02 نوفمبر 2025 م

علماء دار الإفتاء يشرحون «أحكام الإجارة» ويجيبون عن أسئلة المواطنين ضمن المجالس الإفتائية بمختلف محافظات الجمهورية

علماء دار الإفتاء يشرحون «أحكام الإجارة» ويجيبون عن أسئلة المواطنين ضمن المجالس الإفتائية بمختلف محافظات الجمهورية

واصلت دار الإفتاء المصرية عقد مجالسها الإفتائية في عدد من المساجد بمختلف محافظات الجمهورية، وذلك بالتعاون والتنسيق مع وزارة الأوقاف، في إطار جهودها المتواصلة لنشر العلم الشرعي الصحيح، وتوضيح الأحكام الفقهية التي تمس حياة الناس اليومية، وتعزيز التواصل المباشر بين العلماء والجمهور. وقد تناولت المجالس هذا الأسبوع موضوع «أحكام الإجارة في الشريعة الإسلامية» بمشاركة نخبة من أمناء الفتوى بدار الإفتاء المصرية.

ففي محافظة القاهرة، عقد فضيلة الدكتور أحمد العوضي، أمين الفتوى بدار الإفتاء، مجلسًا إفتائيًا بمسجد السيدة فاطمة النبوية رضي الله عنها، تناول فيه أحكام الإجارة في الفقه الإسلامي، وأجاب عن عدد من الأسئلة المتنوعة حول أرباح البنوك، وحكم إعطاء المالك مالًا للمستأجر مقابل التنازل عن العين المستأجرة، وبعض المشكلات الأسرية والزوجية.

كما عقد فضيلة الشيخ سيد فاروق، أمين الفتوى، مجلسًا إفتائيًا بمسجد السيدة نفيسة رضي الله عنها، تحدث فيه عن تعريف الإجارة وأهميتها، وحكم الإجارة بالمعاطاة، ومعاملة “الدروب سيرفس”، مؤكدًا على أهمية ضبط المعاملات المالية بما يتفق مع مقاصد الشريعة في تحقيق العدالة والتيسير.

وفي مسجد الفردوس بمدينة 15 مايو بالقاهرة، أقيم مجلس آخر بعنوان «أحكام الإجارة» بحضور فضيلة الشيخ أحمد خليفة همام، أمين الفتوى، وفضيلة الشيخ هاني عباس السويدي إمام المسجد، وتناول المجلس مشروعية عقد الإجارة وأركانه، والفرق بينه وبين البيع، وحكم الإجارة المنتهية بالتمليك، والإيجار التمويلي، إلى جانب بعض أحكام الجنائز والمواريث.

كما شهد مسجد زون 3 بكمبوند دار مصر الأندلس بالتجمع الخامس مجلسًا إفتائيًا لفضيلة الشيخ أحمد عبدالحليم خطّاب، أمين الفتوى بدار الإفتاء، وبحضور فضيلة الشيخ إسلام أحمد عبدالرحيم إمام المسجد، حيث أجاب عن أسئلة الحاضرين التي دارت حول أحكام الإيجار القديم، وخلو الرجل، وتأجير الأرحام، وحكم أخذ أجرة على قراءة القرآن، وغيرها من المسائل الفقهية.

وفي مسجد الإمام الحسين رضي الله عنه بالقاهرة، عقد فضيلة الدكتور خالد عمران، أمين الفتوى بدار الإفتاء، مجلسًا إفتائيًا تناول فيه موضوع الحفاظ على التراث والآثار، وأجاب عن أسئلة الحضور المتعلقة بحكم الصور، والتبرك بآثار الصالحين، وحكم وجود التماثيل في البيوت.

كما عقد فضيلة الشيخ إبراهيم الأنور، أمين الفتوى بدار الإفتاء، مجلسًا إفتائيًا بمسجد الحكمة بالهضبة الوسطى بالمقطم، تناول فيه موضوع أحكام الإجارة، وأجاب عن أسئلة الحضور حول الإيجار القديم، وامتداد عقد الإيجار، وحكم التعامل مع غير المسلمين، إضافة إلى أسئلة فقهية متنوعة تتعلق ببعض الأحداث النبوية والتاريخية.

وفي مسجد بلال بن رباح بالمقطم، عقد فضيلة الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى، مجلسًا إفتائيًا تناول خلاله عددًا من الأسئلة المتعلقة بأحكام الصلاة، مثل حكم قراءة القرآن أثناء صلاة الجماعة، والترتيب بين الصلوات عند القضاء، وشروط وجوب الصلاة.

كما عقد فضيلة الشيخ مصطفى زغلول، أمين الفتوى، مجلسًا بمسجد مستورة بالمقطم بعنوان «نظرية العقد في الفقه الإسلامي»، وتناول فيه أحكام التصرف في المال حال الحياة، وعدالة التوزيع بين الأبناء، وحكم الإيجار القديم وسجود السهو.

وعُقد مجلس الفتوى بمسجد التيسير بإدارة أوقاف البساتين، تناول فيه فضيلة الشيخ علي قشطة – أمين الفتوى بدار الإفتاء – موضوع أحكام الإجارة في الإسلام، موضحًا الحكمة من مشروعية هذا العقد وآليات استخدامه بما يتوافق مع مقصود الشرع من التيسير على الناس وتحقيق الألفة والمودة بين أفراد المجتمع.

