09 سبتمبر 2025 م

مفتي الجمهورية يدين بأشد العبارات العدوان الصهيوني الغاشم على دولة قطر الشقيقة.. ويؤكد: انتهاك صارخ لسيادة دولة عربية مستقلة وتحدٍ مباشرٍ لكل القوانين الدولية والمواثيق الأممية

مفتي الجمهورية يدين بأشد العبارات العدوان الصهيوني الغاشم على دولة قطر الشقيقة.. ويؤكد: انتهاك صارخ لسيادة دولة عربية مستقلة وتحدٍ مباشرٍ لكل القوانين الدولية والمواثيق الأممية

يدين فضيلة أ.د نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، بأشد العبارات العدوان الصهيوني الغاشم على دولة قطر الشقيقة، في انتهاك صارخ لسيادة دولة عربية مستقلة، وتحدٍ مباشرٍ لكل القوانين الدولية والمواثيق الأممية التي تحرِّم الاعتداء على الشعوب والدول، موضحًا أن الاحتلال بهذا الفعل العدواني يكرّس سجلًا طويلًا من الجرائم والانتهاكات، ويضيف صفحة جديدة إلى تاريخ ممتلئ بالدماء والخراب، كاشفًا عن طبيعة إرهاب منظم تمارسه آلة القتل الصهيونية ضد الأمة بأسرها.

ويشدد فضيلة مفتي الجمهورية على أن محاولات الاحتلال تغليف عدوانه بمبررات زائفة أو ذرائع واهية لا تغيّر من الحقيقة شيئًا، بل تزيد من قبح الجريمة وتكشف زيف الادعاء، وتبرهن على سقوطه الأخلاقي والإنساني، وتؤكد أن العالم بات يرى الصورة جليةً دون رتوش، وأن الأكاذيب لم تعد قادرة على إخفاء الدماء أو طمس الحقائق؛ فهي في حقيقتها استهداف للأمة العربية والإسلامية، ومحاولة يائسة لتمزيق وحدتها وزعزعة أمنها واستقرارها.

ويطالب مفتي الجمهورية المجتمع الدولي بكل مؤسساته وهيئاته ومنظماته أن ينهض من صمته، وأن يثبت صدق دعواه في حماية السلم العالمي، عبر تحرك عاجل وحاسم يضع حدًّا لهذا التغوّل الصهيوني الذي يعيث في الأرض فسادًا، مؤكدًا أن هذا الاعتداء لن يزيد أمتنا إلا تماسكًا وقوةً في مواجهة الاحتلال وغطرسته، وأن الحق العربي سيظل عصيًا على الانكسار مهما بلغت وحشية العدوان، حفظ الله مصرنا الحبيبة وأمتنا العربية والإسلامية من كل مكروه وسوء، كما نسأله سبحانه أن يثبت إخواننا في غزة وفلسطين، وأن يعجل برفع الكرب عنهم، ويكتب لهم النصر المبين والفرج القريب.

استقبل فضيلة أ.د. نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- السيدة أماليا جنتلز، مديرة برامج بناء القدرات في مجال مكافحة الإرهاب بوزارة الشؤون العالمية الكندية، والوفد المرافق لها، بمقرِّ دار الإفتاء المصرية في إطار تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجال مواجهة التطرف والإرهاب والتعرف على التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، حيث تناول اللقاء دَور دار الإفتاء ومركز سلام لدراسات التطرف والإسلاموفوبيا في رصد الظواهر المتطرفة وتحليلها والتعامل معها وَفْق منهج علمي ومؤسسي.


-الإمام الأشعري أسس منهجًا علميًّا أنصف الفِرق الإسلامية وارتقى بالخلاف من دائرة الاتهام إلى أفق الفهم والتحليل-الخلاف العقدي حين يدار بالعلم والمنهج يتحول إلى طاقة بناء تثري العقل الإسلامي ولا تمزق وحدة الأمة-الفِرق الإسلامية كانت نشأتها تفاعلًا علميًّا مع أسئلة فكرية عميقة وليس انقسامًا عشوائيًّا كما يتوهم البعض-رجوع الإمام الأشعري عن الاعتزال شكَّل لحظة كشف علمي أسست لمنهج عقدي أكثر اتزانًا وشمولًا ما زالت الأمة بحاجة إليه -التكفير وفوضى الفتاوى أخطر نتائج انحراف الخلاف الفكري عن ضوابطه العلمية ومقاصده الشرعية- الفتاوى المنفلتة وفَّرت غطاءً دينيًّا زائفًا لممارسات عنيفة شوهت صورة الإسلام وهددت أمن المجتمعات-مصر والأزهر الشريف يتحملان مسؤولية علمية وأخلاقية تاريخية في ترسيخ خطاب الوسطية ومواجهة الفكر المتطرف-رعاية الإمام الأكبر شيخ الأزهر لهذا المنتدى تأكيد على التزام الأزهر التاريخي بنشر الاعتدال وحماية وحدة الأمة


استقبل فضيلة أ.د. نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- السيد رامين مامادوف، رئيس اللجنة الحكومية للعمل مع المنظمات الدينية في جمهورية أذربيجان، والوفد المرافق له، لبحث آفاق التعاون المشترك والاستفادة من الخبرات العلمية والمؤسسية لدار الإفتاء في مجالات الإفتاء والتدريب وبناء خطاب ديني معتدل.


استمرارًا للدور التوعوي والثقافي الذي يضطلع به جناح دار الإفتاء المصرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في ترسيخ الوعي الديني الرشيد، وتعزيز منظومة القيم الوطنية، نظم ندوة بعنوان: «الفتوى ودورها في تعزيز قيمة الانتماء إلى الوطن»، وذلك تأكيدًا على مركزية الفتوى بوصفها أداة وعي وبناء، وليست مجرد إجابة فقهية معزولة عن واقع المجتمع وتحدياته.


ينعى فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، فضيلة الشيخ جعفر عبد الله، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية الأسبق، الذي وافته المنية بعد عمرٍ مديدٍ قضاه في ميادين العلم والدعوة، وكان له دورٌ بارزٌ في خدمة الأزهر الشريف، والإسهام في نهضته وترسيخ رسالته العلمية والتربوية.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 21 فبراير 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :29
الظهر
12 : 8
العصر
3:22
المغرب
5 : 48
العشاء
7 :6