26 أكتوبر 2025 م

دار الإفتاء تتناول في مجالسها الإفتائية الأسبوعية بالمحافظات موضوع حفظ النفس وصيانتها في الشريعة الإسلامية

دار الإفتاء تتناول في مجالسها الإفتائية الأسبوعية بالمحافظات موضوع حفظ النفس وصيانتها في الشريعة الإسلامية

واصلت دار الإفتاء المصرية عقد مجالسها الإفتائية الأسبوعية في عدد من مساجد محافظات الجمهورية، بالتعاون والتنسيق مع وزارة الأوقاف، في إطار جهودها لنشر الوعي الديني الصحيح، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، وتعزيز قيم الرحمة وصيانة النفس البشرية التي كرمها الله تعالى.

وقد جاءت المجالس الإفتائية لهذا الأسبوع تحت عنوان: «صيانة النفس البشرية وحرمتها في الشريعة الإسلامية»، وشهدت حضورًا واسعًا من المصلين وتفاعلًا كبيرًا من الجمهور، حيث أجاب أمناء الفتوى على عشرات الأسئلة التي تنوعت بين ما هو فقهي وإنساني وأخلاقي واجتماعي.

ففي مسجد الإمام الحسين رضي الله عنه، ألقى فضيلة الدكتور خالد عمران، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، كلمة تناول فيها حرمة النفس وصيانتها في الإسلام، موضحًا أن الشريعة الغراء جعلت حفظ النفس أحد مقاصدها الكبرى، كما أجاب عن أسئلة الحاضرين حول زيارة الأضرحة، وحكم قول "مدد"، وآداب زيارة المقامات، وحكم الهبة من غير توثيق.

وفي مسجد طارق بن زياد بمدينة الشروق، شارك فضيلة الشيخ محمد فوزي سلامة، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، وإمام وخطيب المسجد، في عقد المجلس الإفتائي الذي تناول مفهوم صيانة النفس البشرية بوصفها مقصدًا شرعيًّا أساسيًّا يرسخ حرمة الإنسان وكرامته، مؤكدًا أن حماية الأفراد من أنواع الاعتداء واجب شرعي وقانوني مشترك، وقد أجاب عن أسئلة حول الدفاع عن النفس، والاعتداء اللفظي، والصفح عن المعتدي، وحكم الإبلاغ عن المسيئين.

وفي مسجد زون 3 كمبوند دار مصر الأندلس بالتجمع الخامس، ألقى فضيلة الشيخ أحمد عبدالحليم خطاب، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، مجلسًا حضره إمام المسجد فضيلة الشيخ إسلام أحمد عبدالرحيم، تناول فيه موضوع صيانة النفس البشرية، ورد على أسئلة من الجمهور حول حرمة النفس لأصحاب الديانات الأخرى، وحكم الاعتداء على السياح، وأخذ الأدوية دون استشارة الطبيب، وحكم إسقاط الجنين المشوَّه.

وفي مسجد السيدة فاطمة النبوية بالقاهرة، ألقى فضيلة الدكتور أحمد العوضي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، كلمة حول صيانة النفس البشرية وحرمتها، وأجاب عن أسئلة تتعلق ببيع الأدوية دون وصفة طبية، وتناول العقاقير لتغييب العقل، وحكم الإجهاض، وعدد من المشكلات الزوجية.

وفي مسجد الحكمة بالهضبة الوسطى بالمقطم، تحدث فضيلة الشيخ إبراهيم الأنور، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن الفروق بين حقوق الرجل والمرأة، ووجوب صيانة الطفل، وحكم الاعتداء على ذوي الاحتياجات الخاصة، والتشهير بالناس على وسائل التواصل الاجتماعي، وفضح الظالم عبر المنصات الرقمية.

وفي منطقة المقطم أيضًا، ألقى فضيلة الشيخ مصطفى زغلول، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، كلمة بمسجد مستورة تناول فيها ما أُثير على وسائل التواصل الاجتماعي حول الهجوم على أولياء الله الصالحين، موضحًا آيات الولاية في القرآن الكريم، وصفات الأولياء وفضلهم، وأجاب عن أسئلة تتعلق بزيارة الأضرحة، والتبرك بالأولياء، وطلب المدد منهم.

وفي مسجد الفردوس بمدينة 15 مايو، ألقى فضيلة الشيخ أحمد خليفة همام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، درسًا تناول فيه الأحكام المتعلقة بصيانة النفس الإنسانية وحرمة الاعتداء عليها، وأجاب عن أسئلة حول زكاة المال المودع في البنوك، وحكم الأكل من ذبيحة أهل الكتاب، والعقيقة عمن مات قبل السابع.