وفي مدينة الشروق التابعة لمحافظة القاهرة، أقيم مجلس الفقه والإفتاء بمسجد طارق بن زياد، شارك فيه فضيلة الشيخ شريف هاشم عبدالله، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، وفضيلة الشيخ محمد فوزي سلامة إمام المسجد، وتناول المجلس بيان أهمية عقد الإيجار كأحد أبرز العقود المالية في الشريعة الإسلامية ودوره في تحقيق العدالة والتوازن بين الطرفين، مع الرد على تساؤلات الحاضرين حول الإيجار القديم، وتعويض التنازل عن العقد، وتأجير الأماكن للبنوك الاستثمارية، والزيادة المتكررة في الإيجار.

وفي محافظة الجيزة، عقد فضيلة الشيخ أحمد صالح، أمين الفتوى بدار الإفتاء، مجلسًا إفتائيًا بمسجد الصحابة بمنشأة القناطر، تحدث فيه عن أحكام الإجارة، وأجاب عن أسئلة الحاضرين حول الإيجار القديم، والتأجير من الباطن، وتغيير نشاط المكان المؤجر، إضافة إلى بعض الأسئلة المتعلقة بأحكام الصلاة وسهو الإمام والمأموم.

وفي محافظة القليوبية، عقد فضيلة الشيخ علي عمرو عبداللطيف، أمين الفتوى، مجلس الفقه والإفتاء بالجامع الكبير بمدينة الخصوص، تناول فيه موضوع أحكام الإجارة في الإسلام، وأجاب عن تساؤلات الحاضرين المتعلقة بمشروعية العقد وآثاره في المعاملات.

وفي محافظة الغربية، أقام فضيلة الشيخ إبراهيم عبدالسلام، أمين الفتوى بدار الإفتاء، مجلسًا إفتائيًا بالمسجد الأحمدي بمدينة طنطا، تناول فيه موضوع أحكام الإجارة في الإسلام، موضحًا ضوابط هذا العقد الشرعي وأركانه، ومؤكدًا على مقاصده في تحقيق المنفعة والتعاون بين الناس.

أما في محافظة أسيوط، فقد عقد فضيلة الشيخ حسن اليداك، أمين الفتوى، مجلسًا إفتائيًا بمسجد سيدي المجذوب، تناول فيه موضوع أحكام الإجارة في الشريعة الإسلامية، وردّ على أسئلة الحاضرين. كما شهد مسجد البقلي بأسيوط مجلسًا آخر لفضيلة الشيخ حسنين أحمد الخشت، تناول فيه المسائل التطبيقية لعقد الإجارة وأحكامه.

تأتي هذه المجالس الإفتائية ضمن خطة دار الإفتاء المصرية الهادفة إلى نشر الوعي الديني الرشيد، وتعزيز الفهم الوسطي للشريعة الإسلامية، وتأكيد الدور العلمي والمجتمعي الذي تضطلع به الدار في توجيه الناس نحو التعامل الشرعي السليم في حياتهم اليومية.

واستهلَّ الدكتور الأقفهصي حديثه بالتأكيد على أن معالجة التطرف لا تقتصر على المواجهة الأمنية أو الفكرية الجزئية، وإنما تبدأ بفهم البنية العميقة للعقلية المتطرفة وتحليل جذورها المعرفية والسلوكية، موضحًا أن أول نموذج للتطرف في التاريخ الإنساني تجلى في موقف إبليس حينما أُمر بالسجود لسيدنا آدم عليه السلام، فكان رده: (أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ)، في مقابل تسليم الملائكة الكرام للأمر الإلهي: (فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ). وبيَّن أن هذا المشهد يكشف عن أصل العلة؛ فالعقلية المتطرفة تقوم على الجدل والاستعلاء ورفض التسليم، مقابل منهج الطاعة والانقياد للحق.


في إطار فعالياته الفكرية والثقافية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، نظَّم جناح دار الإفتاء المصرية ندوة علمية بعنوان: "الفتوى والسلامة النفسية"، تناولت الأبعاد النفسية للفتوى الشرعية، ودورها في دعم الاتزان النفسي للأفراد وبناء الطمأنينة المجتمعية.


استقبل فضيلة أ.د نظير محمد عيَّاد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- اليوم الخميس، وفدًا من مجلس المحافظين بجامعة المنهاج بلاهور باكستان، برئاسة الدكتور حسن القادري، عضو المجلس؛ وذلك لبحث أوجه التعاون في المجالات العلمية بين دار الإفتاء المصرية والجامعة الباكستانية.


ينعَى فضيلة أ.د. نظير محمد عيَّاد، مفتي الجمهورية، الأستاذَ الدكتور مفيد شهاب، وزير التعليم العالي الأسبق، الذي فارق الحياة إلى جوار رب كريم بعد مسيرة وطنية وعلمية حافلة بالعطاء أسهم خلالها في خدمة العلم والوطن.


تحت رعاية فضيلة أ.د. نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- أقيم اليوم الإثنين الموافق 26 يناير 2026 محاضرة علمية ألقاها الدكتور إبراهيم نجم، الأمين العام لدور وهيئات الإفتاء في العالم، وذلك في إطار دورة تطوير مهارات الإفتاء في ضوء المستجدات المعاصرة لمجموعة من طلاب اتحاد الطلبة الإندونيسيين بالقاهرة، وجاءت المحاضرة تحت عنوان "فوضى الفتاوى في عصر الذكاء الاصطناعي"،


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 21 فبراير 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :29
الظهر
12 : 8
العصر
3:22
المغرب
5 : 48
العشاء
7 :6