12 أكتوبر 2025 م

مفتي الجمهورية يستقبل نائب رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا لتعزيز التعاون المشترك

مفتي الجمهورية يستقبل نائب رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا لتعزيز التعاون المشترك

استقبل فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم اليوم الأحد، الأستاذ الدكتور عمرو فاروق نائب رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، وذلك في إطار تعزيز التعاون العلمي والبحثي المشترك.

وخلال اللقاء، تم بحث سبل تفعيل بروتوكول التعاون القائم بين دار الإفتاء وأكاديمية البحث العلمي، والذي يُعنى بدعم البحث العلمي وتطويعه لخدمة قضايا المجتمع، وتوظيف مخرجاته في ترسيخ قيم الوعي والعلم والعمل بما يواكب رؤية الدولة المصرية لبناء الإنسان وتنمية قدراته على نحو متكامل.

كما ناقش الجانبان عددًا من المشروعات المستقبلية المشتركة، من أبرزها مشروع إنتاج مسلسل كرتوني اجتماعي تعليمي توعوي حول شخصية "الطفل أنس"، يستهدف النشء المصري ويعمل على تنمية فكر الطفل وإعلاء منظومة القيم والأخلاق من خلال أسلوب تربوي مبتكر يجمع بين المتعة والمعرفة، وتطرق النقاش أيضا إلى مشروع إنشاء نموذج ذكاء اصطناعي خاص بدار الإفتاء المصرية من أجل تطوير العمل الإفتائي والبحثي.

وأكد فضيلة مفتي الجمهورية أن هذا التعاون يعكس إيمان دار الإفتاء بدور العلم والبحث في دعم الخطاب الديني الرشيد، موضحًا أن المرحلة الراهنة تستلزم تضافر الجهود بين المؤسسات الدينية والعلمية والثقافية لصناعة وعيٍ مستنيرٍ يحصّن المجتمع من الأفكار الهدامة ويُسهم في بناء وطن قوي مستقر.

من جانبه، عبّر الدكتور عمرو فاروق، عن اعتزازه بهذا التعاون البنّاء، مشيدًا بالدور الجليل الذي تضطلع به دار الإفتاء المصرية، مؤكّدًا أن الأكاديمية تضع كل إمكاناتها لدعم المبادرات الهادفة إلى بناء الإنسان المصري وتنمية وعيه العلمي والأخلاقي.

وفي ختام اللقاء، أعرب الجانبان عن تطلعهما إلى مرحلة جديدة من الشراكة المثمرة التي تجمع بين الفكر الديني الوسطي، والعلم الرصين، في سبيل خدمة الوطن والارتقاء بالمجتمع المصري.

يؤكِّد فضيلة أ.د. نظير محمد عيَّاد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، أنَّ اليوم العالمي للغة العربية الذي يوافق الثامن عشر من ديسمبر من كل عام، يمثل مناسبة حضارية عميقة الدلالة، تُستدعى فيها مكانة لغةٍ لم تكن يومًا مجرد أداة للتعبير فحسب، بل كانت وعاءً جامعًا للهُوية، وحاضنةً للفكر، وجسرًا ممتدًّا بين القِيَم الدينية والإنسانية، ومجالًا رحبًا لإنتاج المعرفة وصياغة الوعي


- الفتوى ليست رفاهية معرفية بل مهمة إنقاذ في زمن الأزمات- نزول القرآن منجَّمًا جاء استجابة للحوادث الطارئة والأسئلة المتجددة- دار الإفتاء المصرية تبنَّت منهجًا اجتهاديًّا متوازنًا يربط بين الثوابت والمتغيرات- عصر العولمة الرقْمية يحتِّم علينا أن نؤصِّل لمفهوم (الذات الثقافية)- الفتوى الرقْمية الرشيدة باتت ضرورة ملحَّة في عصر العولمة الرقمية- الفتوى ليست خطابًا جامدًا حبيس الأوراق بل هي صوت الرحمة وعقل الحكمة وأداة ضبط للمجتمع- الدولة المصرية تحمَّلت مسؤوليتها تجاه القضية الفلسطينية ومثَّلت حائط صد منيعًا أمام محاولات التهجير


شهد، اليوم الثلاثاء، فعاليات الجلسة العلمية الخامسة من الندوة الدولية الثانية للأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، وسط حضور دولي واسع من كبار المفتين وعلماء الشريعة والمتخصصين في الشأن الديني من مختلف دول العالم، وذلك تحت عنوان: "الفتوى والقضية الفلسطينية: بين البيان الشرعي والواجب الإنساني".


استقبل فضيلة أ.د نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بمطار القاهرة الدولي فضيلة الدكتور محمد بن عيضة شبيبة، وزير الأوقاف والإرشاد اليمني، وسماحة الدكتور أحمد الحسنات مفتي عام المملكة الأردنية الهاشمية، والسيد الدكتور محمود الهباش قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس الفلسطيني للشئون الدينية؛ للمشاركة في فعاليات الندوة العالمية الثانية للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم.


أكد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن عالمنا المعاصر يمر بلحظة إنسانية فارقة تتشابك فيها التحديات، وتتزايد فيها الحاجة إلى استعادة الخطاب الرشيد القادر على تهدئة النفوس، وجمع الكلمة، وبناء مساحات آمنة للتفاهم بين البشر، مشددًا على أن مسؤولية الكلمة الصادقة والوعي المستنير باتت ضرورة أخلاقية وحضارية لا تحتمل التأجيل، في ظل تصاعد الأزمات وآثار التطرف وسوء توظيف الاختلاف.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 18 يناير 2026 م
الفجر
5 :20
الشروق
6 :51
الظهر
12 : 5
العصر
3:0
المغرب
5 : 20
العشاء
6 :41