29 سبتمبر 2025 م

مفتي الجمهورية يتفقد الإدارة العامة للبوابة والتطبيقات الإلكترونية بدار الإفتاء.. ويؤكد: نجاح منظومة الإفتاء الرقمي مرهون بتكامل الجهود بين الإدارات المختلفة

مفتي الجمهورية يتفقد الإدارة العامة للبوابة والتطبيقات الإلكترونية بدار الإفتاء.. ويؤكد: نجاح منظومة الإفتاء الرقمي مرهون بتكامل الجهود بين الإدارات المختلفة

تفقد فضيلة أ.د، نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اليوم الإثنين، الإدارة العامة للبوابة والتطبيقات الإلكترونية بدار الإفتاء المصرية حيث عقد فضيلته اجتماعًا مع باحثي الإدارة لمتابعة سير العمل والوقوف على أبرز التحديات والفرص المتاحة لتطوير المنظومة الإفتائية الرقمية.

وخلال الاجتماع، شدد فضيلته على أن الفتوى رسالة شرعية لا بد أن تصل إلى الجمهور بلغة واضحة ومبسطة تراعي احتياجات الناس وظروفهم، مؤكدًا أن مواكبة القضايا المستجدة واجب شرعي، وأن نجاح منظومة الإفتاء الرقمي مرهون بتكامل الجهود بين الإدارات المختلفة.

وأوضح فضيلته أن الإدارة تمثل حلقة الوصل الرقمية بين دار الإفتاء والجمهور، فهي تضطلع بمسؤولية صياغة الفتاوى إلكترونيًّا وفق منهجية علمية رصينة، وربطها بمحركات البحث عبر تسجيل بياناتها وتحديد الكلمات المفتاحية بما يضمن وصولها لأوسع شريحة ممكنة. كما ناقش الاجتماع آليات تطوير سياسات النشر الإلكتروني على البوابة الإلكترونية والتطبيق الذكي للدار، وإعداد صفحات متخصصة تواكب المناسبات الدينية والوطنية وتوضح ما يتعلق بها من أحكام وفتاوى.

كما شدد فضيلة المفتي على أهمية رصد القضايا التي تشغل الرأي العام والفتاوى محل التساؤل والإهتمام وبيان الموقف الشرعي منها بوضوح وبأسلوب ميسر، مشيرًا إلى أن تطوير آليات النشر الإلكتروني يمثل أولوية قصوى لضمان تيسير الفتوى وإتاحتها للناس في مختلف البيئات والثقافات.

وأكد فضيلته أن تحقيق رسالة دار الإفتاء في العصر الرقمي لا يمكن أن يتم إلا عبر عمل جماعي منظم يواكب التطور التقني ويتبنى أساليب مبتكرة في توصيل الفتوى للجمهور، موضحًا أن الاستثمار في تطوير قدرات الباحثين والإدارات المختلفة هو استثمار مباشر في حاضر المؤسسة ومستقبلها، ويعزز من دقة الفتاوى وسرعة الاستجابة للقضايا المثارة.

-الفتوى مطالَبة بتربية الأزواج على الذكاء العاطفي لا الاكتفاء ببيان الأحكام-القوامة تكليف ومسؤولية وليست تفويضًا بالسيطرة أو الاستبداد -المساواة المطلقة والذكورية المتسلطة كلاهما يخلان بالتوازن الفطري داخل الأسرة-الفتوى يجب أن تواجه الأيديولوجيات المنحرفة بفقه الواقع وميزان الشريعة-المؤسسات الإفتائية مطالَبة بأن تكون مرجعية لبناء بيت الرحمة لا أداة للانتصار للأهواء الشخصية


-التحولات التقنية والإعلامية والاقتصادية تفرض على مؤسسات الإفتاء تقديم حلول تجمع بين ثوابت الشريعة ومتغيرات الحياة-الخطاب الإفتائي الأسري يجب أن ينتقل من الإجابة عن السؤال الفردي إلى بناء وعي أسري ومجتمعي-دار الإفتاء المصرية لديها تجربة رائدة في تأهيل المقبلين على الزواج تمثل انتقالًا من معالجة المشكلات بعد حدوثها إلى الوقاية منها قبل وقوعها- نحتاج إلى خطاب إفتائي رقمي موجه للشباب والأسر يستجيب للتحديات الجديدة بلغة واضحة وموثوقة-المفتي بحاجة إلى الاستفادة من العلوم الاجتماعية والنفسية والقانونية لفهم الواقع وتنزيل الحكم الشرعي عليه


التقى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الشيخ إلدار علاء الدينوف، نائب رئيس الإدارة الدينية لمسلمي كازاخستان، في لقاء ثنائي عُقِد على هامش فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء بالقاهرة.


في ضوء توجيهات فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، واصلت دورة «منهجية الفتوى المعاصرة» فعالياتها لتدريب مجموعة من الدارسين الوافدين من دولة ماليزيا على العمل الإفتائي ومناهج ممارسته، وينظمها مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية، في إطار جهود الدار الرامية إلى تأهيل الكوادر الإفتائية وإكسابها الأدوات العلمية والمنهجية اللازمة لممارسة الفتوى وفق ضوابطها الشرعية ومتطلبات الواقع المعاصر.


يعرب فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، عن خالص شكره وتقديره لفخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، «حفظه الله ورعاه»، على اطمئنان سيادته على حالته الصحية، مؤكدًا بالغ تقديره لهذه اللفتة الكريمة وما تعكسه من اهتمام ورعاية، داعيًا الله سبحانه وتعالى أن يحفظ فخامته ويديم عليه موفور الصحة والعافية، وأن يوفقه لما فيه خير البلاد والعباد.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 13 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :10
الشروق
6 :38
الظهر
12 : 51
العصر
4:21
المغرب
7 : 3
العشاء
8 :21