30 سبتمبر 2025 م

مفتي الجمهورية يستقبل سفير كازاخستان لدى القاهرة لبحث تعزيز التعاون الديني والإفتائي

مفتي الجمهورية يستقبل سفير كازاخستان لدى القاهرة لبحث تعزيز التعاون الديني والإفتائي

استقبل فضيلة أ. د.  نظير محمد عياد – مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم، الثلاثاء سعادة السفير عسكر جينيس، سفير جمهورية كازاخستان بالقاهرة، وذلك لبحث أوجه تعزيز التعاون بين دار الإفتاء المصرية والمؤسسات الدينية في كازاخستان.

وخلال اللقاء، رحب فضيلة المفتي بالسفير الكازاخي، مؤكدًا  عمق العلاقات التاريخية التي تربط بين البلدين، وعلى أهمية التعاون القائم والمستمر بين دار الإفتاء المصرية والمؤسسات الدينية والعلمية في جمهورية كازاخستان، مشيرًا إلى أن هذا التعاون يسهم بشكل كبير في دعم جهود نشر القيم الدينية الصحيحة وتعزيز الحوار والتفاهم المشترك.

وأشاد فضيلة المفتي بما شهده من تنظيم متميز وفعاليات ثرية خلال مشاركته في القمة الثامنة لزعماء الأديان العالمية والتقليدية التي استضافتها العاصمة الكازاخية أستانا مطلع الشهر الجاري، مثمنًا الجهود الكبيرة التي بذلتها كازاخستان في تنظيم القمة وما تضمنته من جلسات نقاشية مهمة ولقاءات ثنائية مثمرة على هامش الفعاليات.

كما استعرض فضيلة المفتي خلال اللقاء أنشطة وجهود الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، موضحًا أنها تضم في عضويتها 111 عضوًا من 108 دولة، وتُعد جمهورية كازاخستان من الدول الأعضاء المؤسسة لها، مؤكدًا أن هذه الأمانة أصبحت مظلة عالمية للتعاون والتنسيق بين المؤسسات الإفتائية الرسمية حول العالم.

وتناول فضيلته أيضًا الحديث عن مركز سلام لدراسات التطرف ومواجهة الإسلاموفوبيا، موضحًا دوره في تصحيح المفاهيم الخاطئة عن الإسلام ومكافحة الفكر المتطرف من خلال الدراسات والبرامج التدريبية والحوار الثقافي. كما تحدث عن مركز الإمام الليث بن سعد لفقه التعايش، مشيرًا إلى إسهاماته في تعزيز قيم التعايش المشترك والسلام المجتمعي، وهي مجالات خصبة للتعاون المثمر بين دار الإفتاء المصرية والمؤسسات الكازاخية.

وأعرب مفتي الجمهورية عن تطلع دار الإفتاء المصرية إلى توسيع آفاق التعاون مع المؤسسات الكازاخية في المجالات الدينية والثقافية والعلمية والتربوية، مشيرًا إلى أهمية التعاون في تدريب المفتين وخريجي كليات الشريعة على مهارات الإفتاء المعاصر، وبناء القدرات في المجالات ذات الصلة.

من جانبه، نقل السفير عسكر جينيس تحيات وشكر المسؤولين في كازاخستان إلى فضيلة المفتي على حضوره ومشاركته الفاعلة في أعمال القمة الثامنة لزعماء الأديان العالمية والتقليدية، مشيدًا بدور دار الإفتاء المصرية في نشر الفكر الوسطي المعتدل.

وأكد السفير الكازاخي على حرص بلاده على تعزيز التعاون مع دار الإفتاء المصرية والاستفادة من خبراتها الواسعة في مجال الإفتاء والتدريب، معربًا عن تطلع المؤسسات الدينية والعلمية في كازاخستان إلى تبادل الخبرات وإطلاق برامج مشتركة في مجالات التدريب والتأهيل الديني والفكري.

يتقدم فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، «حفظه الله ورعاه» وإلى الشعب المصري، وإلى الأمتين العربية والإسلامية، بحلول شهر رمضان المبارك، سائلا المولى سبحانه أن يجعله شهر أمن وأمان وسلم وسلام على مصرنا العزيزة وسائر بلاد المسلمين، وأن يعيده على الإنسانية جمعاء بالخير واليمن والبركات.


في إطار فعالياته الفكرية والثقافية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، نظَّم جناح دار الإفتاء المصرية ندوة علمية بعنوان: "الفتوى والسلامة النفسية"، تناولت الأبعاد النفسية للفتوى الشرعية، ودورها في دعم الاتزان النفسي للأفراد وبناء الطمأنينة المجتمعية.


أكد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن الحديث عن الوعي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بواقع الناس، وأن المجتمعات المعاصرة تعيش واقعًا شديد التعقيد في ظل تجاوز الحدود الزمانية والمكانية نتيجة السيولة الأخلاقية المصاحبة للتطور التكنولوجي، وهو ما يستدعي إنتاج خطاب منضبط ينفتح على الأدوات التقنية، ويحقق نوعًا من الانضباط الرشيد الذي يحمي الإنسان وهويته ويصون كرامته ويحافظ على الأوطان.


اختتمت دار الإفتاء المصرية فعاليات الدورة التدريبية "تطوير مهارات الإفتاء في ضوء المستجدات المعاصرة" التي نظمتها إدارة التدريب بالدار لعدد من طلاب اتحاد إندونيسيا العام البالغ عددهم سبعين متدربًا وذلك في إطار التعاون العلمي والتبادل المعرفي بين دار الإفتاء المصرية ودولة إندونيسيا الشقيقة، بهدف تعزيز مهارات الإفتاء المؤسسي والتعرف على آليات العمل الشرعي والإداري


الوسائط الرقمية أضعفت جودة التواصل الإنساني داخل البيت وأحلت التفاعل الافتراضي محل الحوار المباشر-الرسائل المختصرة تفتقد لغة الجسد ونبرة الصوت وتزيد من احتمالات سوء الفهم بين الزوجين-نحتاج إلى ضوابط واضحة لاستخدام الهواتف داخل البيت تحفظ التوازن بين التقنية واستقرار الأسرة-إحياء الحوار المباشر بين الزوجين هو الأساس المتين للعلاقة الزوجية السليمة


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 21 فبراير 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :29
الظهر
12 : 8
العصر
3:22
المغرب
5 : 48
العشاء
7 :6