وفي مسجد أبي بكر الصديق بمنطقة الشيراتون، تحدث فضيلة الشيخ خالد جهامة، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن مكانة الإنسان وكرامته في الإسلام، وأنه خليفة الله في الأرض، وأن الحفاظ على النفس مقصد عظيم من مقاصد الدين، محذرًا من خطورة الاعتداء على النفس بأي صورة كانت، ومؤكدًا أن الالتزام بمنهج الله في القول والفعل سبيل لصيانة النفس والمجتمع.

وفي مسجد السيدة فاطمة الزهراء بمدينة نصر، تحدث فضيلة الشيخ مصطفى الأقفهصي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن تكريم الله للإنسان وأن حفظ النفس مقصد كلي جاءت به جميع الشرائع السماوية، مؤكدًا ضرورة مراقبة الأبناء والاعتناء بهم، وحماية النفس من الأذى البدني والمعنوي.

كما عُقد مجلس آخر في مسجد فيض الرحمن بالحي الثامن بمدينة نصر، بحضور فضيلة الشيخ عبدالله حميدة، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، الذي أجاب عن أسئلة متعددة حول زكاة الذهب المدخر، والهبة لأحد الأبناء، ودفن النساء مع الرجال في مقبرة واحدة، وعورة المرأة أمام زوج ابنتها، وحكم إقامة الصلاة بعد الأذان مباشرة.

وفي محافظة الجيزة، انعقد المجلس الإفتائي في مسجد الهدي الإسلامي بمنشأة القناطر، بحضور فضيلة الشيخ أحمد صالح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حيث تناول أهمية صيانة النفس وحرمة الاعتداء عليها، وأجاب عن أسئلة حول دفع الظلم بطرق غير مشروعة، والكذب أمام القاضي للحصول على الحق، واستعمال جوزة الطيب، وحقوق المرأة في القضايا الأسرية.

في الشيخ زايد، عقد فضيلة الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، مجلس إفتائي بمسجد العزيز الوهاب، حيث تناول فيه موضوع «حفظ النفس وصيانتها في الشريعة الإسلامية» مؤكدًا أن الشريعة الغراء جاءت لحماية الإنسان من كل ما يهدد حياته أو يضر بكرامته، وأن حفظ النفس أحد المقاصد الكبرى التي قامت عليها أحكام الإسلام.

كما استمع فضيلته إلى عدد من الأسئلة المتنوعة من الحضور، وأجاب عنها بما يبين وسطية الدين.

وفي محافظة القليوبية، انعقد مجلس الفقه والإفتاء في الجامع الكبير بمدينة الخصوص، بحضور فضيلة الشيخ علي عمرو عبد اللطيف علي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، وبمشاركة فضيلة الشيخ عبد الله عبد العال من وزارة الأوقاف، وشهد المجلس حضورًا واسعًا بلغ نحو 55 شخصًا، وناقش موضوع حرمة الاعتداء على النفس، وتناول أسئلة حول القتل دفاعًا عن النفس، والفوائد البنكية، والتدخين، وسفر المرأة دون محرم.

وفي محافظة الغربية، عقد فضيلة الشيخ إبراهيم عبدالسلام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، مجلسه الإفتائي في المسجد الأحمدي بطنطا، تناول فيه صيانة النفس البشرية وحرمة الاعتداء عليها في الشريعة الإسلامية، وأجاب عن أسئلة تتعلق بحقوق الإنسان وأثر حفظ النفس في استقرار المجتمع.

وفي محافظة المنوفية، شهد مسجد الرحمن مجلسًا حاضر فيه فضيلة الشيخ علي قشطة، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، تناول فيه الأدلة الشرعية على وجوب حفظ النفس وحرمة الاعتداء عليها، وأثر ذلك في حفظ المقاصد الكلية للشريعة.

وفي محافظة الإسكندرية، عقد فضيلة الشيخ أحمد علي أحمد، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، مجلسه الإفتائي في مسجد سيدي بشر الشيخ، حيث تحدث عن صيانة النفس البشرية وحرمة الاعتداء عليها في الشريعة الإسلامية، وأجاب عن أسئلة تتعلق بحكم التدخين والسجائر الإلكترونية، وحدود الدفاع عن النفس، وأثر الإهمال الطبي على صيانة النفس البشرية.

وفي محافظة أسيوط، شهد مسجد البقلي مجلسًا علميًّا حاضر فيه فضيلة الشيخ حسنين الخشت، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، تناول فيه موضوع صيانة النفس البشرية وحرمة الاعتداء عليها، موضحًا أن النفس الإنسانية مكرمة في جميع الشرائع السماوية، وأن الاعتداء عليها من كبائر الذنوب، كما أجاب عن أسئلة تتعلق بالدفاع عن النفس، وحدود القصاص، ومسؤولية المجتمع في حماية أفراده من الأذى.

