الأربعاء, 28 أكتوبر 2026 – 17 جُمادى الأولى 1448 هـ
15 سبتمبر 2025 م

على هامش مشاركته في القمة الدولية الثامنة لزعماء الأديان بالعاصمة أستانا مفتي الجمهورية يلتقي مفتي كازاخستان لبحث التعاون في مجالات الفتوى والتأهيل العلمي

على هامش مشاركته في القمة الدولية الثامنة لزعماء الأديان بالعاصمة أستانا مفتي الجمهورية يلتقي مفتي كازاخستان لبحث التعاون في مجالات الفتوى والتأهيل العلمي

التقى فضيلة أ.د نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم الاثنين، فضيلة الشيخ نوريزباى حاج تاغانولى أوتبينوف، المفتى العام لجمهورية كازاخستان، رئيس الإدارة الدينية لمسلمى كازاخستان، وذلك على هامش مشاركة فضيلته في القمة الدولية الثامنة لزعماء الأديان العالمية والتقليدية المنعقدة بالعاصمة أستانا.

وخلال اللقاء، أكد فضيلة مفتي الجمهورية، عمق الروابط التاريخية والدينية التي تجمع بين مصر وكازاخستان، مشددًا على أن التعاون بين دار الإفتاء المصرية ودار الإفتاء الكازاخية، يُعد ركيزة مهمة في دعم الجهود المشتركة لنشر قيم الوسطية والاعتدال، موضحًا أن دار الإفتاء المصرية حريصة على تعزيز هذا التعاون من خلال تبادل الخبرات وتنظيم برامج تدريبية متخصصة للعلماء والطلاب الكازاخيين بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على مواجهة التحديات الفكرية المعاصرة ونشر خطاب ديني رشيد.

وأوضح فضيلة مفتي الجمهورية، أن دار الإفتاء المصرية تمتلك تجربة رائدة على المستويين العربي والإسلامي في ضبط الخطاب الإفتائي وتأصيل منهجية الفتوى، حيث باتت مرجعًا معتمدًا في مواجهة الفكر المتشدد من خلال أدوات علمية معاصرة، ومبادرات مؤسسية، ومراكز بحثية متخصصة، يمكن الإفادة منها في دعم جهود المؤسسات الإسلامية في الخارج، وبخاصة فيما يتعلق بإعداد وتأهيل الأئمة والدعاة وتدريبهم على مهارات الفتوى ومراعاة السياقات المجتمعية المختلفة.

من جانبه، أعرب مفتي كازاخستان عن تقديره الكبير لفضيلة مفتي الجمهورية، مثمنًا جهود دار الإفتاء المصرية وتطورها المؤسسي، ودورها في تدريب وتأهيل طلاب كازاخستان في شؤون الفتوى، كما هنأ فضيلته بنجاح المؤتمر الدولي الأخير الذي نظمته دار الإفتاء المصرية في القاهرة، مؤكدًا حرص بلاده على مواصلة التعاون الوثيق مع المؤسسات الدينية المصرية في مواجهة الفكر المتطرف وحماية الشباب من الظواهر الدخيلة، وتعزيز مكانة الخطاب الإسلامي الوسطي في الساحة الدولية.

ويأتي هذا اللقاء في إطار الدور الريادي الذي تضطلع به دار الإفتاء المصرية في تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات، ودعم جهود إحلال السلام وترسيخ قيم التعايش المشترك، بما يعكس مكانة مصر التاريخية والدينية عالميًّا.

الوثيقة تؤسس لرؤية إفتائية متكاملة لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها في مواجهة التحولات الاجتماعية والتقنية والاقتصادية والفكرية المتسارعة-رؤية مقاصدية تجمع بين ثبات الأصول وفهم الواقع ومراعاة مآلات الفتوى وآثارها النفسية والاجتماعية والتربوية-إطار متكامل للتعامل مع الذكاء الاصطناعي والفضاء الرقمي وحماية الأطفال والبيانات والخصوصية والقرارات الأسرية الحساسة-توصيات تنفيذية موجهة إلى الحكومات والبرلمانات ودور الإفتاء والجامعات ومراكز البحث لتعزيز تماسك الأسرة وحمايتها


يُدين فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بأشد العبارات، الهجوم الإرهابي الذي استهدف محطة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية.


د. أحمد الصاوي - الذكاء الاصطناعي والهندسة الوراثية.. تحديات جديدة أمام الهوية الأسرية-د. نجاح إسماعيل- حماية الأسرة مقصد شرعي في مواجهة التحولات الفكرية والثقافية- د. محمد العطيوي-الفضاء الرقمي بيئة خصبة لانتشار الأفكار الإلحادية -الشيخ أحمد الأزهري - ترسيخ النموذج المثالي للأسرة عبر التعليم والإعلام والتوعية


لمتابعة آخر المستجدات قبل الإطلاق .. دار الإفتاء المصرية تعقد آخر اجتماع تحضيري بشأن المرجع الإفتائي الرقمي «حصين»-مفتي الجمهورية:مشروع «حصين» انطلق من رؤية تستهدف تحويل الرصيد العلمي لدار الإفتاء إلى مرجع رقمي متكامل يتيح الوصول إلى المعرفة الشرعية الموثوقة بأدوات تواكب العصر-وكيل مجلس النواب:مشروع «حصين» يعكس وعي دار الإفتاء المصرية بطبيعة التحولات الرقمية وضرورة تقديم المعرفة الشرعية الموثوقة بأدوات العصر-إطلاق برنامج «اسأل حصين» فور تدشينه عبر قنوات صدى البلد بإشراف علماء دار الإفتاء المصرية


•قضايا الأسرة تحتل (40%) من تساؤلات الجمهور في النصف الأول من العام•التباين بين تساؤلات الطلاق والزواج في دار الإفتاء يعكس الدور العلاجي الذي تقدمه المؤسسة للجمهور•الرجال الأكثر تساؤلًا في قضايا الأسرة بنسبة (71%) •تساؤلات الفتاوى المتعلقة بالطلاق والخلع بلغت (76%) في النصف الأول من العام.. والنسبة تعكس ثقة الجمهور في الدور العلاجي لدار الإفتاء•فتاوى الطلاق استحوذت على (50%) من إجمالي تساؤلات الذكور في حين تصدرت الظواهر والمشكلات الاجتماعية والنفسية (20%) من إجمالي تساؤلات الإناث•الفئة العمرية في مرحلة الثلاثينيات والأربعينيات هما الأكثر طلبًا للفتوى الأسرية بنسبة (62%)•قضايا الأسرة تعكس ثقة المستفتي في معالجة دار الإفتاء


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 28 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :38
الشروق
7 :6
الظهر
12 : 39
العصر
3:47
المغرب
6 : 11
العشاء
7 :30