24 أكتوبر 2025 م

رئيس الوزراء الماليزي يلتقي مفتي الجمهورية في كوالالمبور.. ويشيد بدور مصر وقيادتها في نصرة قضايا الأمة

رئيس الوزراء الماليزي يلتقي مفتي الجمهورية في كوالالمبور.. ويشيد بدور مصر وقيادتها في نصرة قضايا الأمة

التقى دولة رئيس الوزراء الماليزي، السيد أنور إبراهيم، اليوم الجمعة، فضيلة أ.د نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بحضور السفير المصري لدى ماليزيا، كريم السادات، وفضيلة الشيخ، أحمد فواز علي فاضل، مفتي ماليزيا، وذلك عقب أداء صلاة الجمعة بمقر مسجد القدوس، بالعاصمة الماليزية كوالالمبور.

وخلال اللقاء، نقل فضيلة مفتي الجمهورية، تحيات فخامة السيد الرئيس، عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، إلى دولة رئيس الوزراء الماليزي، وتمنياته للشعب الماليزي بمزيد من التقدم والازدهار، فيما طلب رئيس الوزراء الماليزي نقل تحياته إلى فخامة الرئيس المصري، معربًا عن تقديره البالغ لجهوده الدؤوبة في دعم قضايا الأمة العربية والإسلامية، ولا سيما القضية الفلسطينية، التي بذلت فيها مصر بقيادتها المخلصة جهودًا جبارة للوصول إلى وقف لإطلاق النار وإدخال المساعدات للشعب الفلسطيني.

وأكد فضيلة المفتي خلال اللقاء أن العلاقات بين مصر وماليزيا تمثل أنموذجًا فريدًا للتعاون المثمر القائم على الاحترام والتقدير المتبادل، مشيرًا إلى أن التفاهم بين البلدين يعكس وحدة الرؤية في خدمة قضايا الأمة وتعزيز ثقافة الحوار والسلام العالمي، مشيرًا إلى أن التعاون في مجالات التدريب، وتبادل الخبرات، وتطوير القدرات الإفتائية، يمثل خطوة نوعية نحو بناء شراكة استراتيجية تخدم الجانبين وتسهم في ترسيخ منهج الوسطية والاعتدال.

وأوضح فضيلة المفتي أن دار الإفتاء المصرية أصبحت بفضل خبراتها المتراكمة مركزًا دوليًّا رائدًا في الإفتاء والتأهيل العلمي، مشيرًا إلى استعدادها التام لتقديم برامج تدريبية متخصصة في مجالات الفتوى والبحث الشرعي، ودعم المؤسسات الدينية الماليزية بما يعزز كفاءتها العلمية والمجتمعية، فضلًا عن التعاون في ترجمة وإصدار مؤلفات فكرية تُصحح المفاهيم المغلوطة وتنشر قيم التعايش والتفاهم بين الشعوب.

كما ناقش الجانبان إمكانية إنشاء مكتب تمثيلي للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم بماليزيا، بالتنسيق مع السفارة المصرية في كوالالمبور ودائرة الإفتاء الماليزية، ليكون منصة للتواصل والتنسيق، ومركزًا متخصصًا في تدريب المفتين وتأهيل الكوادر الدينية، بالإضافة إلى الإسهام في إعداد برامج لتأهيل المقبلين على الزواج، دعمًا للاستقرار الأسري والمجتمعي في ماليزيا.

من جانبه، عبّر رئيس الوزراء الماليزي عن بالغ اعتزازه بزيارة فضيلة المفتي، مؤكدًا تقديره العميق لمكانته العلمية والدعوية، ومشيدًا بالدور الريادي الذي تضطلع به مصر وقيادتها السياسية والدينية في نصرة قضايا الأمة الإسلامية وترسيخ الأمن والاستقرار العالمي. كما أشار إلى أن بلاده تنظر إلى الأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية بوصفهما منارتين للفكر الإسلامي المستنير، ناقلًا تحياته إلى فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر حفظه الله موضحًا أن ماليزيا حريصة على الاستفادة من خبراتهما في تطوير منظومة الإفتاء، وتوظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي لخدمة القضايا الدينية.

- الهُوية الفلسطينية راسخة تشكَّلت عبر تفاعل التاريخ مع الجغرافيا وليست طارئة- لا توجد في فلسطين هُويتان ثقافيتان بل هُوية عربية واحدة ممتدة عبر التاريخ- الهُوية الفلسطينية تواجه تحديات العولمة والشتات لكنها قادرة على التجدد دون فقدان جذورها- الأزهر الشريف أدى دورًا مهمًّا في الحفاظ على الهُوية الثقافية الفلسطينية من خلال استقباله طلابًا فلسطينيين على مدى عقود


استمرارًا للفعاليات الثقافية والنقاشات الفكرية، نظَّم جناح دار الإفتاء المصرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب اليوم الأحد، ندوة بعنوان "المجتمع بين التطرف الديني واللاديني". شارك في الندوة الأستاذ الدكتور محمد عبد الدايم الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، والدكتور خالد الجندي الداعية الإسلامي،


شهد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، مساء اليوم الأحد، احتفال الجامع الأزهر الشريف، بذكرى انتصارات العاشر من رمضان، وذلك في أجواء إيمانية عامرة.


- العقيدة والعبادة لا تنفصلان عن الأخلاق .. والدين يصنع رقابة ذاتية تمنع الإنسان من الخطأ - الأخلاق بلا دين عبث .. ولا توجد أزمة سياسية أو اقتصادية أو علمية إلا وأصلها أخلاقي بالأساس- نحن أمام سيولة أخلاقية قليلها مقبول وكثيرها مرفوض- الدين لا يعارض العلم ولا العقل وإنما المشكلة في سوء الفهم وسوء العرض- الأمانة والصدق هما القيمة الحقيقية في زمن السوشيال ميديا، وغيابهما يعني غياب الخير كله


- الصراع العربي الإسرائيلي لن ينتهي إلا بحل مقبول يتمثل في إقامة دولة فلسطينية مستقلة-هناك محاولات دولية لإزاحة القضية الفلسطينية تدريجيًّا من الاهتمام العالمي-الموقف المصري ثابت تاريخيًّا في دعم القضية الفلسطينية منذ عشرينيات القرن الماضي-مصر حائط صد منيع أمام مخططات الكيان الإسرائيلي المحتل لتهجير الفلسطينيين-تهجير الفلسطينيين إلى سيناء مساس مباشر بالسيادة المصرية ومرفوض تمامًا-لا بدَّ من انتخابات فلسطينية عاجلة لقيادات جديدة تقرأ الواقع والمستقبل .. وتأجيلها لم يعد مقبولًا


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 07 أبريل 2026 م
الفجر
4 :8
الشروق
5 :37
الظهر
11 : 57
العصر
3:30
المغرب
6 : 17
العشاء
7 :37