الدكتورة عائشة المناعي، مدير مركز محمد بن حمد آل ثاني لإسهامات المسلمين في الحضارة، أن الفتوى في المرحلة الراهنة لم تعد مجرد بيان للحكم الشرعي، بل أصبحت مسؤولية حضارية وأمانة أخلاقية تفرض على المؤسسات الإفتائية ملامسة واقع الناس، فهي قادرة على أن تكون سندًا للفقراء، ودليلًا يهدي في مساحات الجهل، وجسرًا يعبر بالإنسان من الأمية الدينية والرقمية إلى فضاء الوعي والمعرفة.


تتواصل لليوم الثاني على التوالي فعاليات الندوة الدولية الثانية، التي تنظِّمها دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، وسط حضور دولي واسع يضم نخبة من كبار علماء الشريعة والخبراء من مختلف دول العالم، وقد شهدت الفعاليات انطلاق الجلسة العلمية الثالثة لتعميق النقاش العلمي حول دَور الفتوى في مواجهة التحديات المعاصرة، والتي يترأسها سماحة الشيخ أرشد محمد، مفتي المجمع الوطني للإفتاء والشؤون الإسلامية بجنوب أفريقيا، وعقَّب عليها الأستاذ الدكتور يوسف عامر، عضو مجلس الشيوخ.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 19 يناير 2026 م
الفجر
5 :20
الشروق
6 :51
الظهر
12 : 6
العصر
3:1
المغرب
5 : 21
العشاء
6 :42