05 سبتمبر 2025 م

مفتي الجمهورية يؤدي صلاة الجمعة في مسجد الفتح بالزقازيق بمناسبة العيد القومي لمحافظة الشرقية

مفتي الجمهورية يؤدي صلاة الجمعة في مسجد الفتح بالزقازيق بمناسبة العيد القومي لمحافظة الشرقية

أدى فضيلة أ.د نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، صلاة الجمعة في مسجد الفتح بالزقازيق، بحضور محافظ الشرقية، وعدد من الوزراء والقيادات السياسية والدينية وذلك في إطار احتفالات محافظة الشرقية بعِيدها القومي.

وقد ألقى خطبة الجمعة، فضيلة الدكتور، محمد إبراهيم حامد، وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية بعنوان "مولد الهادي البشير صلى الله عليه وسلم"، تحدث فيها عن حياة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ومكارم أخلاقه، وكيف كان أعظمهم مروءة، وأحسنهم خلقًا، وأكثرهم حلمًا، وشُهر عنه مساعدة المحتاجين، وإكرام الضيوف، والإحسان إلى الجيران، والوفاء بالعهد.

وأكد فضيلة مفتي الجمهورية أن الاحتفال بالعيد القومي لمحافظة الشرقية يعكس عمق الانتماء الوطني لأبناء هذه المحافظة العريقة، مشددًا على أن مثل هذه المناسبات تعزز روح الوحدة والتكاتف بين أبناء المجتمع، وتذكر الجميع بواجبهم نحو خدمة الوطن والمساهمة في تنميته وبنائه ونهضته.

كما قام فضيلة المفتي بزيارة ديوان عام محافظة الشرقية، حيث كان في استقبال فضيلته، المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، وعدد من القيادات التنفيذية بالمحافظة، مؤكدًا أهمية تعزيز التعاون بين كافة مؤسسات الدولة لنشر الثقافة والفكر القويم، وغرس القيم الإنسانية والأخلاقية في المجتمع، والعمل على ترسيخ المبادئ الدينية السامية التي تحض على التسامح والتعايش، ودعم المبادرات التي تهدف إلى رفع الوعي الفكري والديني بين أبناء الشعب.

من جانبه، رحب المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، بفضيلة مفتي الجمهورية، معربًا عن تقديره العميق للجهود المباركة التي يبذلها فضيلته والدور الريادي الذي يضطلع به في تعزيز الوعي الديني بين أبناء المجتمع، ونشر قيم التسامح والمحبة والأخلاق، فضلًا عن مساهماته المتواصلة في دعم المبادرات المجتمعية، مؤكدًا أن وجود فضيلته بين أبناء محافظة الشرقية في هذه المناسبة الوطنية يُعد دعمًا معنويًا كبيرًا ويعكس أهمية التعاون مع المؤسسات الدينية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الهوية الوطنية والانتماء المجتمعي.

حضر الصلاة كل من فضيلة أ.د أسامة السيد الأزهري، وزير الأوقاف، و أ.د أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، و أ.د هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، والمهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، واللواء مهندس، يسري الديب، رئيس الهيئة العامة للأبنية التعليمية، واللواء عمرو رؤوف، مدير أمن الشرقية، و عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، و عدد من القيادات التنفيذية والأمنية والعسكرية.

الادخار والإنتاج والقصد في الإنفاق مبادئ أصيلة في الإسلام وليست حلولًا مؤقتة للأزمات-إعداد موازنة للأسرة والتمييز بين الموازنة والميزانية يحمي الأسرة من العجز والاضطرابات المالية-تنمية مصادر الدخل والاستثمار في المهارات والعمل من أهم وسائل تحقيق الاستقرار الاقتصادي للأسرة-التحذير من الإسراف والاستدانة وتقليد الآخرين في الإنفاق حفاظًا على مستقبل الأسرة المالي


الحفاظ على الأسرة يبدأ بحسن العشرة والتأهيل للزواج كالتأهيل لأي مسؤولية في الحياة- الزواج نعمة إلهية متجددة وليس علاقة تقوم على الحسابات أو المقايضة-تغيير النظرة إلى الزواج والانتقال من منطق الحقوق إلى منطق الفضل هو مفتاح استقرار الأسرة-رئيس القطاع الشرعي بدار الإفتاء يؤكد:• تأهيل الشباب والفتيات قبل الزواج يمثل أحد أهم محاور رسالة دار الإفتاء في دعم استقرار الأسرة المصرية-البرنامج يقدم معالجة علمية وعملية لمراحل الحياة الزوجية منذ الخطبة وحتى إدارة الخلافات لبناء أُسر أكثر استقرارًا-دورة «عشرة العمر» تجسد رؤية دار الإفتاء في الوقاية من المشكلات الأسرية قبل وقوعها


أكد الدكتور إبراهيم نجم، المستشار العام لمفتي الجمهورية، والأمين العام لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن مواجهة المستجدات والنوازل الفكرية لم تعد خيارًا أو نشاطًا مؤسسيًّا إضافيًا، بل أصبحت ضرورة يفرضها الواقع في ظل التسارع غير المسبوق في التحولات الفكرية، وانتقال الأفكار والشبهات والفتاوى عبر الحدود في لحظات، بما يستوجب عقلًا جماعيًّا، وعملًا مؤسسيًّا، وتنسيقًا دوليًّا يجمع بين أصالة المرجعية ودقة فهم الواقع.


ويتبنى المركز، الذي أُنشئ عام 2020، مقاربةً شاملةً في دراسة التطرف؛ فلا يقتصر على التطرف الذي يتخذ من الدين غطاءً، وإنما يتناول كذلك أنماط التطرف السلوكي والمجتمعي واللاديني، إلى جانب دراسة ظاهرة الإسلاموفوبيا، وتحليل أسبابها ومحركاتها وآثارها، وصولًا إلى تقديم معالجات علمية قابلة للتطبيق، تُسهم في الوقاية من التطرف وتجفيف منابعه، وتدعم جهود الدولة المصرية في هذا المجال.


استطلعَت دارُ الإفتاءِ المصريةُ هلالَ شهرِ المحرم لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وثمانية وأربعين هجريًّا بعد غروب شمس يوم الإثنين التاسع والعشرين من شهر ذي الحجة لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وسبعة وأربعين هجريًّا، الموافق الخامس عشر من شهر يونيو لعام ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا بواسطة اللِّجان الشرعيةِ والعلميةِ المنتشرةِ في أنحاء الجمهورية.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 27 يوليو 2026 م
الفجر
4 :31
الشروق
6 :11
الظهر
1 : 1
العصر
4:38
المغرب
7 : 52
العشاء
9 :20