الثلاثاء, 27 أكتوبر 2026 – 16 جُمادى الأولى 1448 هـ
30 سبتمبر 2025 م

مفتي الجمهورية يتابع سير العمل في إدارات الفتوى الشفوية والهاتفية بالدار ويؤكد على أهمية أداء الأمانة الإفتائية على أكمل وجه

مفتي الجمهورية يتابع سير العمل في إدارات الفتوى الشفوية والهاتفية بالدار ويؤكد على أهمية أداء الأمانة الإفتائية على أكمل وجه

في إطار المتابعة الدورية لسير العمل داخل إدارات دار الإفتاء المصرية، عقد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، عددًا من الاجتماعات مع السادة أمناء الفتوى والعاملين في إدارات الفتوى الشفوية، والفتوى الهاتفية؛ لمتابعة منظومة العمل وتطوير الأداء بما يواكب احتياجات الجمهور ويحقق رسالة الدار في التيسير ونشر الوعي الديني الرشيد.

في بداية جولته، عقد فضيلة المفتي اجتماعًا مع إدارة الفتوى الشفوية، حيث استمع فضيلته إلى أمناء الفتوى والباحثين، وناقش معهم أبرز التحديات التي تواجه سير العمل، كما اطلع على ما تم إنجازه من مشروعات وخطط تطويرية خلال الفترة الأخيرة، مستمعًا إلى المقترحات والأفكار الجديدة لتطوير الأداء في الإدارة.

وخلال اللقاء، أكد فضيلة المفتي على الأهمية البالغة لإدارة الفتوى الشفوية، مشيرًا إلى أنها تمثل أحد الأركان الرئيسة في دار الإفتاء المصرية وتشكل العمود الفقري لها، نظرًا لطبيعة دورها المباشر في استقبال الجمهور والإجابة عن أسئلتهم الدينية والشرعية.

وقال فضيلته: "إدارة الفتوى الشفوية تقوم بمهمة عظيمة، فهي الواجهة الأولى للدار مع الجمهور، ومن خلالها تتجلى رسالة الإفتاء في صورتها التطبيقية الواقعية".

وشدد فضيلة المفتي على أهمية حسن التعامل مع الجمهور، والاستماع إلى أسئلتهم بإصغاء، والإجابة عنها بالحكمة والموعظة الحسنة، مؤكدًا أن هذه المهمة تتطلب صبرًا وسعة صدر وحسن تصرف، اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم الذي كان يتعامل مع الناس برفق ولين.

كما حث فضيلته أمناء الفتوى على التزود المستمر بالعلم والمعرفة، واكتساب الخبرات اللازمة لعمل المفتي حتى يكون على إدراك تام بالواقع، مؤكدًا أن المفتي لا بد أن يجمع بين العلم الراسخ والفهم الدقيق لحال الناس وظروفهم.

كما عقد فضيلة المفتي كذلك لقاءً آخر مع أمناء الفتوى في إدارة الفتوى الهاتفية، حيث تابع سير العمل واستمع إلى آرائهم ومقترحاتهم بشأن تطوير الخدمات المقدمة عبر الهاتف.

وأعرب فضيلة المفتي عن تقديره الكبير لجهود العاملين في هذه الإدارة، مؤكدًا أنها تمثل وسيلة فاعلة للتيسير على المواطنين الذين لا يستطيعون الحضور مباشرة إلى مقر دار الإفتاء، مشيرًا إلى أن إدارة الفتوى الهاتفية كانت باكورة التحول الرقمي في دار الإفتاء المصرية، إذ سهَّلت عملية التواصل مع الجمهور في مختلف المحافظات وخارج البلاد، قائلًا، "هذه الإدارة تتحمل ضغطًا كبيرًا، ومهمتها ليست بالهينة، فهي تخاطب الناس عن بُعد وتتحمل مسؤولية توصيل الفتوى الصحيحة لهم بوضوح ودقة، ولهذا يجب أن تكون الإجابات وافية وشافية تراعي حال السائل وتلامس واقعه".

وأكد فضيلة المفتي على ضرورة أن يتسم العاملون فيها بالصبر والرفق وحسن الاستماع، وأن تكون الفتوى الصادرة عنها معبرة عن وسطية الإسلام وسماحته، وأن تراعي ما يمر به الناس من ظروف اجتماعية وإنسانية متنوعة.

الْتقى فضيلة الأستاذ الدكتور، نظير محمد عيَّاد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم الخميس، السفيرة أميرة فهمي، قبيل تولِّي مهامَّها سفيرةً لجمهورية مصر العربية لدى سنغافورة، حيث تناول اللقاء سُبل التواصل وآفاق التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة، في ضوء ما تمتلكه دار الإفتاء المصرية من خبرات علمية ومؤسسية ممتدة، وما تضطلع به من أدوار في مجال الإفتاء والبحث والتدريب وخدمة المجتمع والتعامل مع القضايا الدينية والفكرية المعاصرة.


استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اليوم الأحد، النائب أسامة شرشر، رئيس تحرير جريدة النهار، حيث تناول اللقاء عددًا من القضايا ذات الصلة بالدور الذي تضطلع به المؤسسات الإعلامية في خدمة المجتمع، وتعزيز الوعي، ومساندة الجهود الرامية إلى مواجهة الأفكار المتطرفة وتصحيح المفاهيم.


أكَّد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عيَّاد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، أن قضية المشترك الإنساني تقوم على بُعدين متكاملين، أحدهما ديني يتَّصل بالنصوص والتعاليم التي أرست قيم التواصل والتعارف والتعاون بين البشر، والآخر فلسفي يتناول علاقة الذات بالآخر وما تفرضه هذه العلاقة من ضرورة التفاعل والتواصل والتأثير المتبادل، مشيرًا إلى أن الإنسان لا يستطيع أن يعيش منعزلًا عن غيره، وأن التفاعل الحضاري ليس مجرد خيار عابر، وإنما ضرورة إنسانية وتاريخية تفرضها طبيعة الاجتماع البشري، بما يجعل ترسيخ المشتركات الإنسانية مدخلًا أساسيًّا لبناء علاقات أكثر توازنًا بين الشعوب والحضارات.


د. عمرو الشال: التدريب العملي على مشروعات الفتوى ينمي مهارات تحرير الفتوى المنضبطة التي تلبي حاجة المجتمع-التزام الطلاب المتدربين بإنجاز مشروعات الفتوى التي كلفوا بها، يبرز مقدار الإفادة من الجانب النظري، وينبئ عن مستقبل واعد لهم.


شهدت الدورة التدريبية المتخصصة في المعاملات المالية المعاصرة للباحثين والخبراء بأكاديمية أفهام الماليزية، التي تنظمها إدارة التدريب بدار الإفتاء المصرية، عددًا من الفعاليات العلمية والتطبيقية الهادفة إلى تعريف المشاركين بمنهجية صناعة الفتوى وآليات العمل المؤسسي داخل دار الإفتاء المصرية، إلى جانب تعزيز الجوانب التطبيقية المرتبطة بالقضايا المالية المعاصرة.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 27 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :37
الشروق
7 :5
الظهر
12 : 39
العصر
3:48
المغرب
6 : 12
العشاء
7 :30