الأربعاء, 28 أكتوبر 2026 – 17 جُمادى الأولى 1448 هـ
28 سبتمبر 2025 م

دار الإفتاء تواصل جهودها لمواجهة "العنف المدرسي" عبر مجالس دعوية وإفتائية بالمحافظات

دار الإفتاء تواصل جهودها لمواجهة "العنف المدرسي" عبر مجالس دعوية وإفتائية بالمحافظات

في إطار جهودها المستمرة للتواصل مع الجماهير ونشر الوعي الديني الوسطي، واصلت دار الإفتاء المصرية عقد مجالسها الدعوية والإفتائية في عدد من المساجد على مستوى محافظات الجمهورية، وذلك بالتعاون والتنسيق مع وزارة الأوقاف، حيث تناولت المجالس هذا الأسبوع بالشرح والتحليل موضوع: "الأحكام الشرعية المتعلقة بالعدوان.. العنف المدرسي أنموذجًا".

وشارك في هذه المجالس عدد من أمناء الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حيث تناول كل منهم الموضوع من زوايا شرعية وتربوية مختلفة، مؤكدين أن الإسلام دين رحمة وعدل، وأن الرفق أصل من أصول التعامل الإنساني في كل المواقف.

ففي مسجد السيدة فاطمة الزهراء بمدينة نصر تحدَّث الدكتور مصطفى الأقفهصي، أمين الفتوى بدار الإفتاء، عن اهتمام الشريعة الإسلامية بالتربية قبل التعليم، ودور الأسرة والمدرسة في الحد من ظاهرة العنف المدرسي، مشيرًا إلى أن بناء القيم والأخلاق هو الأساس في العملية التعليمية.

وفي مسجد السيدة فاطمة النبوية تحدَّث الدكتور أحمد العوضي، أمين الفتوى بدار الإفتاء، عن النماذج النبوية في الرفق واللين، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله»، مؤكدًا أن المعلم القدوة يجب أن يتخلق بالرحمة والرفق في تعامله مع الطلاب.

كما تناول الدكتور محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء، موضوع العنف المدرسي في مجلسه بـمسجد عمرو بن العاص، وأجاب عن أسئلة متعددة في العبادات والأحوال الشخصية، منها حكم مقاطعة الوالدين وقراءة الفاتحة للمأموم.

بينما تحدَّث الدكتور خالد عمران، أمين الفتوى بدار الإفتاء، في مجلسه بـ مسجد الإمام الحسين عن رفض الإسلام لجميع أشكال العنف داخل الأسرة والمدرسة والمجتمع، مؤكدًا أن الإصلاح يبدأ من الرحمة والقدوة الحسنة.

وفي مسجد التيسير بصقر قريش بإدارة أوقاف البساتين تحدَّث الشيخ علي قشطة، أمين الفتوى بدار الإفتاء، عن دور الأسرة في الحد من العدوان وآثاره السلبية على الفرد والمجتمع، وسبل مواجهته تربويًّا ودينيًّا.

كما تناول الشيخ إبراهيم الأنور، أمين الفتوى بدار الإفتاء، في مجلسه بـ مسجد الحكمة ٢ بالهضبة الوسطى بالمقطم، الفرق بين التأديب والعنف، ومسؤولية المعلم تجاه التلاميذ، وأهمية القدوة في السلوك والتعامل.

وفي مسجد زون 3 كمبوند دار مصر الأندلس بالتجمع الخامس تحدَّث الشيخ أحمد عبد الحليم خطاب، أمين الفتوى بدار الإفتاء، عن العنف المدرسي في ضوء أحكام الشريعة الإسلامية، بحضور إمام المسجد الشيخ إسلام أحمد عبد الرحيم، حيث دار النقاش حول الضرب والتأديب المشروع، وحكم التنمر بين التلاميذ والسخرية، وتعليم الإناث للذكور والعكس.

كما تناول الشيخ أحمد خليفة همام، أمين الفتوى بدار الإفتاء، خلال مجلسه بـ مسجد الفردوس بمدينة ١٥ مايو، الأحكام الشرعية المتعلقة بالعملية التعليمية، متحدثًا عن فضل العلم والتعليم، وحكم تعنيف المتعلم وإيذاء المعلم، ومجيبًا عن أسئلة متنوعة في المواريث والجنائز وأحكام الصلاة.

وفي مسجد طارق بن زياد بمدينة الشروق تحدَّث الشيخ شريف هاشم، أمين الفتوى بدار الإفتاء، عن أحكام العدوان في ضوء العنف المدرسي، مستعرضًا الأسئلة الشائعة حول ضرب المدرسين للتلاميذ والتنمر بين الطلاب وضوابط الثواب والعقاب داخل المدرسة، وأهمية الحوار في بناء شخصية الطالب بعيدًا عن العنف.

وفي مسجد السيدة نفيسة رضي الله عنها تحدَّث الشيخ سيد فاروق، أمين الفتوى بدار الإفتاء، عن تكريم الله للإنسان والنظرة الشرعية للعدوان، مؤكدًا أن الإسلام نهى عن كل أشكال الإيذاء الجسدي أو النفسي للأطفال، وأن التربية قبل التعليم هي الأساس في بناء الأجيال.

أما في محافظة الجيزة فقد عُقد مجلس إفتائي في مسجد الهدي الإسلامي بمنشأة القناطر، تحدَّث فيه الشيخ أحمد صالح، أمين الفتوى بدار الإفتاء، عن موضوع العنف المدرسي، بحضور مدير الإدارة الشيخ جابر جبري، حيث تفاعل الحاضرون بأسئلة عدة حول حكم صفع الصغير وتعنيف التلاميذ وكيفية تعامل المعلم مع الطالب المقصر أو المتعدي.

