الثلاثاء, 27 أكتوبر 2026 – 16 جُمادى الأولى 1448 هـ
16 نوفمبر 2025 م

دار الإفتاء تواصل عقد مجالسها الإفتائية في مختلف محافظات الجمهورية لنشر الوعي الديني والإفتائي

دار الإفتاء تواصل عقد مجالسها الإفتائية في مختلف محافظات الجمهورية لنشر الوعي الديني والإفتائي

واصلت دار الإفتاء المصرية عقد مجالسها الإفتائية والتوعوية في عدد من مساجد الجمهورية، وذلك في إطار التعاون والتنسيق المستمر مع وزارة الأوقاف لنشر الوعي الديني وتصحيح المفاهيم، وتقديم الفتوى الرشيدة المبنية على منهجية علمية منضبطة. وقد شارك في هذه المجالس مجموعة من أمناء الفتوى بدار الإفتاء، وسط حضور وتفاعل كبير من المواطنين.

ففي محافظة القاهرة، عقد فضيلة الشيخ إبراهيم الأنور، أمين الفتوى بدار الإفتاء، مجلسًا إفتائيًا في مسجد الحكمة بالهضبة الوسطى بالمقطم، تناول فيه أسئلة تتعلق بأحكام غسل الميت، وما يكون في القبر من عذاب أو نعيم، وما يُقرأ بعد الفاتحة في الركعتين الثالثة والرابعة، إضافة إلى حكم وصول ثواب القراءة والدعاء إلى الميت، وغيرها من المسائل الشرعية.

وشهدت القاهرة أيضًا انعقاد مجلس إفتائي آخر في مسجد زون 3 بكومباوند دار مصر الأندلس بمنطقة التجمع الخامس، قدّمه فضيلة الشيخ أحمد عبدالحليم خطّاب، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، وذلك بحضور إمام المسجد فضيلة الشيخ إسلام أحمد عبدالرحيم. وتنوّعت الأسئلة المطروحة من رواد المسجد بين أحكام الإكرامية وهل تُعد رشوة، وحكم ترك الجمعة بسبب المطر، ومشاهدة دولة التلاوة، وجواز الجمع في البيت بسبب المطر، وتأخير الغسل بسبب البرد، وحكم السمسرة.

وانتقل نشاط دار الإفتاء إلى مدينة الشروق بالقاهرة الكبرى، حيث عقد فضيلة الشيخ شريف هاشم عبدالله، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، مجلس الفقه والإفتاء في مسجد طارق بن زياد، بمشاركة فضيلة الشيخ محمد فوزي سلامة، إمام وخطيب المسجد. وقد تناول المجلس أسئلة بلغ عددها نحو 25 سؤالًا، كان من أبرزها: حكم شراء الذهب بالتقسيط، وحكم التمويل العقاري، وتوزيع المال على الورثة قبل الوفاة، وشروط الزكاة في شهادات الادخار ومقدارها.

كما عقد فضيلة الشيخ مصطفى زغلول أمين الفتوى بدار الإفتاء، مجلسًا للإفتاء في مسجد مستورة بالمقطم، أجاب فيه عن أسئلة الحضور المتنوعة التي شملت جوانب عدة من فقه العبادات والمعاملات، وذلك في إطار نشاط دار الإفتاء داخل نطاق محافظة القاهرة.

وفي محافظة القليوبية، عقد فضيلة الشيخ علي عمرو عبداللطيف، أمين الفتوى بدار الإفتاء، مجلس الفقه والإفتاء في الجامع الكبير بمدينة الخصوص. وتناول اللقاء موضوع التكافل الاجتماعي بين الجيران، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ: «ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم به». وشهد المجلس أسئلة متعددة حول التعامل مع جار السوء، وتدخل الجيران في خصوصيات البيوت، وحكم العمل بالبنوك، وحكم مشاهدة المسلسلات، وحكم التمويل العقاري، وغيرها من الأسئلة.

