05 أكتوبر 2025 م

دار الإفتاء تواصل مشاركتها في القوافل الدعوية إلى شمال سيناء بالتعاون مع الأزهر والأوقاف لنشر الفكر الوسطي ومحاربة التطرف

دار الإفتاء تواصل مشاركتها في القوافل الدعوية إلى شمال سيناء بالتعاون مع الأزهر والأوقاف لنشر الفكر الوسطي ومحاربة التطرف

واصلت دار الإفتاء المصرية مشاركتها الفاعلة في القوافل الدعوية المشتركة إلى محافظة شمال سيناء، والتي تُنظم بالتعاون بين الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، في إطار جهود الدولة ومؤسساتها الدينية لنشر الفكر الوسطي ومحاربة التطرف.

وشارك في القافلة الدعوية فضيلة الشيخ حازم داوود، وفضيلة الشيخ محمد عبدالعظيم، أمناء الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حيث استقبل القافلة ظهر أمس الخميس فضيلة الشيخ محمود مرزوق، مدير مديرية أوقاف شمال سيناء، تمهيدًا لانطلاق فعالياتها صباح اليوم الجمعة في عدد من مساجد المحافظة، بمناطق الشيخ زويد والجورة ورفح.

وقد ألقى أمناء الفتوى بدار الإفتاء خطبتي الجمعة في مسجدين بقرية البرث، حيث تناولت الخطبتان موضوع "شرف الدفاع عن الوطن ومكانته في الإسلام"، مؤكدَين أن حب الوطن عقيدة راسخة في ضمير كل مسلم، وأن الدفاع عنه عبادة عظيمة وشرف لا يضاهيه شرف، مشيرين إلى أن الجنود الذين يرابطون على الحدود يؤدون مهمة مقدسة حث عليها الشرع الشريف.

كما استعرض الخطيبان ما ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية من نصوص تؤكد فضل الدفاع عن الأوطان، مستشهدَين بحديث النبي صلى الله عليه وسلم في فضل جند مصر، ومؤكدَين أن الوطن لا يُصان إلا بجهود المخلصين من أبنائه الذين يقدمون أرواحهم فداءً له.

وتأتي مشاركة دار الإفتاء المصرية في هذه القوافل الدعوية  ضمن دورها الوطني والدعوي في دعم جهود الدولة لمواجهة الفكر المتطرف والإرهاب، ونشر قيم التسامح والاعتدال، وترسيخ الانتماء الوطني لدى المواطنين، خاصة في المناطق الحدودية، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار المجتمعي، ويعزز من دور المساجد في توعية الشباب وغرس قيم العلم والإبداع والشغف بالمعرفة، وذلك في إطار خطة وزارة الأوقاف الدعوية الرامية إلى مواجهة التطرف بكل أشكاله.

في ضوء توجيهات فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، واصلت دورة «منهجية الفتوى المعاصرة» فعالياتها لتدريب مجموعة من الدارسين الوافدين من دولة ماليزيا على العمل الإفتائي ومناهج ممارسته، وينظمها مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية، حيث تناولت عددًا من الموضوعات العلمية والمنهجية المرتبطة بصناعة الفتوى، وفي مقدمتها الميثاق الأخلاقي للفتوى،


• الأسرة تواجه اليوم تحوُّلات متسارعة تمس مفهومها ووظيفتها وتؤثر في العلاقات بين أفرادها•مؤسسات العلم والفتوى مطالَبة بالاقتراب من الأسرة ووعي تحولاتها.. والتربية العميقة تظل الثابت الوحيد وسط متغيرات العصر المتسارعة•نتوجَّه بالشكر الجزيل لجهود دار الإفتاء والأزهر الشريف على دعمهم المتواصل لسنغافورة ومشاركتهم الفعالة بالأفكار والخبرات العلمية


يُدين فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، جريمة تمزيق نسخة من المصحف الشريف، التي وقعت داخل إحدى الكنائس بمدينة نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدًا أن المساس بالمقدسات الدينية أو الإساءة إلى الرموز التي تحظى بالتقدير والاحترام لدى أتباع الأديان أمر مرفوض، ويتنافى مع قيم الاحترام المتبادل والتعايش والسلام بين أبناء المجتمعات، فضلًا عن أن حرية التعبير لا ينبغي أن تكون مبررًا للإساءة إلى المعتقدات والمقدسات الدينية.


تستقبل العاصمة المصرية القاهرة، اليوم الثلاثاء، وفودًا من المفتين والوزراء والقيادات الدينية من مختلف دول العالم؛ للمشاركة في فعاليات المؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، المقرر عقده يومي 2 و3 سبتمبر الجاري، تحت رعاية كريمة من فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وبمشاركة نخبة من كبار المفتين والعلماء والمفكرين والباحثين؛ لمناقشة أبرز التحديات التي تواجه الأسرة في ظل التحولات الكبرى التي يشهدها العالم.


المتغيرات المعاصرة تضاعف مسؤولية المؤسسات الدينية والعلمية والأزهر الشريف جعل قضايا الأسرة في مقدمة أولوياته -حماية الأسرة وصيانة الهوية حلقات متكاملة في مشروع حضاري واحد يستهدف استقامة الإنسان وقوة المجتمع-الحديث عن الأسرة ليس بحثًا في شأن اجتماعي عارض بل هو حديث عن مقصد شرعي أصيل ومصلحة إنسانية وحضارية تمس حاضر المجتمع ومستقبله


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 14 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :11
الشروق
6 :39
الظهر
12 : 51
العصر
4:21
المغرب
7 : 2
العشاء
8 :20