كما عقد فضيلة الشيخ علي عمرو عبد اللطيف علي، أمين الفتوى بدار الإفتاء، مجلسًا بـ الجامع الكبير بمدينة الخصوص بمحافظة القليوبية، دار حول الأحكام الشرعية المتعلقة بالعدوان والعنف المدرسي، وتناول أسئلة الجمهور حول الدروس الخصوصية وتعنيف الأطفال في المساجد وأرباح البنوك والتمويل العقاري.

وفي مسجد سيدي بشر الشيخ بمحافظة الإسكندرية تحدث الشيخ أحمد علي أحمد، أمين الفتوى بدار الإفتاء، عن الأحكام الشرعية للعدوان والعنف المدرسي، وشارك في المجلس عدد من الحاضرين الذين طرحوا أسئلة تناولت قضايا العبادات والمعاملات، منها صلاة المسافر وأرباح البنوك وعقود التمويل.

كما تحدَّث الشيخ حسنين الخشت، أمين الفتوى بدار الإفتاء، في مجلسه بـمسجد البقلي بمحافظة أسيوط عن الفرق بين التأديب المشروع والعنف المذموم، مؤكدًا أهمية معالجة الظواهر التربوية بالرحمة والقدوة الحسنة.

وفي مسجد سيدي أحمد البدوي بمدينة طنطا تحدث الشيخ إبراهيم عبد السلام، أمين الفتوى بدار الإفتاء، عن مسؤولية الأسرة والمدرسة في مواجهة ظاهرة العنف المدرسي، مؤكدًا أن التربية قبل التعليم هي الأساس في بناء الأجيال.

وقد شهدت هذه المجالس حضورًا واسعًا من رواد المساجد الذين تفاعلوا مع العلماء بأسئلة تناولت قضايا تربوية ودينية متعددة، مما عكس وعي الجمهور وحرصه على فهم الأحكام الشرعية في القضايا التربوية والاجتماعية.

وتأتي هذه المجالس ضمن خطة دار الإفتاء المصرية المستمرة في تنظيم مجالس فقهية وإفتائية أسبوعية في مختلف المحافظات بالتعاون مع وزارة الأوقاف، بهدف ترسيخ قيم التسامح والاعتدال، وتصحيح المفاهيم الخاطئة، وتعزيز التواصل المباشر بين العلماء والمواطنين.

في إطار جهودها المستمرة للارتقاء بالتأهيل العلمي لأمناء الفتوى والباحثين، وتكامل العلوم الشرعية مع العلوم الحديثة، تواصل دار الإفتاء المصرية فعاليات دورتها التدريبية المتخصصة في "الفلك الشرعي" بمركز التدريب التابع لها، بالتعاون مع مركز الأزهر العالمي للفلك الشرعي وكلية العلوم (بنين) بجامعة الأزهر بالقاهرة، وبحضور ومشاركة نخبة من المتخصصين في علوم الفلك والأرصاد والعلوم الشرعية.


المستشار المالي لفضيلة المفتي ووزير المالية الأسبق: -الاستثمار في الإسلام وسيلة لتنمية المال وتحقيق النفع الفردي والعام-أستاذ اللغويات بجامعة الأزهر: - سلامة فهم النص الشرعي تبدأ من امتلاك أدوات اللغة العربية-خبير الاقتصاد المالي والمصارف الإسلامية:-الحكم على المعاملات البنكية يكون حسب حقيقتها وتكييفها الفقهي لا بمجرد اسم المؤسسة-مدير إدارة التدقيق اللغوي بدار الإفتاء المصرية: -أرشفة الفتاوى تمثل ذاكرة المؤسسة وتراكم خبرتها العلمية


ينعَى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، العالمَ الجليل الأستاذ الدكتور، مصطفى محمد سليمان، أستاذ التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر، الذي انتقل إلى جوار ربٍّ كريم بعد رحلة حافلة بالعطاء العلمي في رحاب الأزهر الشريف.


يتقدم فضيلة الأستاذ الدكتور، نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بخالص التعازي وصادق المواساة، إلى سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، في وفاة شقيقه الكريم، الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم الذي انتقل إلى جوار رب كريم، اليوم الإثنين، سائلًا المولى سبحانه وتعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه، وأن يسكنه فسيح جناته.


تزامنًا مع انطلاق «منتدى مصر»، ودعوة فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، إلى أهمية رفع وعي المواطنين وتعريفهم بأهمية مواجهة الشائعات والتمييز بين المعلومات الصحيحة والمغلوطة، أصدر المؤشر العالمي للفتوى (GFI)، التابع لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، تقريرًا عن أنماط الشائعات والمعلومات المضللة المتداولة في مصر خلال الفترة من أغسطس إلى أكتوبر 2026، بما يعكس اتساع نطاق الشائعات، التي تناولت القضايا الاقتصادية والخدمات الحكومية والمعيشية، وامتدت إلى الموضوعات الدينية والصحية والاجتماعية، مرورًا بالأخبار المرتبطة بالأمن والسلامة العامة والأصول الوطنية والمشروعات الاستراتيجية.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 28 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :38
الشروق
7 :6
الظهر
12 : 39
العصر
3:47
المغرب
6 : 11
العشاء
7 :30