وفي محافظة الغربية، قدَّم فضيلة الشيخ إبراهيم عبدالسلام أمين الفتوى بدار الإفتاء مجلسًا للفتوى في المسجد الأحمدي بمدينة طنطا، تناول فيه أحكام سجود السهو، وسط حضور وتفاعل من رواد المسجد.

وفي محافظة الإسكندرية، شهد مسجد سيدي بشر انعقاد مجلس إفتائي قدّمه فضيلة الشيخ أحمد علي أحمد، أمين الفتوى بدار الإفتاء، حيث تناول أحكام سجود التلاوة، وأجاب عن أسئلة الجمهور المتعلقة بالعبادات وما يستجد فيها من مسائل.

وفي محافظة أسيوط، عقد فضيلة الدكتور حسن اليداك، أمين الفتوى بدار الإفتاء، مجلسًا إفتائيًا في مسجد سيدي المجذوب، أجاب خلاله عن أسئلة الحضور في فقه العبادات والمعاملات.

وتأتي هذه المجالس التي تعقدها دار الإفتاء المصرية في مختلف محافظات الجمهورية، إسهامًا منها في تعزيز الوعي الشرعي، وتقديم الإفتاء المنضبط، وإتاحة التواصل المباشر بين العلماء والجمهور في إطار من الوسطية والاعتدال.

أجرى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اتصالًا هاتفيًّا بفضيلة الشيخ أيمن عبد الغني، وكيل الأزهر الشريف؛ للاطمئنان على حالته الصحية، إثر تعرضه لانقلاب سيارته صباح اليوم الأحد، أثناء توجهه لمتابعة انتظام العملية التعليمية بعدد من المعاهد الأزهرية بالقاهرة.


التقى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الشيخ إلدار علاء الدينوف، نائب رئيس الإدارة الدينية لمسلمي كازاخستان، في لقاء ثنائي عُقِد على هامش فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء بالقاهرة.


التقى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الشيخ عبد العزيز ذاكيروف، رئيس الإدارة الدينية لمسلمي قيرغيزستان، في لقاء ثنائي عُقِد على هامش فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء بالقاهرة.


أكَّد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عيَّاد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، أن قضية المشترك الإنساني تقوم على بُعدين متكاملين، أحدهما ديني يتَّصل بالنصوص والتعاليم التي أرست قيم التواصل والتعارف والتعاون بين البشر، والآخر فلسفي يتناول علاقة الذات بالآخر وما تفرضه هذه العلاقة من ضرورة التفاعل والتواصل والتأثير المتبادل، مشيرًا إلى أن الإنسان لا يستطيع أن يعيش منعزلًا عن غيره، وأن التفاعل الحضاري ليس مجرد خيار عابر، وإنما ضرورة إنسانية وتاريخية تفرضها طبيعة الاجتماع البشري، بما يجعل ترسيخ المشتركات الإنسانية مدخلًا أساسيًّا لبناء علاقات أكثر توازنًا بين الشعوب والحضارات.


د. فهمي القزاز:* صيانة الأسرة شرطٌ حافظٌ لمقصد التبليغ وليست مصلحةً خاصة بأصحابها-د. محمد شعيب:* الإفتاء الوقائي مدخل شرعي فاعل لتعزيز التماسك الأسري-د. محمد رضوي بن محمد إبراهيم :هدي القرآن والسنة يقدم نموذجًا لمراعاة المشاعر في العلاقات الأسرية -أمين دار الفتوي بـ أستراليا: نثمن نموذج "الإفتاء المصرية".. ودمج الإرشاد النفسي بالفتوى ضرورة لمواجهة الطلاق والتفكك-د. نورا عبد الفضيل:* "لَمِّ الشمل" نموذج مؤسسي للتدخل في النزاعات الأسرية وإعادة بناء التواصل-نائب رئيس جامعة القرويين: "المفتي ينبت كالأشجار في أرضه".. وعلى المؤسسات بناء خوارزميات إفتائية لحماية القيم


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 27 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :37
الشروق
7 :5
الظهر
12 : 39
العصر
3:48
المغرب
6 : 12
العشاء
7 :30