18 ديسمبر 2025 م

مصر تتصدر المرتبة الأولى عربيًّا في مجلات الدراسات الإسلامية.. ومجلة "دار الإفتاء" الأكثـر تأثيرًّا لعام 2025

مصر تتصدر المرتبة الأولى عربيًّا في مجلات الدراسات الإسلامية.. ومجلة "دار الإفتاء" الأكثـر تأثيرًّا لعام 2025

حققت مصر إنجازًا علميًّا جديدًا بتصدرها المرتبة الأولى في مجال الدراسات الإسلامية، وفقًا لتقرير معامل التأثير العربي "أرسيف" (ARCIF) لعام 2025، واحتلت "مجلة دار الإفتاء المصرية" المركز الأول ضمن قائمة أكثر 10 مجلات عربية تأثيرًا في هذا التخصص، متفوقةً بذلك على 117 مجلة علمية شملها التصنيف في ذات المجال، مما يعزّز مكانة المؤسسات الدينية المصرية كمرجعية علمية أولى في العالم العربي والإسلامي.

وأصدرت دار الإفتاء المصرية العدد الأول من مجلتها في (رجب 1430- يوليو 2009)، وهي مجلة علمية أكاديمية (محکمة - فصلية) تصدر باللغة العربية، وتُعنى بنشر البحوث العلمية وبحوث الترقية لأعضاء هيئة التدريس في مجال الفقه وأصول الفقه، ويلحق بها قسم لملخصات البحوث باللغة الإنجليزية، وتأتي مجلة دار الإفتاء المصرية ضمن سلسلة مطبوعات عديدة خاصة بالدار، والتي تسعى لإيصال صحيح الدين وإزالة اللبس في القضايا الشائکة والخلافية.

جدير بالذكر أن تقرير "أرسيف" ARCIF) ) هو تقرير سنوي لمعامل التأثير والاستشهادات المرجعية للمجلات العلمية العربية، وهو مؤشر مهم لتقييم جودة وتصنيف المجلات العلمية المحكمة في العالم العربي بناءً على عدد الأبحاث المنشورة فيها، ومعدلات الاستشهاد بها، حيث يخدم الباحثين وصنّاع القرار في تقييم الإنتاج العلمي العربي وتأثيره، ويصدر بيانات حول تصنيف المجلات والمؤسسات والمؤلفين.

أدّى فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، صلاة الجمعة اليوم، بمسجد الشرطة بالقاهرة الجديدة، وذلك في إطار احتفالات وزارة الداخلية بعيد الشرطة المصرية، بحضور اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية وعدد من الوزراء والمسؤولين ورجال الشرطة المصرية.


يتقدم فضيلة أ.د. نظير محمد عياد - مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم- بأسمى آيات الامتنان والعرفان إلى أرواح شهدائنا الأبرار الذين قدموا أعظم معاني التضحية والفداء، فاختاروا أن يبذلوا دماءهم الزكية دفاعًا عن الوطن وصونًا لأمنه واستقراره.


أكد فضيلة أ.د. أحمد ربيع يوسف، عميد كلية الدعوة الإسلامية الأسبق، وعضو اللجنة العلمية الدائمة لترقية الأساتذة بجامعة الأزهر الشريف أن القضية الفلسطينية يجب أن تبقى حاضرة في الوعي الجمعي للأمة لا أن تُستدعى فقط عند وقوع الأزمات مشيرا إلى أن الارتباط الديني والتاريخي بالقدس وفلسطين يمثل محور صراع فكري وحضاري ممتد وأن كثيرا من الأطروحات الصهيونية قامت على تأويلات تاريخية ونصوص دينية يجري توظيفها لإضفاء شرعية على واقع سياسي معاصر


-المؤسسة الدينية لم تتعامل مع القضية الفلسطينية باعتبارها ملفًا سياسيًّا عابرًا بل عدَّتها قضية محورية تمس ضمير الأمة -موقف الأزهر ثابت لا يقبل المساومة يؤكد أن القدس عاصمة الدولة الفلسطينية وحق تاريخي وديني تدافع عنه الأمة كلها-ما يروج عن بيع الفلسطينيين لأرضهم رواية مجتزأة تخالف الحقيقة فقد ظل المجتمع الفلسطيني ينظر إلى التفريط في الأرض باعتباره خيانة كبرى


أكد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن الوعي الديني المستنير هو الذي يرى في الوطن قبلة للعمل، وفي الشريعة مظلة للتعايش، وفي العلم فريضة للنهضة، مشددًا على أن بناء الإنسان في الجمهورية الجديدة يبدأ من تصحيح المفاهيم، وإعمال العقل، وترسيخ الفهم الرشيد للنصوص والواقع معًا.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 07 أبريل 2026 م
الفجر
4 :8
الشروق
5 :37
الظهر
11 : 57
العصر
3:30
المغرب
6 : 17
العشاء
7 :37