وفي مسجد سيدي المجذوب بأسيوط، ألقى فضيلة الشيخ حسن اليداك، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، كلمة حول حرمة الاعتداء على النفس وأهمية التخلق بالقيم الإسلامية التي تصون الإنسان وتحمي المجتمع من العنف والعدوان، مجيبًا عن أسئلة الحاضرين المتنوعة.

تأتي هذه المجالس في إطار حرص دار الإفتاء المصرية على تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين، ونشر الوعي الديني الصحيح، وترسيخ قيم الرحمة والإنسانية، والتأكيد على أن حفظ النفس وصيانتها مقصد شرعي عظيم أوجبه الإسلام لحماية الإنسان والمجتمع من كل صور الاعتداء والأذى.

- الصراع العربي الإسرائيلي لن ينتهي إلا بحل مقبول يتمثل في إقامة دولة فلسطينية مستقلة-هناك محاولات دولية لإزاحة القضية الفلسطينية تدريجيًّا من الاهتمام العالمي-الموقف المصري ثابت تاريخيًّا في دعم القضية الفلسطينية منذ عشرينيات القرن الماضي-مصر حائط صد منيع أمام مخططات الكيان الإسرائيلي المحتل لتهجير الفلسطينيين-تهجير الفلسطينيين إلى سيناء مساس مباشر بالسيادة المصرية ومرفوض تمامًا-لا بدَّ من انتخابات فلسطينية عاجلة لقيادات جديدة تقرأ الواقع والمستقبل .. وتأجيلها لم يعد مقبولًا


في إطار دورها العلمي والتوعوي، وحرصها على تعزيز الفهم المنهجي لقضايا الفقه ذات الصلة بالواقع الاقتصادي والاجتماعي، نظمت دار الإفتاء المصرية محاضرة بعنوان: "الآثار الاقتصادية للمواريث على توزيع الثروة"، وذلك ضمن دورة "المواريث المتقدمة"، وألقى المحاضرة الدكتور محمد أبو شادي وزير التموين والتجارة الداخلية المصري الأسبق، مستعرضًا الرؤية الاقتصادية الكامنة وراء التشريع الإسلامي للمواريث.


يتقدم فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، «حفظه الله ورعاه» وإلى الشعب المصري، وإلى الأمتين العربية والإسلامية، بحلول شهر رمضان المبارك، سائلا المولى سبحانه أن يجعله شهر أمن وأمان وسلم وسلام على مصرنا العزيزة وسائر بلاد المسلمين، وأن يعيده على الإنسانية جمعاء بالخير واليمن والبركات.


مفتي الجمهورية:-إدراك أبعاد القضية الفلسطينية ليس ترفًا فكريًّا بل فريضة دينية وضرورة أخلاقية يجب أن تتحول إلى سلوك عملي ومنهج حياة-مصر تنظر للقضية الفلسطينية بوصفها قضية مصيرية تمس الوجود وترتبط ارتباطا وثيقًا بالأمن القومي المصري وبالهموم الإنسانية-دار الإفتاء ليست بمعزل عن الواقع.. ونقف بكل قوة أمام التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية باعتبارها قضية حق أصيل-دورة التعريف بالقضية الفلسطينية تستهدف تصحيح المفاهيم ووضع الحقائق في مسارها الصحيح لتكون مادة حاضرة في البحث والكتابة والخطاب الديني-مندوب فلسطين الدائم لدى جامعة الدول العربية:-الاحتلال دمَّر 75% من البنية التحتية في غزة واستهدف 700 مسجد و3 كنائس في حرب إبادة جماعية تهدف للقضاء على الشعب الفلسطيني.


يتقدَّم فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، بأصدق مشاعر التقدير والاهتمام، في يوم اليتيم الذي يوافق الجمعة الأولى من شهر أبريل من كل عام، إلى كل يدٍ حانيةٍ امتدَّت بالعطاء، وكل قلبٍ رحيمٍ احتضن طفلًا فقد سنده، موضحًا أن الاحتفاء بهذا اليوم ليس مجرد مناسبة عابرة، بل هو استدعاءٌ حيٌّ لقيمةٍ إنسانيةٍ راسخةٍ في وجدان الأمة، تُذكِّر بواجب الرعاية، وتُجسِّد روح التكافل، وتُعيد تسليط الضوء على حقِّ اليتيم في حياةٍ كريمةٍ تصون إنسانيته وتُنمِّي قدراته، في ظلِّ منظومةٍ أخلاقيةٍ متكاملةٍ أرساها الإسلام وجعلها من صميم رسالته الخالدة.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 07 أبريل 2026 م
الفجر
4 :8
الشروق
5 :37
الظهر
11 : 57
العصر
3:30
المغرب
6 : 17
العشاء
7 :37