الأربعاء, 28 أكتوبر 2026 – 17 جُمادى الأولى 1448 هـ
22 سبتمبر 2025 م

شيخ الأزهر يستقبل رئيس سنغافورة بحضور مفتي الجمهورية ولفيف من قيادات الأزهر الشريف

شيخ الأزهر يستقبل رئيس سنغافورة بحضور مفتي الجمهورية ولفيف من قيادات الأزهر الشريف

استقبل فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم الاثنين بمشيخة الأزهر، فخامة السيد الرئيس ثارمان شانموجاراتنام، رئيس جمهورية سنغافورة، والسيدة جين يوميكو إتوجي، قرينة فخامته، وذلك بحضور فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، وعدد من قيادات الأزهر الشريف، في لقاء يعكس مكانة الأزهر وعالمية رسالته.

وقد شهد اللقاء مناقشة عدد من قضايا التعاون المشترك بين الأزهر وسنغافورة، وتعزيز الجهود في مجالات التعليم والدعوة، إلى جانب بحث الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة وضرورة توحيد الأصوات العالمية للضغط من أجل وقف العدوان، كما تناول اللقاء سبل دعم الطلاب السنغافوريين الدارسين بالأزهر، وإمكانية زيادة المنح الدراسية لهم، فضلًا عن التعاون في تدريب الأئمة وتأهيلهم لمواجهة التحديات الفكرية المعاصرة.

من جانبه، أعرب فضيلة مفتي الجمهورية، عن سعادته بلقاء فخامة الرئيس السنغافوري في رحاب الأزهر الشريف، مؤكدًا أن زيارة فخامته لمصر وللأزهر تحمل رسالة تقدير متبادل وثقة عالمية في الدور الذي تضطلع به المؤسسات الدينية المصرية في نشر قيم الوسطية والاعتدال.

فيما أعرب الرئيس السنغافوري عن سعادته البالغة بزيارة الأزهر الشريف ولقاء قياداته الدينية، مثمنًا الدور الكبير الذي يقوم به الأزهر والمؤسسات الدينية المصرية، في نشر الفهم الصحيح للإسلام وتعزيز التعايش بين أتباع الأديان، مؤكدًا تطلع بلاده لمزيد من التعاون مع المؤسسات الدينية المصرية لما لها من مكانة وتأثير عالمي.

يُدين فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، جريمة تمزيق نسخة من المصحف الشريف، التي وقعت داخل إحدى الكنائس بمدينة نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدًا أن المساس بالمقدسات الدينية أو الإساءة إلى الرموز التي تحظى بالتقدير والاحترام لدى أتباع الأديان أمر مرفوض، ويتنافى مع قيم الاحترام المتبادل والتعايش والسلام بين أبناء المجتمعات، فضلًا عن أن حرية التعبير لا ينبغي أن تكون مبررًا للإساءة إلى المعتقدات والمقدسات الدينية.


أكَّد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عيَّاد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، أن قضية المشترك الإنساني تقوم على بُعدين متكاملين، أحدهما ديني يتَّصل بالنصوص والتعاليم التي أرست قيم التواصل والتعارف والتعاون بين البشر، والآخر فلسفي يتناول علاقة الذات بالآخر وما تفرضه هذه العلاقة من ضرورة التفاعل والتواصل والتأثير المتبادل، مشيرًا إلى أن الإنسان لا يستطيع أن يعيش منعزلًا عن غيره، وأن التفاعل الحضاري ليس مجرد خيار عابر، وإنما ضرورة إنسانية وتاريخية تفرضها طبيعة الاجتماع البشري، بما يجعل ترسيخ المشتركات الإنسانية مدخلًا أساسيًّا لبناء علاقات أكثر توازنًا بين الشعوب والحضارات.


•الإدمان ليس ضعفًا فرديًّا في الإرادة وإنما انهيار متعدد الطبقات تتداخل فيه عوامل نفسية وأسرية وبيولوجية واجتماعية•بناء الدرع الأسري وتعزيز الوعي والدعم المؤسسي ركائز أساسية للوقاية والتعافي من الإدمان•الدولة المصرية تقدم نموذجًا متقدمًا في هذا المجال من خلال صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي


التقى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الشيخ عبد العزيز ذاكيروف، رئيس الإدارة الدينية لمسلمي قيرغيزستان، في لقاء ثنائي عُقِد على هامش فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء بالقاهرة.


طرح فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، حزمة من التوصيات العملية لمواجهة العنف ضد المرأة وتصحيح المفاهيم المغلوطة المرتبطة بالعلاقة الزوجية، مؤكدًا أن معالجة هذه القضايا لا تقتصر على بيان الحكم الشرعي، وإنما تتطلب خطابًا إفتائيًّا رشيدًا، وتأهيلًا واعيًا للمقبلين على الزواج، وتكاملًا بين المؤسسات الدينية والإعلامية والتعليمية، بما يعزز استقرار الأسرة ويحفظ كرامة المرأة.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 28 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :38
الشروق
7 :6
الظهر
12 : 39
العصر
3:47
المغرب
6 : 11
العشاء
7 :30