04 نوفمبر 2025 م

مفتي الجمهورية يستقبل نائب رئيس جامعة دار الهدى الإسلامية بالهند لبحث تعزيز التعاون المشترك في المجالات العلمية

مفتي الجمهورية يستقبل نائب رئيس جامعة دار الهدى الإسلامية بالهند لبحث تعزيز التعاون المشترك في المجالات العلمية

استقبل فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم الثلاثاء، الأستاذ الدكتور، بهاء الدين محمد الندوي، نائب رئيس جامعة دار الهدى الإسلامية بالهند، والوفد المرافق له؛ لبحث أوجه التعاون في المجالات العلمية بين دار الإفتاء المصرية والجامعة، وتعزيز الشراكة في مجالات إعداد وتأهيل الكوادر العلمية والإفتائية الهندية.

وخلال اللقاء، رحب فضيلة مفتي الجمهورية بالوفد الهندي، مؤكدًا عمق العلاقات التاريخية والعلمية التي تربط بين مصر والهند، وخاصة المؤسسات الإسلامية العريقة في البلدين، وفي مقدمتها دار الإفتاء المصرية وجامعة دار الهدى الإسلامية، مشيرًا إلى أن هذا التعاون يأتي امتدادًا للعلاقات العلمية والروحية التي جمعت العلماء في البلدين على مر التاريخ.

وأوضح فضيلته أن دار الإفتاء المصرية تولي اهتمامًا خاصًا ببناء وتطوير القدرات العلمية للمفتين والباحثين في مجال الفتوى، من خلال مركز التدريب بدار الإفتاء الذي يقدم برامج نوعية في تأهيل المفتين، لا تقتصر على العلوم الشرعية فحسب، بل تمتد إلى العلوم الاجتماعية والإنسانية التي تعين المفتي على الإدراك الواعي للواقع وفهم متغيراته، ما يسهم في تكوين المفتي تكوينًا متكاملًا علميًا وواقعيًا.

كما استعرض فضيلة المفتي خلال اللقاء الإدارات المختلفة بالدار وطبيعة عملها، مشيرًا إلى ما تشهده من تطور مستمر في مجالات التحول الرقمي وخدمة الفتوى الإلكترونية، إلى جانب جهودها في نشر الفكر الوسطي ومواجهة الفكر المتطرف عبر أدوات التواصل الحديثة.

وتناول فضيلته الحديث عن الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، التي تضم في عضويتها 111 هيئة ومؤسسة إفتائية من مختلف دول العالم، ولها عدد من المكاتب التمثيلية، وتسعى إلى التوسع في إنشاء مكاتب جديدة بما يحقق تبادل الخبرات وتنظيم المؤتمرات والفعاليات العلمية المشتركة، مؤكدًا  استعداد دار الإفتاء المصرية الكامل لتقديم كافة أشكال الدعم العلمي والشرعي والتدريبي لجامعة دار الهدى الإسلامية، و ترحيب الدار بتدريب الطلبة والعلماء من الهند على مهارات الإفتاء وأدواته المعاصرة من خلال البرامج المعتمدة بمركز التدريب التابع للدار، وبما يسهم في تأهيل جيل من العلماء القادرين على التواصل مع الواقع ومواكبة قضاياه.

من جانبه، عبر الدكتور بهاء الدين محمد الندوي، نائب رئيس جامعة دار الهدى الإسلامية بالهند، عن تقديره العميق لدار الإفتاء المصرية وللجهود التي تبذلها في خدمة الإسلام ونشر الفكر الوسطي في العالم، مشيدًا بدور فضيلة المفتي في قيادة الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء بما يعزز التعاون بين المؤسسات الإفتائية في مختلف الدول.

وقال الدكتور الندوي: "إننا نرى في دار الإفتاء المصرية أنموذجًا رائدًا في الاجتهاد المؤسسي وضبط الفتوى ومواكبة قضايا العصر بروح علمية منفتحة تجمع بين الأصالة والمعاصرة، ونحرص على تعزيز الشراكة العلمية والتدريبية معها بما يخدم طلاب العلم في الهند والعالم الإسلامي".

وفي ختام اللقاء، أعرب الجانبان عن تطلعهما إلى مزيد من التعاون والتنسيق في تنفيذ البرامج التدريبية والمشروعات البحثية المشتركة والترجمة إلى اللغة الأردية، بما يرسخ قيم الاعتدال والتعايش الإنساني، ويعزز دور المؤسسات الدينية في نشر صحيح الدين، ومواجهة الفكر المتطرف ونشر ثقافة السلام في العالم.

 

وقَّع فضيلة أ.د. نظير محمد عيَّاد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- اليوم الإثنين، بروتوكول تعاون مع أ.د حسان حمدي نعمان، رئيس جامعة سوهاج الأهلية، وذلك في إطار دعم أوجه التعاون المؤسسي بين الجانبين في مجالات التعليم والبحث العلمي وبناء الوعي.


يتقدَّم فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، بخالص التهاني إلى فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية –حفظه الله ورعاه– وإلى الشعب المصري العظيم، وإلى الأمَّتين العربية والإسلامية، بمناسبة ليلة القدر المباركة، سائلًا المولى سبحانه وتعالى أن يجعلها ليلة خيرٍ وبركة ورحمة، وأن يفيض بنفحاتها على مصرنا العزيزة وسائر بلاد المسلمين أمنًا وسلامًا واستقرارًا، وأن يعيد هذه المناسبة المباركة على الإنسانية جمعاء بالخير واليُمن والبركات.


استقبل فضيلةُ الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، وفدًا من جامعة العاصمة؛ وذلك لبحث سُبل تعزيز التعاون المشترك في مجال بناء الوعي وتصحيح المفاهيم المغلوطة لدى طلبة الجامعة.


واستهلَّ الدكتور الأقفهصي حديثه بالتأكيد على أن معالجة التطرف لا تقتصر على المواجهة الأمنية أو الفكرية الجزئية، وإنما تبدأ بفهم البنية العميقة للعقلية المتطرفة وتحليل جذورها المعرفية والسلوكية، موضحًا أن أول نموذج للتطرف في التاريخ الإنساني تجلى في موقف إبليس حينما أُمر بالسجود لسيدنا آدم عليه السلام، فكان رده: (أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ)، في مقابل تسليم الملائكة الكرام للأمر الإلهي: (فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ). وبيَّن أن هذا المشهد يكشف عن أصل العلة؛ فالعقلية المتطرفة تقوم على الجدل والاستعلاء ورفض التسليم، مقابل منهج الطاعة والانقياد للحق.


استقبل فضيلة أ.د. نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- السيدة أماليا جنتلز، مديرة برامج بناء القدرات في مجال مكافحة الإرهاب بوزارة الشؤون العالمية الكندية، والوفد المرافق لها، بمقرِّ دار الإفتاء المصرية في إطار تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجال مواجهة التطرف والإرهاب والتعرف على التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، حيث تناول اللقاء دَور دار الإفتاء ومركز سلام لدراسات التطرف والإسلاموفوبيا في رصد الظواهر المتطرفة وتحليلها والتعامل معها وَفْق منهج علمي ومؤسسي.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 07 أبريل 2026 م
الفجر
4 :8
الشروق
5 :37
الظهر
11 : 57
العصر
3:30
المغرب
6 : 17
العشاء
7 :37